الياسر
14-05-2006, 07:29 PM
الشبيبة الفتحاوية تعيد الاعتبار لحركة فتح
بقلم: ايمن ابوخاطر
تواصل شبيبة فتح مشوار الانتصارات الذي بدأ قطاره يتقدم منطلقاً من القدس ... حينما انطلق من جامعة القدس المفتوحة بكافة أفرعها بالضفة الغربية و استمر ماضياً لتتبوأ الشبيبة مجلس طلبة جامعة بيت لحم ... و ها هي اليوم تحقق فوزاً ساحقاً بكافة مقاعد مجلس الطلبة بكلية العلوم و التكنولوجيا في خان يونس و لن ننسى الفوز الذي حققته الشبيبة بجامعة الأقصى في قطاع غزة ، لم يكن هذا الفوز ليتحقق إلا بفضل الله أولاً ثم بجهود السواعد الفتية من أبناء هذه الحركة ممن خرجوا من عمق معاناة الشباب . . فحينما نتحدث عن الانتصارات الفتحاوية من خلال الشبيبة في زمن الانتكاسات لابد من الحديث عن رئيس هذا الإطار العظيم المتمثل في منظمة الشبيبة الفتحاوية ألا و هو الأخ/عبد الحكيم عوض سنجده ما بين جموع الطلبة و مجالس الشباب و معاناة الأسرى و الجرحى بل مختلف قضايا شعبه لا بل و ذهب بجهوده الجبارة ليصنع شيئاً من لا شيئ عندما أقدم على تأسيس المنارة الشبابية الإعلامية ممثلةً في المجموعة الفلسطينية للإعلام و راديو الشباب ليكون منبراً وطنياً لكل ما هو فلسطيني ، لم يكن حديثي إلا من واقع دفعني لأكتب عن هذا الانتصار و إعادة الاعتبار لهذه الحركة من خلال أهم قطاع مجتمعي ألا و هو قطاع الشباب المتعلم و المثقف الذي يعطي مؤشراً مهماً باتجاه الريادة و القيادة لهذه الحركة العملاقة ، لعل الانتخابات التشريعية الثانية في يناير 2006م أعطت نتائج النقمة من أبناء فتح على حركتهم لمصادرة رأيهم و تهميش دورهم في مواجهة الواقع حينما تسلط البعض في تقرير مصير الحركة بعيداً عن القواعد و لعل معطيات تلك الصدمة الكهروتشريعية كانت فتح بحاجة لها لتنفض غبار النيام و لتتجه نحو أولئك القادة من الشباب ممن يمتلكون الجهود الجبارة و بالتالي لابد من الزج بهم نحو دورهم الحقيقي بمراكز صنع القرار لأن فتح حركة الشعب خرجت من وسط معاناته و آهاته و هي الأجدر و الأقدر على قيادته ، و لم يكن نجاح حماس في الانتخابات التشريعية الماضية بأيدي أبنائها لأنها لا تمتلك هذا العدد من المؤيدين و إنما هناك عدة عوامل ساعدتها في ذلك أولها أن الحياة الديمقراطية و دوريتها في فتح معطلة منذ المؤتمر الخامس و النقطة الثانية انعدام التواصل مابين قمة الهرم و القواعد و الثالثة الخلط ما بين السلطة و الحركة حينما انشغلت قيادة الحركة ببناء السلطة و تأسيسها و أهملت بنيان الحركة في الوقت ذاته تحملت الحركة أخطاء بعض المسؤولين الذين لا يتجاوزوا عدد أصابع اليد ممن لم يحترموا حقوقهم و واجباتهم و بالتالي انعكس فسادهم على جسم الحركة و الرابعة تلك الفرق و الجماعات التي جعلت من جسم الحركة توجهات لا تصب في البوتقة الفتحاوية بقدر ما كانت كل فئة بما لديهم فرحون و الرابعة أن قوائم الحركة كانت بحاجة لوجوه جديدة و قيادات شابة ذات بعد شعبي و جماهيري تستطيع جلب الدعم الواضح للحركة ، لم يكن العيب في البرنامج الفتحاوي لأنه أضحى برنامج وطني يحمل رؤية واضحة و لكن