الياسر
27-04-2006, 01:19 PM
مجزرة دير ياسين
مجزرة دير ياسين (10/4/1948): داهمت عصابات شتيرن والأرغون والهاجانات الصهيونية قرية دير ياسين العربية في الساعة الثانية فجرًا، وقال شهود عيان أن إرهابيي العصابات الصهيونية شرعوا بقتل كل من وقع في مرمى أسلحتهم. وبعد ذلك أخذ الإرهابيون بإلقاء القنابل داخل منازل القرية لتدميرها على من فيها، حيث كانت الأوامر الصادرة لهم تقضي بتدمير كل بيوت القرية العربية، في الوقت ذاته سار خلف رجال المتفجرات إرهابيو الأرغون وشتيرن فقتلوا كل من بقي حيًا داخل المنازل المدمرة. وقد استمرت المجزرة الصهيونية حتى ساعات الظهر، وقبل الانسحاب من القرية جمع الإرهابيون الصهاينة كل من بقي حيًا من المواطنين العرب داخل القرية حيث أطلقت عليهم النيران لإعدامهم أمام الجدران، واتضح بعد وصول طواقم الإنقاذ أن الإرهابيين الصهاينة قتلوا 360 شهيدًا معظمهم من الشيوخ والنساء والأطفال. وقال شهود عيان في وصف المجزرة "كان العروسان في حفلتهما الأخيرة أول الضحايا، فقد قذفا قذفًا وألقي بهما مع ثلاثة وثلاثين من جيرانهم، ثم ألصقوا على الحائط وانهال رصاص الرشاشات عليهم وأيديهم مكتوفة". وقد روى أحد أفراد عائلة أبيدت عن بكرة أبيها، وكان حين وقوع المجزرة في الثانية عشرة من عمره، ما جرى لأفراد عائلته قائلاً: "أمر اليهود أفراد أسرتي جميعًا بأن يقفوا، وقد أداروا وجوههم إلى الحائط، ثم راحوا يطلقون علينا النار، أصبت في جنبي، واستطعنا نحن الأطفال أن ننجو بمعظمنا لأننا اختبأنا وراء أهلنا، مزق الرصاص رأس أختي البالغة أربع سنوات، وقتل الآخرون الذي أوقفوا إلى الحائط: أبي وأمي وجدي وجدتي وأعمامي وعماتي وعدد من أولادهم. فيما قالت إحدى النساء كانت عند وقوع المجزرة شابة في الثلاثين من عمرها، ومن أكبر أسر قرية دير ياسين "رأيت يهوديًا يطلق رصاصة فتصيب عنق زوجة أخي ، التي كانت موشكة على الوضع، ثم يشق بطنها بسكين لحام، ولما حاولت إحدى النساء إخراج الطفل من أحشاء الحامل الميتة قتلوها أيضًا. وفي منزل آخر، شاهدت الفتاة عمرها (16 عامًا)، إرهابيًا يهوديًا يستل سكينًا كبيرة، ويشق بها من الرأس إلى القدم، جسم جارتها ، ثم يقتل بالطريقة ذاتها، على عتبة المنزل جارًا آخر لأسرة. تكررت تلك الجرائم الوحشية من منزل إلى منزل، وتدل التفاصيل التي استقيت من الناجين، على إرهابيات يهوديات من أعضاء منظمات ليحي واتسل شاركن في المذبحة، ويصف رئيس بعثة الصليب الأحمر في فلسطين عام 1948 الإرهابيين الذين نفذوا المذبحة في دير ياسين بالقول "إنهم شبان ومراهقون، ذكور وإناث، مدججين بالسلاح (المسدسات والرشاشات والقنابل واليدوية)، وأكثرهم لا يزال ملطخًا بالدماء وخناجرهم الكبيرة في أيديهم، وقد عرضت فتاة من أفراد العصابة اليهودية تطفح عيناها بالجريمة يديها وهما تقطران دمًا، وكانت تحركهما وكأنهما ميدالية حرب". ويضيف قائلاً: "دخلت أحد المنازل فوجدته مليئًا بالأثاث الممزق وكافة أنواع الشظايا، ورأيت بعض الجثث الباردة، حيث أدركت أنه هنا تمت التصفية بواسطة الرشاشات والقنابل اليدوية والسكاكين!!