rame2612
28-12-2002, 11:04 PM
هاااااي
جايتكم ومعي قصه .. احترت فين اوديها .. وان شاء الله وفقت في مكانها ..
اترككم الان .. مع احداث القصه القصيره ..
في ليلة يعتريها الهدوء ،، ويخُيّم على أجوائها الرومانسية ،،
قمرها ساطع ، ونجمها لامع ، وأمواج بحرها تتلاطم بلطف ..
وفينة الذكريات سرت بي للأيام الرائعة واللحظات السعيدة ..
فجأة ..!!
توقفت السفينة ..
فأرى فتاة .. البدر قد استنسخ صورتها .. ولمعان النم يبرق في عينيها الساحرتين ..
فتاة تعجز أبيات الشعر وكلمات النثر أن تصور حسنها وبهائها وسحرها .
فتاة في عمر الزهور .. وكانت تنظر للسماء بكل تأمل وتمعن ..
سالت على خدها دمعة صافية نقية .. ثم تحركت شفتاها لتسمعني نبرات صوتها الناعمة الرقيقة ..
] ثم أخذت تقول وتنادي..
أيها النجم اللامع في أفق السماء .. السابح في كبد السماء ..
أرجوك ، أتتوسل إليك; بان تستمع إلي ، تجيب نداءاتي ، تجيب عن تساؤلاتي ..
وفي الختـــــــام تبلغ رسالتي ..
أريد أن أفضفض لك عن أحزاني ولو قليلا سأخرج الهم والغم الذي فطّر قلبي ومزّقه ..
فانك آخر ما أصبو إليه ، وآخر أمل أتعلق به .
فقد خاطبت القمر قبلك فغاب متعذرا ،،
وسطرتها في الورق فطاش الكلام وجف القلم ،،
وخاطبت البحر فهاج متكبرا ،،
أيها النجــم ..
إنني أرى الدنيا بعيني مظلمة ، فقد غابت شمس حياتي ، منذ استنشاق جسدي للهواء ، ولم تشرق بعد ..!!
سأحكي لك معاناتي التي رافقتني من أول يوم في حياتي ..
خرجت للدنيا .. لا اعرف شيئا ولا احمل حتى اسما .
عشت حياتي وقضيتها مع أناس مختلفة الأعمار والأجناس والأشكال .
وكل من فيها بمثل حالاتي لا يحملون إلا أسماء مستعارة .. لعلّك عرفتها إنها (( دار الرعاية للأيتام ))
كان أول يوم من معاناتي الحقيقية .. عندما كنت صغيره ودخلت المدرسة ..
فاسمع بنتا تبكي وتصرخ بأعلى صوتها
أريد أمي .. أريد أمي ..!!
فدار في نفسي سؤال .. ماذا يعني لفظ أمي وما معنى أن يكون لها أم ..؟؟ وبقي السؤال بلا إجابة
ثم ينتهي الدوام المدرسي واقف عند البوابة انتظر باص الرعاية لأسمع بنتا أخرى تصرخ مبتهجة
جــاء أبى .. وتحمل حقبتها وتركب السيارة ..!!
ثم يعود نفس السؤال في خاطري ليجدد هما وتبدأ رحلة معاناتي …
ماذا يعني أن يكون لهم أم وأب ..؟؟
يا أيهـــا النجم ..
إن هذا السؤال لبثتُ مدة طويلة لا اعرف ولا أجد له اجابه ..وكانت كالصاعقــة ..
لما عرفتها وعرفت ما يسمى بالأسرة التي حرمت منها ومما تتكون ..
وعلى ماذا تحتوي ..!!
فيتجدد السؤال في انطراحه .. مجددا معه الحزن والأسى ..
وأنا لماذا لا يكون لي أسره .. أم .. أب .. اخوة ..
كباقي الناس ..؟!!
ماذا ينقصني عن باقي الفتيات آآآآآآه يا أيها النجم …
إنني أرى الأم تبكي لمرض ابنتها ..
وتسهر على راحتها .. وتوجّه خطأها .. تشاركها اتراحها قبل أفراحها ..
وأنا من سيفرح لفرحي ..
من سيحزن لحزني ..
من سيسهر لراحتي..
ومن سيبكي على موتي ..؟!!
يا أيها النجــم ..