هذا المشروع كان بحاجة لمن يحمله ممن يحظى بقبول و احترام المجتمع و لعل محللو النتائج سيؤكدوا كل ما طرحت .. فهل سيبقى الحال على ما هو ألا يكفي تأخيراً للإصلاح الحركي الحقيقي الذي يدفع بدماء جديدة تمتلك عنفوان الشبيبة المنتصرة نحو مراكز صنع القرار المتقدم بالحركة .. ألا تحتاج الحركة لتواصل الأجيال ليقوم الخبير بدوره و الشباب بدورهم و ليدفعوا معاً بالحركة نحو بر الأمان .. لا بل بالشعب و الوطن نحو بر الأمان لأن البديل لا يحمل سوى الأفق المظلم و البرنامج الخطابي و يفتقد لأدنى مقومات النجاح و لا يجيد سوى لبس البدلة و ربطة العنق الفاخرة و توزيع التهم و التشهير و التخوين ،، و بالتالي نحن اليوم ما بين فوز متتالي للشبيبة الفتحاوية قائم على ممارسة الديمقراطية و اختيار مرشحين من خلال طبقة مثقفة لا تؤمن بثقافة الكابونة بقدر ما تؤمن بمن هو صاحب البرنامج الوطني والسياسي و النقابي و الطلابي فمن فاز في انتخابات مجلس اتحاد الطلبة في كلية العلوم و التكنولوجيا ذاق طعم النصر ثلاث مرات الأولى كانت بإختيار أعضاء المؤتمر الـ 51 و الثانية من خلال اختيار المؤتمر لـ7 أعضاء يمثلون شبيبة فتح لعضوية مجلس الطلبة أمام الكتل الطلابية و الثالثة على مستوى الكلية عندما حققت الشبيبة ما نسبته 83.6% ، و هذه التجربة تجعلنا واثقين من البرنامج الوطني الفتحاوي و تدفعنا لممارسة الديمقراطية بأطر الحركة المختلفة لنُوفق في الاختيار فتحقيق الرضى الداخلي في البيت الفتحاوي كفيل بتحقيق الانتصار للوطن و الشعب و القضية . . فهل سنستخلص العبر؟؟؟؟؟؟
بقلم: ايمن ابوخاطر
تواصل شبيبة فتح مشوار الانتصارات الذي بدأ قطاره يتقدم منطلقاً من القدس ... حينما انطلق من جامعة القدس المفتوحة بكافة أفرعها بالضفة الغربية و استمر ماضياً لتتبوأ الشبيبة مجلس طلبة جامعة بيت لحم ... و ها هي اليوم تحقق فوزاً ساحقاً بكافة مقاعد مجلس الطلبة بكلية العلوم و التكنولوجيا في خان يونس و لن ننسى الفوز الذي حققته الشبيبة بجامعة الأقصى في قطاع غزة ، لم يكن هذا الفوز ليتحقق إلا بفضل الله أولاً ثم بجهود السواعد الفتية من أبناء هذه الحركة ممن خرجوا من عمق معاناة الشباب . . فحينما نتحدث عن الانتصارات الفتحاوية من خلال الشبيبة في زمن الانتكاسات لابد من الحديث عن رئيس هذا الإطار العظيم المتمثل في منظمة الشبيبة الفتحاوية ألا و هو الأخ/عبد الحكيم عوض سنجده ما بين جموع الطلبة و مجالس الشباب و معاناة الأسرى و الجرحى بل مختلف قضايا شعبه لا بل و ذهب بجهوده الجبارة ليصنع شيئاً من لا شيئ عندما أقدم على تأسيس المنارة الشبابية الإعلامية ممثلةً في المجموعة الفلسطينية للإعلام و راديو الشباب ليكون منبراً وطنياً لكل ما هو فلسطيني ، لم يكن حديثي إلا من واقع دفعني لأكتب عن هذا الانتصار و إعادة الاعتبار لهذه الحركة من خلال أهم قطاع مجتمعي ألا و هو قطاع الشباب المتعلم و المثقف الذي يعطي مؤشراً مهماً باتجاه الريادة و القيادة لهذه الحركة العملاقة ، لعل الانتخابات التشريعية الثانية في يناير 2006م أعطت نتائج النقمة من أبناء فتح