جهاد عرفات
25-04-2006, 01:11 PM
ملخص عن الاستشعار عن بعد
المحتويات
• •تعريف الاستشعار عن بعد.
• •اهمية الاستشعار عن بعد.
• •مراحل تطور استخدام الاستشعار عن بعد.
• • اهمية الاستشعار عن بعد في الجغرافيا.
• • مكونات نظام الاستشعار عن بعد.
• • منصات الاستشعار عن بعد.
• • وسائل االاستشعارعن بعد.
• • تفسير وتحليل صور المناظر الاستشعار عن بعد واخذ المقاسات منها.
• • المجالات التي يمكن ان تساهم بها وسائل الاستشعار بانواعها الجوية والفضائية.
• • مجالات استخدام الاستشعار في دراسة البيئة الريفية.
• • استخدام الاستشعار في دراسة البيئة الحضرية.
تعريف الاستشعار عن بعد
استخدم مصطلح الاستشعار عن بعد لاول سنة 1960.
هو قياس او الحصول على المعلومات لبعض خصائص الظاهرات في جهاز تسجيل لا يحتك مباشرة بالظاهرة التي ندرسها ,وهو عملية جمع البيانات في الموجات ما بين فوق البنفسجية الى نطاق الراديو.
اهمية الاستشعار عن بعد
تظهر اهمية الاستشعار عن بعد بجميع انواعه: الصور الجوية ومناظر الاقمار الصناعية الرادار وغيرها,وتقدم معلومات غزيرة عن الارض. أنها تساعد على المراقبة المستمرة للارض ومواردها.
امثلة عن اهمية الاستشعار عن بعد:
• • دراسة الموارد الطبيعية .
• • انتاج الخرائط.
مراحل تطور واستخدام الاستشعار عن بعد
• • المرحلة الاولى: تكن بدائية وتتصف بقلة المادة العلمية وغياب التشكيل التنظيمي الرسمي مثل الجمعيات والندوات .
• • المرحل الثانية: نموا سريعا وتتميز بتضاعف عدد الدوريات العلمية ووحدات البحث المتخصصة بشكل متواصل.
• • المرحلة الثالثة:الا انه ياخذ في التضاؤل في نهايتها.
• • المرحلة الرابعة : فيصل فيها معدل النمو الى الصفر تقريبا وهي مرحلة النضج.
اهمية الاستشعار عن بعد فى الجغرافيا
• • مراقبة التوزيع المكاني للظاهرات الارضية في اطار واسع.
• • دراسة الظاهرات المتغيرة مثل الفيضانات وحركة المرور
• • التسجيل الدائم للظاهرات بحيث يمكن دراستها في أي وقت فيما بعد.
• • تسجيل بيانات لا تستطيع العين المجردة ان تراها فلاعين البشرية حساسة للاشعة المرئية.
• • اجراء قياسات سريعة ودقيقة الى حد كبير للمسافات المساحات والارتفاعات.
مكونات نظام الاستشعار عن بعد
يتكون نظام الاستشعار عن بعد الذي يستخدم لاشعاعات الكهرومغناطيسية:
• • المصدر : قد يكون مصدر الاشعاع الكهرومغناطيس كضوء الشمس اة الحرارة.
• • التفاعل مع ظاهرات سطح الارض: يعتمد على كمية الاشعاعات المنعكسة او المنقولة.
• • التفاعل عم الغلاف الجوي: حيث تتأثر الطاقة المارة في الغلاف الجوي.
• • اجهزة الاستشعار : تسجيل الاشعاعات بعد تفاعلها عم سطح الارض والغلاف الجوي.
منصات الاستشعار عن بعد
• • الطائرات الاستشعار عن بعد.
• • الاستشعار عن بعد في الفضاء.
• • الاستشعار عن بعد من محطات فضائية بشرية.
• • الاقمار الصناعية الخاصة بدراسة الموارد الارضية والمناخ.