تنكدت حياتي ، وجفت دموعي ، وفارق النوم مقلتي ، وفطّر الحزن قلبي ..
أيها النجــم ..
إنني حُرمت الامومه ، وحُرمتُ الحنان الذي طالما سمعت عنه ، وعرفت مدى ارتباطه بلفظ الأم حتى أصبحت مصدر نبعه وفيضه ..
لم احرم فقط الامومه بل حرمت الدنيا بما فيها ..
فأنا بدون أم بدون أسرة بدون راعي أو مسئول بدون نسب حتى الاسم مستعار ..!!
فلا أحد يحس بقيمتي ويحس بوجودي ويعطها قدرها ..
لم أرى من هذه الحياة إلا القسوة والألم فلا طعم لها عندي ..
كم تمنيت أن أمي لم تلدني .. تعذبني تضربني تفعل بي ما تشاء وما يحلو لها ..
ولكن لا تتركني ، لا تتخلى عني .. فذلك أهون عليّ بكثير
يا أيها النجــم ..
بلّغ أمي التي لم تكتحل عيناي برؤيتها ،
ولم تطرب أذني بسماع صوتها ،
ولم ينشرح صدري بضمتها ..
مني اجمل العبارات ، وأحلى النبرات ، وأعذب النغمات ، وأغلى الكلمات ، واصدق الدعوات ..
فان كان جسدها يستنشق الهواء فجعل الله أيامها كلها مليئة بالهناء والسعادة ..
وان كان جسدها تحت التراب توارى فرحمها الله ورضا عنها وغفر لها ذنوبها واسكنها فسيح جنته ..
ثم انهمرت دموعها بغزارة وقالت هلّا أجبتني الان يا أيها النجم ..
أين أمي ..؟؟ ولماذا أنا هنا ..؟؟
ثم ذهبت والموج يردد صوتها..
سأظل انتظر الوعود عند الشروق وعند الغروب وسأظل اصرخ للملا أين الحبيب .. متى يعود ..؟!!
وأظل اكتب ما حييتُ عن حب دام إلى الأبد يا أيها الأمل القريب عُد وكن القريب ..!!
*****
المعذرة على الإطالة .. اتقبل ارائكم ..
تحياتي .. بايو
جايتكم ومعي قصه .. احترت فين اوديها .. وان شاء الله وفقت في مكانها ..
اترككم الان .. مع احداث القصه القصيره ..
في ليلة يعتريها الهدوء ،، ويخُيّم على أجوائها الرومانسية ،،
قمرها ساطع ، ونجمها لامع ، وأمواج بحرها تتلاطم بلطف ..
وفينة الذكريات سرت بي للأيام الرائعة واللحظات السعيدة ..
فجأة ..!!
توقفت السفينة ..
فأرى فتاة .. البدر قد استنسخ صورتها .. ولمعان النم يبرق في عينيها الساحرتين ..
فتاة تعجز أبيات الشعر وكلمات النثر أن تصور حسنها وبهائها وسحرها .
فتاة في عمر الزهور .. وكانت تنظر للسماء بكل تأمل وتمعن ..
سالت على خدها دمعة صافية نقية .. ثم تحركت شفتاها لتسمعني نبرات صوتها الناعمة الرقيقة ..
] ثم أخذت تقول وتنادي..
أيها النجم اللامع في أفق السماء .. السابح في كبد السماء ..
أرجوك ، أتتوسل إليك; بان تستمع إلي ، تجيب نداءاتي ، تجيب عن تساؤلاتي ..
وفي الختـــــــام تبلغ رسالتي ..
أريد أن أفضفض لك عن أحزاني ولو قليلا سأخرج الهم والغم الذي فطّر قلبي ومزّقه ..
فانك آخر ما أصبو إليه ، وآخر أمل أتعلق به .
فقد خاطبت القمر قبلك فغاب متعذرا ،،
وسطرتها في الورق فطاش الكلام وجف القلم ،،
وخاطبت البحر فهاج متكبرا ،،
أيها النجــم ..
إنني أرى الدنيا بعيني مظلمة ، فقد غابت شمس حياتي ، منذ استنشاق جسدي للهواء ، ولم تشرق بعد ..!!
سأحكي لك معاناتي التي رافقتني من أول يوم في حياتي ..
خرجت للدنيا .. لا اعرف شيئا ولا احمل حتى اسما .
