الياسر
27-04-2006, 01:48 PM
الحلقة الثانية من الكشف عن المستور لاحداث الازهر والاسلامية
http://www.palmedia.ps/PHOTO/12776/12.jpg
ضمن سلسلة اللقاءات التى تقوم بها المجموعة الفلسطينية للإعلام للوقوف علي الاحداث الاخيرة التى حدثت مؤخرا بين جامعتى الازهر والاسلامية من قبل فئة هي معروفة للجميع تريد ان تزرع الفتنة الداخلية لاسباب واضحة للجميع التقينا مسئول منظمة الشبيبة الفتحاوية في الجامعة الاسلامية بغزة السيد جمعة ابو شومر فتحدث قائلا بداية كنا لا نتمنى أن تصل الأمور إلى ما وصلت إليه من أحداث مؤسفة مؤخرة على صعيد الجامعة الإسلامية ولكن الفجوات الواسعة بين علاقات الأطر الطلابية داخل الجامعة وبين مجلس طلاب الجامعة كان عاملاً هاما في تصاعد تلك الأحداث المؤسفة .
ماذا حدث ؟؟
وحول بداية واسباب احداث الفتنة يؤكد شومر قائلا كلنا شاهد حالة الإحتقان الشديدة التي وصل إليها الشارع الفلسطيني بسبب التصريحات الأخيرة للسيد خالد مشعل والتي أطلقها من أحضان دمشق الدافئة ليشعل فتيل الفتنة والتي كانت بدايتها المناوشات بين أسرى من حركة فتح وحماس في السجون الإسرائيلية لتتصاعد الأحداث إلى مسيرات عارمة جابت شوارع معظم المدن والقرى الفلسطينية استهجاناً لما ورد على لسان مشعل إلى أن شاركنا نحن أيضاً بدورنا كمنظمة الشبيبة الفتحاوية بالجامعة الإسلامية بالإدلاء بتصريحات كتبت على بوسترات تم تعليقها على المنبر الحر الخاص بالشبيبة داخل الجامعة لنستنكر ونستهجن هذه التصريحات الموقدة للفتنة من سوريا ..
البيانات وفتيل الازمة
مضيفا شومر انه في صبيحة يوم السبت الموافق 22/4/2006م توجهنا إلى أرض الجامعة لنلصق التصريحات على منبر الشبيبة الحر وبالفعل ألصقت لفترة قصيرة لنتفاجيء بأن أحد الطلاب المحسوبين على مجلس الطلاب بالجامعة الاسلامية فلقد تهجم على منبر الشبيبة وقام بتمزيق البوسترات التي ألصقت عن حقد وغيظ شديدين لا مبرر لهما وحينها حاولنا ضبط النفس لعناصرنا لنتوجه إلى مقر مكتب شبيبة الجامعة الإسلامية في الكتيبة لكتابة البوسترات التي مزقت وعدنا ثانية لإلصاقها على المنبر داخل الجامعة وحينها توجه عميد شؤون الطلاب إلينا أمام المنبر ليستفسر عن ماحدث وليطلب منا عدم التجمهر أمام المنبر متعهداً لنا بحمايته فاستجبنا له إلا أن أحد الطلاب أيضاً وهذه المرة من المحسوبين على الكتلة الإسلامية قام بتمزيق جزء بسيط من البوسترات لنعود ثانية أمام المنبر لحمايته بعد إخلال عميد شئون الطلاب بوعوداته لنا لنحمي منبرنا بأنفسنا إلى أن توجه إلينا اثنان من خدمات الحرم الجامعي لإزالة الملصقات بالقوة مستندين إلى قرار شفوي من عميد شئون الطلاب ولكننا رفضنا ذلك حتى يأتونا بكتاب رسمي من العميد ولكنهم رفضوا ذلك وحاولوا الإحتكاك المباشر مع عناصرنا ولكننا منعناهم وبشدة إلى أن تهجم أحد