وسائل الاستشعار عن بعد
• • الفوتوغرافية:
• • الافلام العادية -ابيض واسود.
• • الافلام دون الحمراء - ابيض واسود.
• • الافلام العادية الملونة.
• • غير الفوتغرافية:
• • الوسائل الجوية .
• • الوسائل الفضائية.
تفسير وتحليل صور المناظر الاستشعار عن بعد واخذ المقاسات منها:
التي تعتمد على المعلومات التي يختزنها الدارس وهذا المعلومات تكون على ثلاث مستويات :
• • مستوى العام:معرفة بالخصائص العامة عن الظاهرة والعمليات التي تشكلها.
• • مستوى المحلي : معرفة الخصائص الظاهرة في بيئة محلية.
• • المستوى التفصيلي: معرفة الدقيقة لخصائص الظاهرة التي يدرسها وعمليات تشكيلها.
المجالات التي يمكن ان تساهم بها وسائل الاستشعار عن بعد بانواعها الجوية والفضائية فى البلاد العربية
• • المياه : تعاني من نقص المياه وصعوبة الحصول عليها تساعد وسائل الاستشعار عن بعد في عمليات استكشاف اماكن المياه الجوفية.
• • المعادن : تعمل الاستشعار في استكشاف الخامات المعدنية والبترولية.
• • الزراعة : القيام بحصر المحاصيل الزراعية والكشف الامراض النباتية .
• • الاعمال الهندسية: استخدام في دراسة المشاريع الانشائية والعمرانية.
مجالات استخدام الاستشعار عن بعد في دراسة البيئة الريفية
• • دراسة انواع المحاصيل الزراعية
• • المسح ودراسة استخدام الارض
• • المياه
• • دراسة النباتات الطبيعية.
• • دراسة امراض النباتات.
• • الاراضي المبنية.
استخدام الاستشعار عن بعد في دراسة البيئة الحضرية
تقوم بتزويد المدن بصنفين من المعلومات :
• • معلومات الظاهرات الثابتة: حجم المدينة وعددها الطرق واحجامها وظائف مناطقها (السكنية - تجارية صناعية)
• • معلومات الظاهرات متغيرة : الظاهرات التي لا يمكن رؤيتها بسبب تغير بشكل سريع او انها غير مرئية مثل حركة المرور الخصائص الاجتماعية والاقتصادية واحصاءات السكان.
تقنيات الاستشعار عن بعد والتنبؤ بحدوث الكوارث الطبيعية
ما زالت مسألة التوصل إلى اكتشاف أجهزة متخصصة للإنذار المبكـِّر بحدوث كوارث طبيعية تثير اهتمام العلماء والجيولوجيين، وتدفعهم لبذل المزيد من الجهد لتحقيق حلمهم في اكتشاف أساليب ناجعة لرصد دقيق للزلازل ومحاولة التنبؤ بحدوثها من خلال تقنيات متعددة تزخر بها مراكز الرصد الأرضية، وصولاً إلى الاستفادة من تقنيات الاستشعار الفضائي عن بعد. فما هو دور هذه التقنيات في مراقبة الأنشطة المؤدية إلى حدوث الزلازل؟ وهل هي قادرة على الإنباء، أو الإنذار المُبكـِّر بحدوث الكوارث؟
بدأ استخدام تقنيات الاستشعار عن بعد في رصد تشوُّه سطح الكرة الأرضية والكوارث الطبيعية قبل نحو عشرين سنة. وقد ساهمت هذه التقنيات بصورة فعلية وملموسة في المراقبة والرصد، بحيث صارت مسألة الإنذار المُبكـِّر اعتماداً على التقنية العلمية قابلة للتحقيق قريباً.