على حركتهم لمصادرة رأيهم و تهميش دورهم في مواجهة الواقع حينما تسلط البعض في تقرير مصير الحركة بعيداً عن القواعد و لعل معطيات تلك الصدمة الكهروتشريعية كانت فتح بحاجة لها لتنفض غبار النيام و لتتجه نحو أولئك القادة من الشباب ممن يمتلكون الجهود الجبارة و بالتالي لابد من الزج بهم نحو دورهم الحقيقي بمراكز صنع القرار لأن فتح حركة الشعب خرجت من وسط معاناته و آهاته و هي الأجدر و الأقدر على قيادته ، و لم يكن نجاح حماس في الانتخابات التشريعية الماضية بأيدي أبنائها لأنها لا تمتلك هذا العدد من المؤيدين و إنما هناك عدة عوامل ساعدتها في ذلك أولها أن الحياة الديمقراطية و دوريتها في فتح معطلة منذ المؤتمر الخامس و النقطة الثانية انعدام التواصل مابين قمة الهرم و القواعد و الثالثة الخلط ما بين السلطة و الحركة حينما انشغلت قيادة الحركة ببناء السلطة و تأسيسها و أهملت بنيان الحركة في الوقت ذاته تحملت الحركة أخطاء بعض المسؤولين الذين لا يتجاوزوا عدد أصابع اليد ممن لم يحترموا حقوقهم و واجباتهم و بالتالي انعكس فسادهم على جسم الحركة و الرابعة تلك الفرق و الجماعات التي جعلت من جسم الحركة توجهات لا تصب في البوتقة الفتحاوية بقدر ما كانت كل فئة بما لديهم فرحون و الرابعة أن قوائم الحركة كانت بحاجة لوجوه جديدة و قيادات شابة ذات بعد شعبي و جماهيري تستطيع جلب الدعم الواضح للحركة ، لم يكن العيب في البرنامج الفتحاوي لأنه أضحى برنامج وطني يحمل رؤية واضحة و لكن هذا المشروع كان بحاجة لمن يحمله ممن يحظى بقبول و احترام المجتمع و لعل محللو النتائج سيؤكدوا كل ما طرحت .. فهل سيبقى الحال على ما هو ألا يكفي تأخيراً للإصلاح الحركي الحقيقي الذي يدفع بدماء جديدة تمتلك عنفوان الشبيبة المنتصرة نحو مراكز صنع القرار المتقدم بالحركة .. ألا تحتاج الحركة لتواصل الأجيال ليقوم الخبير بدوره و الشباب بدورهم و ليدفعوا معاً بالحركة نحو بر الأمان .. لا بل بالشعب و الوطن نحو بر الأمان لأن البديل لا يحمل سوى الأفق المظلم و البرنامج الخطابي و يفتقد لأدنى مقومات النجاح و لا يجيد سوى لبس البدلة و ربطة العنق الفاخرة و توزيع التهم و التشهير و التخوين ،، و بالتالي نحن اليوم ما بين فوز متتالي للشبيبة الفتحاوية قائم على ممارسة الديمقراطية و اختيار مرشحين من خلال طبقة مثقفة لا تؤمن بثقافة الكابونة بقدر ما تؤمن بمن هو صاحب البرنامج الوطني والسياسي و النقابي و الطلابي فمن فاز في انتخابات مجلس اتحاد الطلبة في كلية العلوم و التكنولوجيا ذاق طعم النصر ثلاث مرات الأولى كانت بإختيار أعضاء المؤتمر الـ 51 و الثانية من خلال اختيار المؤتمر لـ7 أعضاء يمثلون شبيبة فتح لعضوية مجلس الطلبة أمام الكتل الطلابية و الثالثة على مستوى الكلية عندما حققت الشبيبة ما نسبته 83.6% ، و هذه التجربة تجعلنا واثقين من البرنامج الوطني الفتحاوي و تدفعنا لممارسة الديمقراطية بأطر الحركة المختلفة لنُوفق في الاختيار فتحقيق الرضى الداخلي في البيت الفتحاوي كفيل بتحقيق الانتصار للوطن و الشعب و القضية . . فهل سنستخلص العبر؟؟؟؟؟؟