، وعندما هممت بمغادرة المكان سمعت أصوات تنهدات، وبحثت عن المصدر فتعثرت بقدم صغيرة حارة، لقد كانت فتاة في العاشرة من عمرها مزقت بقنبلة يدوية لكنها ما تزال على قيد الحياة، وعندما هممت بحملها حاول أحد الضباط الإسرائيليين منعي فدفعته جانبًا! ثم واصلت عملي، فلم يكن هناك من الأحياء إلا امرأتين إحداهما عجوز اختبأت خلف كومة من الحطب، وكان في القرية 400 شخص، هرب منهم أربعون، وذبح الباقون دون تمييز وبدم بارد". وقد فاخر مناحيم بيغن –رئيس وزراء الكيان الصهيوني الأسبق- بهذه المذبحة في كتابه فقال "كان لهذه العملية نتائج كبيرة غير متوقعة، فقد أصيب العرب بعد أخبار دير ياسين بهلع قوي فأخذوا يفرون مذعورين.. فمن أصل 800 ألف عربي كانوا يعيشون على أرض إسرائيل الحالية (فلسطين المحتلة عام 1948) لم يتبق سوى 165 ألفًا"، ويعيب بيغن على من تبرأ منها من زعماء اليهود ويتهمهم بالرياء!!. ويقول بيغن إن مذبحة دير ياسين "تسبب بانتصارات حاسمة في ميدان المعركة، فيما قال إرهابيون آخرون أنه "بدون دير ياسين ما كان ممكنًا لإسرائيل أن تظهر إلى الوجود"، وتمسكت اتسل وليحي بالدفاع عن المجزرة بل اعتبرت ما ارتكبه أفرادها في دير ياسين "واجبًا إنسانيًا". وهكذا يباد شعبنا ويضطهد ،من غير ذنب إلا أن يقولوا ربنا الله،وليس هناك من سبيل للتخلص من هذه المجازر والحفاظ على إخواننا في فلسطين بعد الاعتصام بحبل الله إلا الاتحاد والجهاد ضد هؤلاء الصهاينة
مجزرة دير ياسين (10/4/1948): داهمت عصابات شتيرن والأرغون والهاجانات الصهيونية قرية دير ياسين العربية في الساعة الثانية فجرًا، وقال شهود عيان أن إرهابيي العصابات الصهيونية شرعوا بقتل كل من وقع في مرمى أسلحتهم. وبعد ذلك أخذ الإرهابيون بإلقاء القنابل داخل منازل القرية لتدميرها على من فيها، حيث كانت الأوامر الصادرة لهم تقضي بتدمير كل بيوت القرية العربية، في الوقت ذاته سار خلف رجال المتفجرات إرهابيو الأرغون وشتيرن فقتلوا كل من بقي حيًا داخل المنازل المدمرة. وقد استمرت المجزرة الصهيونية حتى ساعات الظهر، وقبل الانسحاب من القرية جمع الإرهابيون الصهاينة كل من بقي حيًا من المواطنين العرب داخل القرية حيث أطلقت عليهم النيران لإعدامهم أمام الجدران، واتضح بعد وصول طواقم الإنقاذ أن الإرهابيين الصهاينة قتلوا 360 شهيدًا معظمهم من الشيوخ والنساء والأطفال. وقال شهود عيان في وصف المجزرة "كان العروسان في حفلتهما الأخيرة أول الضحايا، فقد قذفا قذفًا وألقي بهما مع ثلاثة وثلاثين من جيرانهم، ثم ألصقوا على الحائط وانهال رصاص الرشاشات عليهم وأيديهم مكتوفة". وقد روى أحد أفراد عائلة أبيدت عن بكرة أبيها، وكان حين وقوع المجزرة في الثانية عشرة من عمره، ما جرى لأفراد عائلته قائلاً: "أمر اليهود أفراد أسرتي جميعًا بأن يقفوا، وقد أداروا وجوههم إلى الحائط، ثم راحوا يطلقون علينا النار، أصبت في جنبي، واستطعنا نحن الأطفال أن ننجو بمعظمنا لأننا اختبأنا