الاستشعار عن بعد هو تقنيات تستخدم الأقمار الصناعية في تصوير الموارد الأرضية والتضاريس باستثناء القطبين. وهناك نوع من الأقمار خاص بالرصد الجيوفيزيائي والموارد الأرضية يختلف عن الأخرى المتخصصة بالأرصاد الجوية والاستطلاع والتجسس العسكري أو بالاتصالات. ويُطلق على الأقمار المختصة برصد وتصوير الموارد الأرضية اسم أقمار استشعار المصادر الأرضية، وأهمها قمر (لاندسات) الأمريكي، و(سبوت) الفرنسي، وirs الهندي. وتحمل هذه الأقمار أجهزة استشعارية مؤلفة من كواشف إلكترونية تقوم بمسح الكرة الأرضية مسحاً متكرراً بمعدل مرة خلال فترة تتراوح بين ثلاثة أيام وأربعة عشر يوماً، حسب نوع القمر الصناعي وارتفاع مساره عن سطح الأرض.
تقوم هذه الأقمار من خلال التجهيزات الاستشعارية التي تحملها بالتقاط صور فضائية رقمية تبثها إلى محطات أرضية، لتجرى عليها معالجات رقمية بهدف تصحيح كل خطأ في مجالات المسح باستخدام أنظمة معالجة رقمية تقوم بدمج البيانات الطيفية للحصول على صور فوتوغرافية مُحسَّنة. وتجري بعد ذلك في المحطات الأرضية جميع التعديلات على الصور لاستثمارها حسب اختصاص المستفيد. فإذا كان باحثاً زراعياً فإنه يستخدم المعالج الرقمي للاستفادة من تصنيفات التربة إلى جانب تصحيح حدود الصور لتمييز نوع الغلة الزراعية. وفي حال كان المستفيد جيولوجياً فإنه يحصل على البيانات الرقمية للقنوات الطيفية المختلفة التي تستقبلها الكواشف والماسح الإلكتروني باستخدام برمجيات خاصة تحولها إلى صور فوتوغرافية تعنى بالتضاريس والتشوهات الأرضية. وللماسح الإلكتروني الذي يحمله القمر الصناعي دور مهم في الرصد الاستشعاري. فالماسح المحمول على قمر لاندسات مزوَّد بسبع قنوات طيفية تمثل الألوان المرئية وغير المرئية، لذا يعطي راسم الخرائط سبع صور مستقاة من الأقنية الطيفية السبع، تُدمج ثلاث منها للحصول على صورة واحدة ملوَّنة. وتسمح هذه التقنية بدمج القنوات الطيفية المرئية وغير المرئية للحصول على بيانات لا تُرى بالعين المجرَّدة إلا بعد معالجتها إلكترونياً. ويمكن للمواسح أخذ صور رادارية مستقاة من قنوات رادارية عدة تتميَّز بقدرتها على تصوير الأرض دون أن تتأثر بعوامل الطقس الجوية من أمطار وغيوم وعواصف، على عكس الصور الضوئية التي تتأثر بهذه العوامل، إضافة إلى قدرة الصور الرادارية على اختراق سطح الأرض إلى عمق 40 متراً في بعض المواقع.
ويمكن عن طريق الصور الضوئية من نوع راسم الخرائط والصور الرادارية تحديد الفوالق النشطة، إضافة إلى مؤشرات جيولوجية أخرى ترتبط بانزياح مناطق الجفاف والتشوهات المتمثلة بتداخل أهداب الموجات الرادارية التي تعكس حركات الضغط الصفائحي، وهو عامل مهم في تقدير نشاط الفوالق الزلزالية. وكذلك من خلال رصد حالات التأين الغازي لعناصر الأكسجين والهيدروكسيل والنتروجين وزيادة تركيز غاز الرادون المشع المتسرب من المياه الجوفية، وهو الغاز الذي يزداد إطلاقه قبل حصول الهزة الأرضية وأثناءها.
