الياسر
03-05-2006, 09:14 AM
الحلقة الثالثة
من يعمل يخطيء ؟؟؟
اخي ايها الفتحاوي ..اختي ايتها الفتحاوية
من يعمل يخطيء ومن لا يعمل لا يخطيء … ومن الخطا نتعلم الصواب .. ليس العيب ان نخطيء ولكن العيب ان نكابر ان لانتعلم من اخطائنا … الفاتح من كانون علمنا كيف تكون الجراءة .. علمنا النقد والنقاش لا حبا في النقد او النقاش بل من اجل تجاوز الاخطاء واثراء التجربة ووضع حد لمسلسل الاخطاء وتصويبها .
واليوم الطعنة النجلاء تاتي في خاصرة فتح من الضعفاء اصحاب النفوس المريضة … الطعنة تاتي من داخل الفتح .. من زمرة رفعت مصالحها الشخصية فوق مستوى الثورة اعتقادا منها بانها بعيدة عن المسائلة والمحا سبات.. فعاثت فسادا وتخريبا وقهرا .. زمرة امنت بالرشوة والمحسوبية واستغلال الوظيفة او الموقع للعبث في مقدرات الفاتح من كانون وانجازات الثورة ..فسلبت وسرقت وسكرت وعربدت حتى حد الثمالة … هذه الزمرة الدخيلة والمنحرفة التي اعتبرت بان سيوف المحاسبة لن تطال رقابها وهي اليوم تسارع الى تعزيز نهجها من خلال البحث عن حلقات ضيقة وضعيفة او هياكل تقتضي مصالحها المتقاطعة بان تتحد على حساب القاعدة الفتحاوية الاصيلة ولا نستغرب ايضا بعضا منها بان يلبس غدا العمامة ويحمل السبحة ويطلق العنان للحيته فيصبح داعية ويحفظ لنفسه مقعدا في قافلة حماس المتجهة صوب سدة الحكم والاستئثار بالسلطة بعد فوزها في الانتخابات التشريعية .
ايها الفتحاويون في الوطن وخارجه .. على امتداد مشارق الارض ومغاربها … الى متى ستستمر زمرة فاسدة تعبث بمقدرات حركتكم الرائدة فتح وتنصب من نفسها بديلا عن المؤسسة التنظيمية ؟؟؟ الى متى سيواصل هؤلاء دور الاوصياء ؟؟ يتحصنون خلف طهارة فتح … تارة تجدهم يرفعون شعار الاصلاح ومحاربة الهيمنة والتفرد واخرى يلبسون ثوب فتح المقدس يضعون السم في الدسم عبر سياسة التفريق ما بين الجيل القديم والجديد ؟؟ وبين الداخل والخارج يفصلون الاثواب والمقاسات جميعها لتصبح صالحة لهم وعلى مقاسهم الخاص ؟؟؟ الى متى هذا الصنف يستمر في انتهازيته مستغلا حالة الفلتان التنظيمي وغياب الرقابة وقانون المحاسبة في ضرب وحدة الحركة واثارة مختلف الشائعات والترويج للتشكيك بالحركة وقياداتها التاريخية ؟؟؟… الى متى يستمر في صيد الفرص لتعزيز مكانته وابراز انانيته وذاتيته ولمزيد من الثروة والثراء عبر تقلده العديد من الوظائف وتعدد مصادر الدخل ؟؟!!!.
ايها الاخوة .. ايتها الاخوات … هل هذه الصنف هو المؤتمن على دماء الشهداء ؟؟ اهو من يستحق وسام الشرف والبطولة؟ … ان تجار الوطنية يتواجدون حيثما يكون هناك بركان الثورة … هم دوما يراقبون مراكز القوى والثقل وحيثما تكون الحاجة يكونون .. انهم اصحاب الفرصة .. يؤمنون بانها تاتيهم مرة واحدة وعليهم ان يغتنموها وما اكثر صائدوا الغنائم في اوج المد الثوري وما اكثر المتزلفون الشامتون في الازمات والمنعطفات الخطيرة .
ان هؤلاء وهذا الصنف يدرك بان سر نجاحه وبقائه مرهون في غياب عملية الالتزام والانضباط والرقابة .. ومن هنا تاتي اهمية تفعيل القانون التنظيمي !!! اهمية بناء المؤسسة الفتحاوية والالتفاف حولها والالتزام بقوانينها والتقيد بقراراتها .. فالى بناء المؤسسة ليكن افقنا وتوجهنا .. الى تفعيل قوانين الحركة ليكن نهجنا الحاضر والمستقبل بعون الله لنا .