المحسوبين على الكتلة الإسلامية الإطار الطلابي التابع لحركة حماس على كوادرنا بداية بالشتم والإستفزاز باسلوبهم المعتاد ولكنه لم ينجح باستفزازنا وجرنا لاشعال فتيل الفتنة حتى استخدم الإسلوب الآخر وهو بالإعتداء ضرباً على طلابنا مما جعلنا ندافع عن الهجوم التي شنته الكتلة الإسلامية على عشرة فقط من كوادرنا في الجامعة لنقوم بحقنا الطبيعي بالدفاع عن أنفسنا أمام هذه الزمرة المأجورة التي تطاولت بالإيدي وبالشتم القبيح وبالتكفير أيضاً لنحاول حينها بفك الإشتباك والسيطرة على الأمور لكي لا تتصعد حتى انسحبنا بكوادرنا بعيداً عن تجمعهم إلا أنهم أصروا إلا أن يشعلوا هذا الفتيل ليتهجموا مرة أخرى بالتطاول بالإيدي إلا أننا وللمرة الأخيرة سيطرنا على الأمور وأخذنا موقعاً بعيدا عنهم ولكنهم كانوا يحاولون دائما بدعم من مجلس طلاب الجامعة بطردنا خارج الجامعة ولكننا كنا نرفض ذلك وبشدة إلا أنهم وللمرة الثالثة تهجموا علينا أيضا بالتطاول بالإيدي وحينها نفذ صبرنا وكانت بداية المعركةالحقيقية التي نجحوا في زجنا داخلها بالأساليب المتنوعة ..
سبب دخولنا جامعة الأزهر
وحول دخول جامعة الازهر يقول شومر حينما بدأت المعركة هوجمنا بالقرب من البوابة الغربية للجامعة بعشرات من هذه الفئة المأجورة لطردنا بالقوة من الجامعة وإغلاق البوابة عنوة أمامنا ليفجروا المشكلة خارج أرض الجامعة وحينها لم يكتفوا بطردنا فقط بل استخدموا الحجارة في رشقنا بها حتى اضطررنا إلى الدخول إلى جامعة الأزهر لعلاج أحد مصابينا في عيادتهم وبذلك لاحقونا حتى أصبحوا يرشقوا جامعة الأزهر بالحجارة والقنابل ووقذائف الياسين والصور التى شاهدناها عبر وسائل الاعلام ومواقع الانترنت هي دليل علي قبح الاجرام ليفجروا بذلك حرباً مؤسفة شهدها العالم بأسره بين الجامعتين ..
مطالب مشروعة واستعرض ابو شومر بعض المطالب الرئيسية قائلا وبعد ماشهدناه من تخطيط وتواطئ منتظمين من مجلس طلابها وبدعم إداراتها وعمادة شئون طلابها والمساهمة الرئيسية في تحويل مقر الجامعة الإسلامية إلى ثكنة عسكرية دججت بسلاح لم نشهده من الجناح العسكري لحماس منذ ماقبل انتخابات التشريعي في مواجهات مقاومة ضد الإحتلال الاسرائيلي .. وبناء على ما سبق فإننا نطالب بما يلي :-
1-استقالة رئيس الجامعة الإسلامية وعميد شئون الطلاب ومساعده .
2-محاسبة كل المتواطئين من إدارة الجامعة والعاملين بها الذين سهلوا مهمات المسلحين واعتلائهم أسطح الجامعة .
3-حل مجلس طلاب الجامعة الإسلامية بشكل عاجل وانعقاد الجمعية العمومية في أقرب فرصة ممكنة .
وبناءاً على المطالب السابقة فإننا نؤكد على مايلي :-
1-عدم الإعتراف بشرعية أي لجنة تحقيق تشكل من داخل الجامعة لعدم اعترافنا بإدارتها ..
2-تشكيل لجنة تحقيق من كافة الفصائل الفلسطينية لمحاسبة كل التورطين في الأحداث الأخيرة المؤسفة .