استُخدمت أقمار الاستشعار لدراسة فالق الانهدام العربي الإفريقي، الذي يمتد من شرق إفريقيا إلى سورية ولبنان مروراً بفلسطين المحتلة، ودُرست صور رقمية فضائية لمواقع محلية رُصدت في فترات زمنية مختلفة خلال أعوام 1985 و1988 و1993 و1998، و2003 باستخدام أقمار لاندسات الأمريكي وسبوت الفرنسي وers-1 الأوربي. وقد ساعدت تلك الصور والبيانات في تحديد البنيات التكتونية والمفاصل الفالقية والقسمات الأرضية الرئيسية لهذا الانهدام المهم. ومن خلال تحليل القيم الرقمية لقسمات المواقع الأرضية عموماً أمكن التنبؤ بحدوث عدد من الزلازل، منها: زلزال إزميت في تركيا، فقد أشارت البيانات الفضائية إلى وجود تشوهات بالاستطالات التداخلية الناجمة عن حركات الضغط الصفائحي، ونشاط الفوالق التباعدية في منطقة إزميت التركية. إضافة إلى حصول منطقة تأين كبيرة للغازات وزيادة واضحة في نسب تسربات غاز الرادون المشع. وقد اقترنت البيانات التي قدمتها الأقمار الصناعية المتخصصة بالقياسات الجيوفيزيائية الفضائية Magsat بمعلومات عن تغير الحقول المغنطيسية وازدياد الحرارة الأرضية على نحو عزز التوقعات بحدوث فاعليات زلزالية في هذه المنطقة.
ويتوقع أن يشهد المستقبل مزيداً من الاهتمام وتوسعاً في استخدام تقنيات الاستشعار عن بعد بالتوافق مع الأرصاد الموقعية الميدانية للقسمات الأرضية بغرض الحصول على أداة عملية للإنذار المُبكـِّر عن نشاطات الفوالق الزلزالية
: قائمة المصادر والمراجع
• • د فتحي عبد العزيز, الجغرافيا العلمية ومبادئ الخرائط, دار المعرفة الجامعية, عام 1991.
• • د محمود محمد عاشور, اسس علم الخرائط, الامارات , دبي, دار القلم للنشر والتوزيع, الطبعة الاولى, 1998.
المحتويات
• •تعريف الاستشعار عن بعد.
• •اهمية الاستشعار عن بعد.
• •مراحل تطور استخدام الاستشعار عن بعد.
• • اهمية الاستشعار عن بعد في الجغرافيا.
• • مكونات نظام الاستشعار عن بعد.
• • منصات الاستشعار عن بعد.
• • وسائل االاستشعارعن بعد.
• • تفسير وتحليل صور المناظر الاستشعار عن بعد واخذ المقاسات منها.
• • المجالات التي يمكن ان تساهم بها وسائل الاستشعار بانواعها الجوية والفضائية.
• • مجالات استخدام الاستشعار في دراسة البيئة الريفية.
• • استخدام الاستشعار في دراسة البيئة الحضرية.
تعريف الاستشعار عن بعد
استخدم مصطلح الاستشعار عن بعد لاول سنة 1960.
هو قياس او الحصول على المعلومات لبعض خصائص الظاهرات في جهاز تسجيل لا يحتك مباشرة بالظاهرة التي ندرسها ,وهو عملية جمع البيانات في الموجات ما بين فوق البنفسجية الى نطاق الراديو.
اهمية الاستشعار عن بعد
تظهر اهمية الاستشعار عن بعد بجميع انواعه: الصور الجوية ومناظر الاقمار الصناعية الرادار وغيرها,وتقدم معلومات غزيرة عن الارض. أنها تساعد على المراقبة المستمرة للارض ومواردها.
امثلة عن اهمية الاستشعار عن بعد:
• • دراسة الموارد الطبيعية .
• • انتاج الخرائط.
مراحل تطور واستخدام الاستشعار عن بعد
• • المرحلة الاولى: تكن بدائية وتتصف بقلة المادة العلمية وغياب التشكيل التنظيمي الرسمي مثل الجمعيات والندوات .
