المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسالة إلى سمير القنطار في عامه السابع والعشرين بقلم الاسير : مسلمة ثابت/ سجن بئر السب


الياسر
27-04-2006, 12:59 PM
رسالة إلى سمير القنطار في عامه السابع والعشرين بقلم الاسير : مسلمة ثابت/ سجن بئر السبع

الاسيرين مروان البرغوثي وسمير القنطار


أخي الحر في قيده، سمير فلسطين، قنطار لبنان بصمودها وعنفوان أرزها.



تحية القيود الممتدة من جبال عبي إلى ساحة الفورة في سجن هدريم حيث تحتجز أنت ونحن وكل المناضلين الاحرار .



تحية الصبر الذي طال في إنتظار النور لكنه لم يخب كلما إشتدت حلكة الظلام ... تحية لك ولكل أسرانا العرب والقوميين في يومهم الوطني " يوم الاسير العربي " وعهدا أن تبقوا نياشين قدسنا وأوسمة الشرف التي تزين سهول ومروج فلسطين ...



لقد شاء قدر الاحتلال أن نتراسل نحن الاسرى عبر صحافتنا الحرة الطليقة ، وهذه سخرية عصرنا المزيف ، فعلى ما يبدو، أن القيد الذي يجمعنا والقضبان التي تحاصرنا وكاميرات الامن التي تراقبنا، فشلت في منع التخاطب فيما يننا، رغم أنني لم أتعرف عليك إلا حديثا، ولم التقيك إلا بعد أن قطعت أنت مسافات وسنين طويله من عمرك الذهبي ، لكنك لم تراوح ذات المكان ، ولم تعبر دقائق الزمن إلا من خلال ممرات مظلمة تحاصرها جدران سجونك الرطبة، فماذا بعد هذه السنين الطوال أقول لك ؟!! وكيف سنكافئك نحن إخوتك الفلسطينيون على صدقك وطيبتك وتجذرك بألارض التي كتب لك أن تحتضنها معزولا محجوزا ، نراك وترانا ، لكنك وبصعوبة مطلقة لا تتمكن من رؤية أهلك والاخرين !!!



أعرف تماما كم كنت وحيدا، حتى عندما تمكنوا منك في معركتك الشهيرة على تراب نهاريا إقتنصوك وحيدا، جميعنا هنا يزورهم أهاليهم وتلامس أصابعهم أكف محبيهم، إلا أنت !!! فأنت تعرف إنك الوحيد ألذي يلتف حوله الجميع، وأنت تعرف أنك الوحيد الذي يحظى بحب وتقدير الجميع، أنت الوحيد الذي لم يشعر إطلاقا أنه وحيدا، فأنت في قلب فلسطين وفي نبض شريانها، في سهولها وجبالها وفي وصايا شهدائها ومعتقليها.



وقد شاءت الاقدار ، أن تودع كل أهلك وإخوانك الذين تحرروا من سجونهم، ووقفت لتغني لهم " نعم سنموت ولكننا سنقتلع الموت من ارضنا " ألم تعانقهم وتهمس في اذن كل واحد فيهم لتقول " إذهبوا هناك وسنلتقي تحت شجرة الارز حيث تنتظركم أم سمير وإبنها بسام وتنتظركم اختكم سميرة " لقد ودعتهم وما غمض لك جفن إلا عندما تأكدت بأنهم وصلوا حيث تريد سالمين.



هذا قدرنا ، يا إبن العروبة هذا قدرنا عندما لا تموت النخوة والشهامة العربية الاصيلة فينا نزحف نحو الردى دون ركوع ونهب لنحمي كرامتنا دون خنوع .



هذا قدرنا يحترق العمر فينا لينمو عمر الاخرين، نطوف سجون وسجون لنهرب من حصار القيد ونبحث عن حريتنا علها في السبع

رسالة إلى سمير القنطار في عامه السابع والعشرين بقلم الاسير : مسلمة ثابت/ سجن بئر السبع



أخي الحر في قيده، سمير فلسطين، قنطار لبنان بصمودها وعنفوان أرزها.



تحية القيود الممتدة من جبال عبي إلى ساحة الفورة في سجن هدريم حيث تحتجز أنت ونحن وكل المناضلين الاحرار .



تحية الصبر الذي طال في إنتظار النور لكنه لم يخب كلما إشتدت حلكة الظلام ... تحية لك ولكل أسرانا العرب والقوميين في يومهم الوطني " يوم الاسير العربي " وعهدا أن تبقوا نياشين قدسنا وأوسمة الشرف التي تزين سهول ومروج فلسطين ...



لقد شاء قدر الاحتلال أن نتراسل نحن الاسرى عبر صحافتنا الحرة الطليقة ، وهذه سخرية عصرنا المزيف ، فعلى ما يبدو، أن القيد الذي يجمعنا والقضبان التي تحاصرنا وكاميرات الامن التي تراقبنا، فشلت في منع التخاطب فيما يننا، رغم أنني لم أتعرف عليك إلا حديثا، ولم التقيك إلا بعد أن قطعت أنت مسافات وسنين طويله من عمرك الذهبي ، لكنك لم تراوح ذات المكان ، ولم تعبر دقائق الزمن إلا من خلال ممرات مظلمة تحاصرها جدران سجونك الرطبة، فماذا بعد هذه السنين الطوال أقول لك ؟!! وكيف سنكافئك نحن إخوتك الفلسطينيون على صدقك وطيبتك وتجذرك بألارض التي كتب لك أن تحتضنها معزولا محجوزا ، نراك وترانا ، لكنك وبصعوبة مطلقة لا تتمكن من رؤية أهلك والاخرين !!!