عشت حياتي وقضيتها مع أناس مختلفة الأعمار والأجناس والأشكال .
وكل من فيها بمثل حالاتي لا يحملون إلا أسماء مستعارة .. لعلّك عرفتها إنها (( دار الرعاية للأيتام ))
كان أول يوم من معاناتي الحقيقية .. عندما كنت صغيره ودخلت المدرسة ..
فاسمع بنتا تبكي وتصرخ بأعلى صوتها
أريد أمي .. أريد أمي ..!!
فدار في نفسي سؤال .. ماذا يعني لفظ أمي وما معنى أن يكون لها أم ..؟؟ وبقي السؤال بلا إجابة
ثم ينتهي الدوام المدرسي واقف عند البوابة انتظر باص الرعاية لأسمع بنتا أخرى تصرخ مبتهجة
جــاء أبى .. وتحمل حقبتها وتركب السيارة ..!!
ثم يعود نفس السؤال في خاطري ليجدد هما وتبدأ رحلة معاناتي …
ماذا يعني أن يكون لهم أم وأب ..؟؟
يا أيهـــا النجم ..
إن هذا السؤال لبثتُ مدة طويلة لا اعرف ولا أجد له اجابه ..وكانت كالصاعقــة ..
لما عرفتها وعرفت ما يسمى بالأسرة التي حرمت منها ومما تتكون ..
وعلى ماذا تحتوي ..!!
فيتجدد السؤال في انطراحه .. مجددا معه الحزن والأسى ..
وأنا لماذا لا يكون لي أسره .. أم .. أب .. اخوة ..
كباقي الناس ..؟!!
ماذا ينقصني عن باقي الفتيات آآآآآآه يا أيها النجم …
إنني أرى الأم تبكي لمرض ابنتها ..
وتسهر على راحتها .. وتوجّه خطأها .. تشاركها اتراحها قبل أفراحها ..
وأنا من سيفرح لفرحي ..
من سيحزن لحزني ..
من سيسهر لراحتي..
ومن سيبكي على موتي ..؟!!
يا أيها النجــم ..
تنكدت حياتي ، وجفت دموعي ، وفارق النوم مقلتي ، وفطّر الحزن قلبي ..
أيها النجــم ..
إنني حُرمت الامومه ، وحُرمتُ الحنان الذي طالما سمعت عنه ، وعرفت مدى ارتباطه بلفظ الأم حتى أصبحت مصدر نبعه وفيضه ..
لم احرم فقط الامومه بل حرمت الدنيا بما فيها ..
فأنا بدون أم بدون أسرة بدون راعي أو مسئول بدون نسب حتى الاسم مستعار ..!!
فلا أحد يحس بقيمتي ويحس بوجودي ويعطها قدرها ..
لم أرى من هذه الحياة إلا القسوة والألم فلا طعم لها عندي ..
كم تمنيت أن أمي لم تلدني .. تعذبني تضربني تفعل بي ما تشاء وما يحلو لها ..
ولكن لا تتركني ، لا تتخلى عني .. فذلك أهون عليّ بكثير
يا أيها النجــم ..
بلّغ أمي التي لم تكتحل عيناي برؤيتها ،
ولم تطرب أذني بسماع صوتها ،
ولم ينشرح صدري بضمتها ..
مني اجمل العبارات ، وأحلى النبرات ، وأعذب النغمات ، وأغلى الكلمات ، واصدق الدعوات ..
فان كان جسدها يستنشق الهواء فجعل الله أيامها كلها مليئة بالهناء والسعادة ..
وان كان جسدها تحت التراب توارى فرحمها الله ورضا عنها وغفر لها ذنوبها واسكنها فسيح جنته ..
ثم انهمرت دموعها بغزارة وقالت هلّا أجبتني الان يا أيها النجم ..
أين أمي ..؟؟ ولماذا أنا هنا ..؟؟
ثم ذهبت والموج يردد صوتها..
سأظل انتظر الوعود عند الشروق وعند الغروب وسأظل اصرخ للملا أين الحبيب .. متى يعود ..؟!!
وأظل اكتب ما حييتُ عن حب دام إلى الأبد يا أيها الأمل القريب عُد وكن القريب ..!!
*****
المعذرة على الإطالة .. اتقبل ارائكم ..
تحياتي .. بايو