• • المرحل الثانية: نموا سريعا وتتميز بتضاعف عدد الدوريات العلمية ووحدات البحث المتخصصة بشكل متواصل.
• • المرحلة الثالثة:الا انه ياخذ في التضاؤل في نهايتها.
• • المرحلة الرابعة : فيصل فيها معدل النمو الى الصفر تقريبا وهي مرحلة النضج.
اهمية الاستشعار عن بعد فى الجغرافيا
• • مراقبة التوزيع المكاني للظاهرات الارضية في اطار واسع.
• • دراسة الظاهرات المتغيرة مثل الفيضانات وحركة المرور
• • التسجيل الدائم للظاهرات بحيث يمكن دراستها في أي وقت فيما بعد.
• • تسجيل بيانات لا تستطيع العين المجردة ان تراها فلاعين البشرية حساسة للاشعة المرئية.
• • اجراء قياسات سريعة ودقيقة الى حد كبير للمسافات المساحات والارتفاعات.
مكونات نظام الاستشعار عن بعد
يتكون نظام الاستشعار عن بعد الذي يستخدم لاشعاعات الكهرومغناطيسية:
• • المصدر : قد يكون مصدر الاشعاع الكهرومغناطيس كضوء الشمس اة الحرارة.
• • التفاعل مع ظاهرات سطح الارض: يعتمد على كمية الاشعاعات المنعكسة او المنقولة.
• • التفاعل عم الغلاف الجوي: حيث تتأثر الطاقة المارة في الغلاف الجوي.
• • اجهزة الاستشعار : تسجيل الاشعاعات بعد تفاعلها عم سطح الارض والغلاف الجوي.
منصات الاستشعار عن بعد
• • الطائرات الاستشعار عن بعد.
• • الاستشعار عن بعد في الفضاء.
• • الاستشعار عن بعد من محطات فضائية بشرية.
• • الاقمار الصناعية الخاصة بدراسة الموارد الارضية والمناخ.
وسائل الاستشعار عن بعد
• • الفوتوغرافية:
• • الافلام العادية -ابيض واسود.
• • الافلام دون الحمراء - ابيض واسود.
• • الافلام العادية الملونة.
• • غير الفوتغرافية:
• • الوسائل الجوية .
• • الوسائل الفضائية.
تفسير وتحليل صور المناظر الاستشعار عن بعد واخذ المقاسات منها:
التي تعتمد على المعلومات التي يختزنها الدارس وهذا المعلومات تكون على ثلاث مستويات :
• • مستوى العام:معرفة بالخصائص العامة عن الظاهرة والعمليات التي تشكلها.
• • مستوى المحلي : معرفة الخصائص الظاهرة في بيئة محلية.
• • المستوى التفصيلي: معرفة الدقيقة لخصائص الظاهرة التي يدرسها وعمليات تشكيلها.
المجالات التي يمكن ان تساهم بها وسائل الاستشعار عن بعد بانواعها الجوية والفضائية فى البلاد العربية
• • المياه : تعاني من نقص المياه وصعوبة الحصول عليها تساعد وسائل الاستشعار عن بعد في عمليات استكشاف اماكن المياه الجوفية.
• • المعادن : تعمل الاستشعار في استكشاف الخامات المعدنية والبترولية.
• • الزراعة : القيام بحصر المحاصيل الزراعية والكشف الامراض النباتية .
• • الاعمال الهندسية: استخدام في دراسة المشاريع الانشائية والعمرانية.
مجالات استخدام الاستشعار عن بعد في دراسة البيئة الريفية
• • دراسة انواع المحاصيل الزراعية
• • المسح ودراسة استخدام الارض
• • المياه
• • دراسة النباتات الطبيعية.
• • دراسة امراض النباتات.
• • الاراضي المبنية.