عاشت السواعد التي تبني وتعمر ونعم لبناء مؤسسة تنظيمية فاعلة
المجد للثورة والخلود للشهداء والحرية للاسرى والشفاء للجرحى وعاشت فلسطين عربية حرة
وثورة حتى النصر
من يعمل يخطيء ؟؟؟
اخي ايها الفتحاوي ..اختي ايتها الفتحاوية
من يعمل يخطيء ومن لا يعمل لا يخطيء … ومن الخطا نتعلم الصواب .. ليس العيب ان نخطيء ولكن العيب ان نكابر ان لانتعلم من اخطائنا … الفاتح من كانون علمنا كيف تكون الجراءة .. علمنا النقد والنقاش لا حبا في النقد او النقاش بل من اجل تجاوز الاخطاء واثراء التجربة ووضع حد لمسلسل الاخطاء وتصويبها .
واليوم الطعنة النجلاء تاتي في خاصرة فتح من الضعفاء اصحاب النفوس المريضة … الطعنة تاتي من داخل الفتح .. من زمرة رفعت مصالحها الشخصية فوق مستوى الثورة اعتقادا منها بانها بعيدة عن المسائلة والمحا سبات.. فعاثت فسادا وتخريبا وقهرا .. زمرة امنت بالرشوة والمحسوبية واستغلال الوظيفة او الموقع للعبث في مقدرات الفاتح من كانون وانجازات الثورة ..فسلبت وسرقت وسكرت وعربدت حتى حد الثمالة … هذه الزمرة الدخيلة والمنحرفة التي اعتبرت بان سيوف المحاسبة لن تطال رقابها وهي اليوم تسارع الى تعزيز نهجها من خلال البحث عن حلقات ضيقة وضعيفة او هياكل تقتضي مصالحها المتقاطعة بان تتحد على حساب القاعدة الفتحاوية الاصيلة ولا نستغرب ايضا بعضا منها بان يلبس غدا العمامة ويحمل السبحة ويطلق العنان للحيته فيصبح داعية ويحفظ لنفسه مقعدا في قافلة حماس المتجهة صوب سدة الحكم والاستئثار بالسلطة بعد فوزها في الانتخابات التشريعية .
ايها الفتحاويون في الوطن وخارجه .. على امتداد مشارق الارض ومغاربها … الى متى ستستمر زمرة فاسدة تعبث بمقدرات حركتكم الرائدة فتح وتنصب من نفسها بديلا عن المؤسسة التنظيمية ؟؟؟ الى متى سيواصل هؤلاء دور الاوصياء ؟؟ يتحصنون خلف طهارة فتح … تارة تجدهم يرفعون شعار الاصلاح ومحاربة الهيمنة والتفرد واخرى يلبسون ثوب فتح المقدس يضعون السم في الدسم عبر سياسة التفريق ما بين الجيل القديم والجديد ؟؟ وبين الداخل والخارج يفصلون الاثواب والمقاسات جميعها لتصبح صالحة لهم وعلى مقاسهم الخاص ؟؟؟ الى متى هذا الصنف يستمر في انتهازيته مستغلا حالة الفلتان التنظيمي وغياب الرقابة وقانون المحاسبة في ضرب وحدة الحركة واثارة مختلف الشائعات والترويج للتشكيك بالحركة وقياداتها التاريخية ؟؟؟… الى متى يستمر في صيد الفرص لتعزيز مكانته وابراز انانيته وذاتيته ولمزيد من الثروة والثراء عبر تقلده العديد من الوظائف وتعدد مصادر الدخل ؟؟!!!.
ايها الاخوة .. ايتها الاخوات … هل هذه الصنف هو المؤتمن على دماء الشهداء ؟؟ اهو من يستحق وسام الشرف والبطولة؟ … ان تجار الوطنية يتواجدون حيثما يكون هناك بركان الثورة … هم دوما يراقبون مراكز القوى والثقل وحيثما تكون الحاجة يكونون .. انهم اصحاب الفرصة .. يؤمنون بانها تاتيهم مرة واحدة وعليهم ان يغتنموها وما اكثر صائدوا الغنائم في اوج المد الثوري وما اكثر المتزلفون الشامتون في الازمات والمنعطفات الخطيرة .
ان هؤلاء وهذا الصنف يدرك بان سر نجاحه وبقائه مرهون في غياب عملية الالتزام والانضباط والرقابة .. ومن هنا تاتي اهمية تفعيل القانون التنظيمي !!! اهمية بناء المؤسسة الفتحاوية والالتفاف حولها والالتزام بقوانينها والتقيد بقراراتها .. فالى بناء المؤسسة ليكن افقنا وتوجهنا .. الى تفعيل قوانين الحركة ليكن نهجنا الحاضر والمستقبل بعون الله لنا .
عاشت السواعد التي تبني وتعمر ونعم لبناء مؤسسة تنظيمية فاعلة
المجد للثورة والخلود للشهداء والحرية للاسرى والشفاء للجرحى وعاشت فلسطين عربية حرة
وثورة حتى النصر