وراء أهلنا، مزق الرصاص رأس أختي البالغة أربع سنوات، وقتل الآخرون الذي أوقفوا إلى الحائط: أبي وأمي وجدي وجدتي وأعمامي وعماتي وعدد من أولادهم. فيما قالت إحدى النساء كانت عند وقوع المجزرة شابة في الثلاثين من عمرها، ومن أكبر أسر قرية دير ياسين "رأيت يهوديًا يطلق رصاصة فتصيب عنق زوجة أخي ، التي كانت موشكة على الوضع، ثم يشق بطنها بسكين لحام، ولما حاولت إحدى النساء إخراج الطفل من أحشاء الحامل الميتة قتلوها أيضًا. وفي منزل آخر، شاهدت الفتاة عمرها (16 عامًا)، إرهابيًا يهوديًا يستل سكينًا كبيرة، ويشق بها من الرأس إلى القدم، جسم جارتها ، ثم يقتل بالطريقة ذاتها، على عتبة المنزل جارًا آخر لأسرة. تكررت تلك الجرائم الوحشية من منزل إلى منزل، وتدل التفاصيل التي استقيت من الناجين، على إرهابيات يهوديات من أعضاء منظمات ليحي واتسل شاركن في المذبحة، ويصف رئيس بعثة الصليب الأحمر في فلسطين عام 1948 الإرهابيين الذين نفذوا المذبحة في دير ياسين بالقول "إنهم شبان ومراهقون، ذكور وإناث، مدججين بالسلاح (المسدسات والرشاشات والقنابل واليدوية)، وأكثرهم لا يزال ملطخًا بالدماء وخناجرهم الكبيرة في أيديهم، وقد عرضت فتاة من أفراد العصابة اليهودية تطفح عيناها بالجريمة يديها وهما تقطران دمًا، وكانت تحركهما وكأنهما ميدالية حرب". ويضيف قائلاً: "دخلت أحد المنازل فوجدته مليئًا بالأثاث الممزق وكافة أنواع الشظايا، ورأيت بعض الجثث الباردة، حيث أدركت أنه هنا تمت التصفية بواسطة الرشاشات والقنابل اليدوية والسكاكين!!، وعندما هممت بمغادرة المكان سمعت أصوات تنهدات، وبحثت عن المصدر فتعثرت بقدم صغيرة حارة، لقد كانت فتاة في العاشرة من عمرها مزقت بقنبلة يدوية لكنها ما تزال على قيد الحياة، وعندما هممت بحملها حاول أحد الضباط الإسرائيليين منعي فدفعته جانبًا! ثم واصلت عملي، فلم يكن هناك من الأحياء إلا امرأتين إحداهما عجوز اختبأت خلف كومة من الحطب، وكان في القرية 400 شخص، هرب منهم أربعون، وذبح الباقون دون تمييز وبدم بارد". وقد فاخر مناحيم بيغن –رئيس وزراء الكيان الصهيوني الأسبق- بهذه المذبحة في كتابه فقال "كان لهذه العملية نتائج كبيرة غير متوقعة، فقد أصيب العرب بعد أخبار دير ياسين بهلع قوي فأخذوا يفرون مذعورين.. فمن أصل 800 ألف عربي كانوا يعيشون على أرض إسرائيل الحالية (فلسطين المحتلة عام 1948) لم يتبق سوى 165 ألفًا"، ويعيب بيغن على من تبرأ منها من زعماء اليهود ويتهمهم بالرياء!!. ويقول بيغن إن مذبحة دير ياسين "تسبب بانتصارات حاسمة في ميدان المعركة، فيما قال إرهابيون آخرون أنه "بدون دير ياسين ما كان ممكنًا لإسرائيل أن تظهر إلى الوجود"، وتمسكت اتسل وليحي بالدفاع عن المجزرة بل اعتبرت ما ارتكبه أفرادها في دير ياسين "واجبًا إنسانيًا". وهكذا يباد شعبنا ويضطهد ،من غير ذنب إلا أن يقولوا ربنا الله،وليس هناك من سبيل للتخلص من هذه المجازر والحفاظ على إخواننا في فلسطين بعد الاعتصام بحبل الله إلا الاتحاد والجهاد ضد هؤلاء الصهاينة