استخدام الاستشعار عن بعد في دراسة البيئة الحضرية
تقوم بتزويد المدن بصنفين من المعلومات :
• • معلومات الظاهرات الثابتة: حجم المدينة وعددها الطرق واحجامها وظائف مناطقها (السكنية - تجارية صناعية)
• • معلومات الظاهرات متغيرة : الظاهرات التي لا يمكن رؤيتها بسبب تغير بشكل سريع او انها غير مرئية مثل حركة المرور الخصائص الاجتماعية والاقتصادية واحصاءات السكان.
تقنيات الاستشعار عن بعد والتنبؤ بحدوث الكوارث الطبيعية
ما زالت مسألة التوصل إلى اكتشاف أجهزة متخصصة للإنذار المبكـِّر بحدوث كوارث طبيعية تثير اهتمام العلماء والجيولوجيين، وتدفعهم لبذل المزيد من الجهد لتحقيق حلمهم في اكتشاف أساليب ناجعة لرصد دقيق للزلازل ومحاولة التنبؤ بحدوثها من خلال تقنيات متعددة تزخر بها مراكز الرصد الأرضية، وصولاً إلى الاستفادة من تقنيات الاستشعار الفضائي عن بعد. فما هو دور هذه التقنيات في مراقبة الأنشطة المؤدية إلى حدوث الزلازل؟ وهل هي قادرة على الإنباء، أو الإنذار المُبكـِّر بحدوث الكوارث؟
بدأ استخدام تقنيات الاستشعار عن بعد في رصد تشوُّه سطح الكرة الأرضية والكوارث الطبيعية قبل نحو عشرين سنة. وقد ساهمت هذه التقنيات بصورة فعلية وملموسة في المراقبة والرصد، بحيث صارت مسألة الإنذار المُبكـِّر اعتماداً على التقنية العلمية قابلة للتحقيق قريباً.
الاستشعار عن بعد هو تقنيات تستخدم الأقمار الصناعية في تصوير الموارد الأرضية والتضاريس باستثناء القطبين. وهناك نوع من الأقمار خاص بالرصد الجيوفيزيائي والموارد الأرضية يختلف عن الأخرى المتخصصة بالأرصاد الجوية والاستطلاع والتجسس العسكري أو بالاتصالات. ويُطلق على الأقمار المختصة برصد وتصوير الموارد الأرضية اسم أقمار استشعار المصادر الأرضية، وأهمها قمر (لاندسات) الأمريكي، و(سبوت) الفرنسي، وirs الهندي. وتحمل هذه الأقمار أجهزة استشعارية مؤلفة من كواشف إلكترونية تقوم بمسح الكرة الأرضية مسحاً متكرراً بمعدل مرة خلال فترة تتراوح بين ثلاثة أيام وأربعة عشر يوماً، حسب نوع القمر الصناعي وارتفاع مساره عن سطح الأرض.
تقوم هذه الأقمار من خلال التجهيزات الاستشعارية التي تحملها بالتقاط صور فضائية رقمية تبثها إلى محطات أرضية، لتجرى عليها معالجات رقمية بهدف تصحيح كل خطأ في مجالات المسح باستخدام أنظمة معالجة رقمية تقوم بدمج البيانات الطيفية للحصول على صور فوتوغرافية مُحسَّنة. وتجري بعد ذلك في المحطات الأرضية جميع التعديلات على الصور لاستثمارها حسب اختصاص المستفيد. فإذا كان باحثاً زراعياً فإنه يستخدم المعالج الرقمي للاستفادة من تصنيفات التربة إلى جانب تصحيح حدود الصور لتمييز نوع الغلة الزراعية. وفي حال كان المستفيد جيولوجياً فإنه يحصل على البيانات الرقمية للقنوات الطيفية المختلفة التي تستقبلها الكواشف والماسح الإلكتروني باستخدام برمجيات خاصة تحولها إلى صور فوتوغرافية تعنى بالتضاريس والتشوهات الأرضية. وللماسح الإلكتروني الذي يحمله القمر الصناعي دور مهم في الرصد الاستشعاري. فالماسح المحمول على قمر لاندسات مزوَّد بسبع قنوات طيفية تمثل الألوان المرئية وغير المرئية، لذا يعطي راسم الخرائط سبع صور مستقاة من الأقنية الطيفية السبع، تُدمج ثلاث منها للحصول على صورة واحدة ملوَّنة. وتسمح هذه التقنية بدمج القنوات الطيفية المرئية وغير المرئية للحصول على بيانات لا تُرى بالعين المجرَّدة إلا بعد معالجتها إلكترونياً. ويمكن للمواسح أخذ صور رادارية مستقاة من قنوات رادارية عدة تتميَّز بقدرتها على تصوير الأرض دون أن تتأثر بعوامل الطقس الجوية من أمطار وغيوم وعواصف، على عكس الصور الضوئية التي تتأثر بهذه العوامل، إضافة إلى قدرة الصور الرادارية على اختراق سطح الأرض إلى عمق 40 متراً في بعض المواقع.