أعرف تماما كم كنت وحيدا، حتى عندما تمكنوا منك في معركتك الشهيرة على تراب نهاريا إقتنصوك وحيدا، جميعنا هنا يزورهم أهاليهم وتلامس أصابعهم أكف محبيهم، إلا أنت !!! فأنت تعرف إنك الوحيد ألذي يلتف حوله الجميع، وأنت تعرف أنك الوحيد الذي يحظى بحب وتقدير الجميع، أنت الوحيد الذي لم يشعر إطلاقا أنه وحيدا، فأنت في قلب فلسطين وفي نبض شريانها، في سهولها وجبالها وفي وصايا شهدائها ومعتقليها.



وقد شاءت الاقدار ، أن تودع كل أهلك وإخوانك الذين تحرروا من سجونهم، ووقفت لتغني لهم " نعم سنموت ولكننا سنقتلع الموت من ارضنا " ألم تعانقهم وتهمس في اذن كل واحد فيهم لتقول " إذهبوا هناك وسنلتقي تحت شجرة الارز حيث تنتظركم أم سمير وإبنها بسام وتنتظركم اختكم سميرة " لقد ودعتهم وما غمض لك جفن إلا عندما تأكدت بأنهم وصلوا حيث تريد سالمين.



هذا قدرنا ، يا إبن العروبة هذا قدرنا عندما لا تموت النخوة والشهامة العربية الاصيلة فينا نزحف نحو الردى دون ركوع ونهب لنحمي كرامتنا دون خنوع .



هذا قدرنا يحترق العمر فينا لينمو عمر الاخرين، نطوف سجون وسجون لنهرب من حصار القيد ونبحث عن حريتنا علها في السبع أو هدريم أو نفحة تكون.



اليوم يومك فأنت لست وحيدا، تتناقلك وسائل الاعلام وتهتف لك النسوة في المسيرات وخيم الاعتصام، فمن حولك نائل وفخري وسعيد وأكرم وسلطان ومئات الاسماء من نياشين فلسطين الذي جار عليها الزمن وطال، تزورك أمهاتنا وتدعو لك زوجاتنا ويهتف باسمك أطفالنا، ومعك كل رفاق دربك وقيدك من إخواننا الاسرى السوريين والاردنيين والسعوديين، وأولئك الذين فصل بننا وبينهم حقد الاحتلال فاسماهم فلسطينيي ال48 .



اليوم يومك فأنفض من على قضبان زنزانتك غبار السنين، جدد فراشك، لا تنتظر وعود الاخرين نحن معك وجنبك وعزيمتنا لا لا لن تكل أو تلين، إياك أن يوهموك بالصعود إلى الفضاء ليكذبوا بأنك ستعانق الشمس، اترك وعودهم وأثبت لهم أنك الوحيد الذي يصنع حريته بيده ، فقد رفضت أكثر من مرة أن يساوموك، وقبلت أكثر من مرة أن تبقى في سجنك على أن يقايضوك، وقد علمتنا مائة مرة أن نفنى ولا نساوم على جرح حر ينزف فينا، فانت إذا أيها العنيد لست وحيدا ... انت السهل والزقاق والحجر ... وأنت المقلاع واللثام وجذع الشجر ... أنت لست وحيدا .

أو هدريم أو نفحة تكون.



اليوم يومك فأنت لست وحيدا، تتناقلك وسائل الاعلام وتهتف لك النسوة في المسيرات وخيم الاعتصام، فمن حولك نائل وفخري وسعيد وأكرم وسلطان ومئات الاسماء من نياشين فلسطين الذي جار عليها الزمن وطال، تزورك أمهاتنا وتدعو لك زوجاتنا ويهتف باسمك أطفالنا، ومعك كل رفاق دربك وقيدك من إخواننا الاسرى السوريين والاردنيين والسعوديين، وأولئك الذين فصل بننا وبينهم حقد الاحتلال فاسماهم فلسطينيي ال48 .



اليوم يومك فأنفض من على قضبان زنزانتك غبار السنين، جدد فراشك، لا تنتظر وعود الاخرين نحن معك وجنبك وعزيمتنا لا لا لن تكل أو تلين، إياك أن يوهموك بالصعود إلى الفضاء ليكذبوا بأنك ستعانق الشمس، اترك وعودهم وأثبت لهم أنك الوحيد الذي يصنع حريته بيده ، فقد رفضت أكثر من مرة أن يساوموك، وقبلت أكثر من مرة أن تبقى في سجنك على أن يقايضوك، وقد علمتنا مائة مرة أن نفنى ولا نساوم على جرح حر ينزف فينا، فانت إذا أيها العنيد لست وحيدا ... انت السهل والزقاق والحجر ... وأنت المقلاع واللثام وجذع الشجر ... أنت لست وحيدا .

قاسم الفرا
28-04-2006, 10:10 AM
الغالى
الياسر
مشكوووووووووور على ما قدمت