3-عدم اعترافنا بمجلس طلاب الجامعة الإسلامية .
http://www.palmedia.ps/PHOTO/12776/12.jpg
ضمن سلسلة اللقاءات التى تقوم بها المجموعة الفلسطينية للإعلام للوقوف علي الاحداث الاخيرة التى حدثت مؤخرا بين جامعتى الازهر والاسلامية من قبل فئة هي معروفة للجميع تريد ان تزرع الفتنة الداخلية لاسباب واضحة للجميع التقينا مسئول منظمة الشبيبة الفتحاوية في الجامعة الاسلامية بغزة السيد جمعة ابو شومر فتحدث قائلا بداية كنا لا نتمنى أن تصل الأمور إلى ما وصلت إليه من أحداث مؤسفة مؤخرة على صعيد الجامعة الإسلامية ولكن الفجوات الواسعة بين علاقات الأطر الطلابية داخل الجامعة وبين مجلس طلاب الجامعة كان عاملاً هاما في تصاعد تلك الأحداث المؤسفة .
ماذا حدث ؟؟
وحول بداية واسباب احداث الفتنة يؤكد شومر قائلا كلنا شاهد حالة الإحتقان الشديدة التي وصل إليها الشارع الفلسطيني بسبب التصريحات الأخيرة للسيد خالد مشعل والتي أطلقها من أحضان دمشق الدافئة ليشعل فتيل الفتنة والتي كانت بدايتها المناوشات بين أسرى من حركة فتح وحماس في السجون الإسرائيلية لتتصاعد الأحداث إلى مسيرات عارمة جابت شوارع معظم المدن والقرى الفلسطينية استهجاناً لما ورد على لسان مشعل إلى أن شاركنا نحن أيضاً بدورنا كمنظمة الشبيبة الفتحاوية بالجامعة الإسلامية بالإدلاء بتصريحات كتبت على بوسترات تم تعليقها على المنبر الحر الخاص بالشبيبة داخل الجامعة لنستنكر ونستهجن هذه التصريحات الموقدة للفتنة من سوريا ..
البيانات وفتيل الازمة
مضيفا شومر انه في صبيحة يوم السبت الموافق 22/4/2006م توجهنا إلى أرض الجامعة لنلصق التصريحات على منبر الشبيبة الحر وبالفعل ألصقت لفترة قصيرة لنتفاجيء بأن أحد الطلاب المحسوبين على مجلس الطلاب بالجامعة الاسلامية فلقد تهجم على منبر الشبيبة وقام بتمزيق البوسترات التي ألصقت عن حقد وغيظ شديدين لا مبرر لهما وحينها حاولنا ضبط النفس لعناصرنا لنتوجه إلى مقر مكتب شبيبة الجامعة الإسلامية في الكتيبة لكتابة البوسترات التي مزقت وعدنا ثانية لإلصاقها على المنبر داخل الجامعة وحينها توجه عميد شؤون الطلاب إلينا أمام المنبر ليستفسر عن ماحدث وليطلب منا عدم التجمهر أمام المنبر متعهداً لنا بحمايته فاستجبنا له إلا أن أحد الطلاب أيضاً وهذه المرة من المحسوبين على الكتلة الإسلامية قام بتمزيق جزء بسيط من البوسترات لنعود ثانية أمام المنبر لحمايته بعد إخلال عميد شئون الطلاب بوعوداته لنا لنحمي منبرنا بأنفسنا إلى أن توجه إلينا اثنان من خدمات الحرم الجامعي لإزالة الملصقات بالقوة مستندين إلى قرار شفوي من عميد شئون الطلاب ولكننا رفضنا ذلك حتى يأتونا بكتاب رسمي من العميد ولكنهم رفضوا ذلك وحاولوا الإحتكاك المباشر مع عناصرنا ولكننا منعناهم وبشدة إلى أن تهجم أحد المحسوبين على الكتلة الإسلامية الإطار الطلابي