ويمكن عن طريق الصور الضوئية من نوع راسم الخرائط والصور الرادارية تحديد الفوالق النشطة، إضافة إلى مؤشرات جيولوجية أخرى ترتبط بانزياح مناطق الجفاف والتشوهات المتمثلة بتداخل أهداب الموجات الرادارية التي تعكس حركات الضغط الصفائحي، وهو عامل مهم في تقدير نشاط الفوالق الزلزالية. وكذلك من خلال رصد حالات التأين الغازي لعناصر الأكسجين والهيدروكسيل والنتروجين وزيادة تركيز غاز الرادون المشع المتسرب من المياه الجوفية، وهو الغاز الذي يزداد إطلاقه قبل حصول الهزة الأرضية وأثناءها.
استُخدمت أقمار الاستشعار لدراسة فالق الانهدام العربي الإفريقي، الذي يمتد من شرق إفريقيا إلى سورية ولبنان مروراً بفلسطين المحتلة، ودُرست صور رقمية فضائية لمواقع محلية رُصدت في فترات زمنية مختلفة خلال أعوام 1985 و1988 و1993 و1998، و2003 باستخدام أقمار لاندسات الأمريكي وسبوت الفرنسي وers-1 الأوربي. وقد ساعدت تلك الصور والبيانات في تحديد البنيات التكتونية والمفاصل الفالقية والقسمات الأرضية الرئيسية لهذا الانهدام المهم. ومن خلال تحليل القيم الرقمية لقسمات المواقع الأرضية عموماً أمكن التنبؤ بحدوث عدد من الزلازل، منها: زلزال إزميت في تركيا، فقد أشارت البيانات الفضائية إلى وجود تشوهات بالاستطالات التداخلية الناجمة عن حركات الضغط الصفائحي، ونشاط الفوالق التباعدية في منطقة إزميت التركية. إضافة إلى حصول منطقة تأين كبيرة للغازات وزيادة واضحة في نسب تسربات غاز الرادون المشع. وقد اقترنت البيانات التي قدمتها الأقمار الصناعية المتخصصة بالقياسات الجيوفيزيائية الفضائية Magsat بمعلومات عن تغير الحقول المغنطيسية وازدياد الحرارة الأرضية على نحو عزز التوقعات بحدوث فاعليات زلزالية في هذه المنطقة.
ويتوقع أن يشهد المستقبل مزيداً من الاهتمام وتوسعاً في استخدام تقنيات الاستشعار عن بعد بالتوافق مع الأرصاد الموقعية الميدانية للقسمات الأرضية بغرض الحصول على أداة عملية للإنذار المُبكـِّر عن نشاطات الفوالق الزلزالية
: قائمة المصادر والمراجع
• • د فتحي عبد العزيز, الجغرافيا العلمية ومبادئ الخرائط, دار المعرفة الجامعية, عام 1991.
• • د محمود محمد عاشور, اسس علم الخرائط, الامارات , دبي, دار القلم للنشر والتوزيع, الطبعة الاولى, 1998.