التابع لحركة حماس على كوادرنا بداية بالشتم والإستفزاز باسلوبهم المعتاد ولكنه لم ينجح باستفزازنا وجرنا لاشعال فتيل الفتنة حتى استخدم الإسلوب الآخر وهو بالإعتداء ضرباً على طلابنا مما جعلنا ندافع عن الهجوم التي شنته الكتلة الإسلامية على عشرة فقط من كوادرنا في الجامعة لنقوم بحقنا الطبيعي بالدفاع عن أنفسنا أمام هذه الزمرة المأجورة التي تطاولت بالإيدي وبالشتم القبيح وبالتكفير أيضاً لنحاول حينها بفك الإشتباك والسيطرة على الأمور لكي لا تتصعد حتى انسحبنا بكوادرنا بعيداً عن تجمعهم إلا أنهم أصروا إلا أن يشعلوا هذا الفتيل ليتهجموا مرة أخرى بالتطاول بالإيدي إلا أننا وللمرة الأخيرة سيطرنا على الأمور وأخذنا موقعاً بعيدا عنهم ولكنهم كانوا يحاولون دائما بدعم من مجلس طلاب الجامعة بطردنا خارج الجامعة ولكننا كنا نرفض ذلك وبشدة إلا أنهم وللمرة الثالثة تهجموا علينا أيضا بالتطاول بالإيدي وحينها نفذ صبرنا وكانت بداية المعركةالحقيقية التي نجحوا في زجنا داخلها بالأساليب المتنوعة ..
سبب دخولنا جامعة الأزهر
وحول دخول جامعة الازهر يقول شومر حينما بدأت المعركة هوجمنا بالقرب من البوابة الغربية للجامعة بعشرات من هذه الفئة المأجورة لطردنا بالقوة من الجامعة وإغلاق البوابة عنوة أمامنا ليفجروا المشكلة خارج أرض الجامعة وحينها لم يكتفوا بطردنا فقط بل استخدموا الحجارة في رشقنا بها حتى اضطررنا إلى الدخول إلى جامعة الأزهر لعلاج أحد مصابينا في عيادتهم وبذلك لاحقونا حتى أصبحوا يرشقوا جامعة الأزهر بالحجارة والقنابل ووقذائف الياسين والصور التى شاهدناها عبر وسائل الاعلام ومواقع الانترنت هي دليل علي قبح الاجرام ليفجروا بذلك حرباً مؤسفة شهدها العالم بأسره بين الجامعتين ..
مطالب مشروعة واستعرض ابو شومر بعض المطالب الرئيسية قائلا وبعد ماشهدناه من تخطيط وتواطئ منتظمين من مجلس طلابها وبدعم إداراتها وعمادة شئون طلابها والمساهمة الرئيسية في تحويل مقر الجامعة الإسلامية إلى ثكنة عسكرية دججت بسلاح لم نشهده من الجناح العسكري لحماس منذ ماقبل انتخابات التشريعي في مواجهات مقاومة ضد الإحتلال الاسرائيلي .. وبناء على ما سبق فإننا نطالب بما يلي :-
1-استقالة رئيس الجامعة الإسلامية وعميد شئون الطلاب ومساعده .
2-محاسبة كل المتواطئين من إدارة الجامعة والعاملين بها الذين سهلوا مهمات المسلحين واعتلائهم أسطح الجامعة .
3-حل مجلس طلاب الجامعة الإسلامية بشكل عاجل وانعقاد الجمعية العمومية في أقرب فرصة ممكنة .
وبناءاً على المطالب السابقة فإننا نؤكد على مايلي :-
1-عدم الإعتراف بشرعية أي لجنة تحقيق تشكل من داخل الجامعة لعدم اعترافنا بإدارتها ..
2-تشكيل لجنة تحقيق من كافة الفصائل الفلسطينية لمحاسبة كل التورطين في الأحداث الأخيرة المؤسفة .
3-عدم اعترافنا بمجلس طلاب الجامعة الإسلامية .