السلطان
04-01-2003, 10:39 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
اليوم أعزائي سأنتحل صفة الراوي والقصاص ..
ولن أطيل بالحديث ..
فإلى القصة ..
سافرت امرأة تبحث لها عن أجوبه ..
لدى الحكماء لعلها تصل لحل المعضله ..
فكلما دخلت قرية أرشدوها إلى قريه ..
إلى أن وصلت أخيرا لقرية تسمى حكمه ..
فوجدت ذلك الحكيم وعلى رأسه تلك العمه ..
خضراء وذو ثياب بيض ونبرات صوته خاشعه ..
فقالت ..
جئتك يا سيدي من آخر الدنيا حائره ..
قال ..
لا حيرة إلا لمن لم يعرف حق ربه ..
قالت ..
بل عرفته ..
قال ..
فمن أين إذا أتت تلك الحيره ..
قالت ..
في بلدي شاب ذو دين يسمى أبو ورده ..
يحبني بشغف كما يدعي ويريدني له زوجه ..
أكثر من الشعر في وصفي وأجزل طيب الكلمه ..
وله سنين طوال رغم جفائي له يعاهدني على المحبه ..
فلم ينقض العهد يوما ولا زهد في طلبي واشتاق للعشره ..
ضحى بكل شيء وأفنى عمره وقلبه ..
كئيب معنى لا ينام الليل وبه حسره ..
ودوما يعلوه الحزن وترافقه الدمعه ..
حتى جاءته البلايا وعجز عنه طبيبه ..
ففي ليله يبكي ونهاره حزنه على وجهه ..
كأن الدنيا فارقته ولا أنيس يزيل الوحشه ..
وفي الرياض لا يرى غير زهري ولوني ألبته ..
وعند التغريد واللحن لا يلتذ سمعه إلا بما حدثته ..
إن مشى كان كالعانّ يجر خلفه خطوه ..
وإن تبسم خلته الموت أو الشر والبليه ..
حتى صار اسمه البكّاء الدامع ذو الورده ..
فهل ترى يا سيدي أن أوافق على طلبه .. ؟
قال الحكيم ..
أولم تعشقي ذاك الفتى ذو الورده .. ؟
قالت ..
لا معاذ الله من تلك الدروب وتلك الغوايه ..
قال ..
هل هو داعٍ لتلك الغوايه .. ؟
قالت ..
لا معاذ الله أن أظلمه فقد عف معي حديثه ..
قال ..
فأين هي الحيره .. ؟
قالت ..
هل ترى يا سيدي أن أحبه .. ؟
فقام الحكيم من أمامها يمشي نحوه مسجده ..
فلحقت به تطلبه ما أملت من حل لتلك المصيبه ..
فدخل مسجده وتوضئ فصلى فرضه ..
فانتظرت خارج المسجد تنتظر خروجه ..
فما إن خرج حتى لحقت به إلى أن وصل بيته ..
وعندما رآها أراد أن يتحاشاها وعجل ليفتح بابه ..
فاعترضته وقالت كفاك قلبي أوشك أن يتوقف نبضه ..
فالتفت الحكيم عليها وخيم عليه العجب وقال ..
وهل بين تلك الضلوع قلبا ليتوقف نبضه .. ؟!
فبهتت وخيم السكون على تلك المرأه ..
وعادت من قرية حكمه معها حيرتان بدل الحيره ..
وتردد جمله ..
هل أحبه وأتزوجه .. ؟!
هل بين ضلوعي قلبا ليتوقف نبضه .. ؟!
فصارت من يومها مجنونة بأبي ورده ..
وأذن الفجر يا سيدي وصاح الديك صيحه ..
فأسأل الله أن يعجل فرجه وجنانها بأبي ورده ..
-------------------------------------------
وحمدا لله فمن أعني لا تدري عن مشاركاتي وهذه المشاركه ..
وإلا يا لطيف ألطف ..
وإن كنت لا أتصور منها إلا أن تضحك حين تقرأ مثل تلك القصه ..
فأسأل الله أن يعجل بزواجي بها لأقرأ عليها كل مشاركه وكل خاطره ..
فنضحك سويا وأرى نورها يعلو سمائي ويعطر لي سمعي ويزيل كل وحشه ..
اليوم أعزائي سأنتحل صفة الراوي والقصاص ..
ولن أطيل بالحديث ..
فإلى القصة ..
سافرت امرأة تبحث لها عن أجوبه ..
لدى الحكماء لعلها تصل لحل المعضله ..
فكلما دخلت قرية أرشدوها إلى قريه ..
إلى أن وصلت أخيرا لقرية تسمى حكمه ..
فوجدت ذلك الحكيم وعلى رأسه تلك العمه ..
خضراء وذو ثياب بيض ونبرات صوته خاشعه ..
فقالت ..
جئتك يا سيدي من آخر الدنيا حائره ..
قال ..
لا حيرة إلا لمن لم يعرف حق ربه ..
قالت ..
بل عرفته ..
قال ..
فمن أين إذا أتت تلك الحيره ..
قالت ..
في بلدي شاب ذو دين يسمى أبو ورده ..
يحبني بشغف كما يدعي ويريدني له زوجه ..
أكثر من الشعر في وصفي وأجزل طيب الكلمه ..
وله سنين طوال رغم جفائي له يعاهدني على المحبه ..
فلم ينقض العهد يوما ولا زهد في طلبي واشتاق للعشره ..
ضحى بكل شيء وأفنى عمره وقلبه ..
كئيب معنى لا ينام الليل وبه حسره ..
ودوما يعلوه الحزن وترافقه الدمعه ..
حتى جاءته البلايا وعجز عنه طبيبه ..
ففي ليله يبكي ونهاره حزنه على وجهه ..
كأن الدنيا فارقته ولا أنيس يزيل الوحشه ..
وفي الرياض لا يرى غير زهري ولوني ألبته ..
وعند التغريد واللحن لا يلتذ سمعه إلا بما حدثته ..
إن مشى كان كالعانّ يجر خلفه خطوه ..
وإن تبسم خلته الموت أو الشر والبليه ..
حتى صار اسمه البكّاء الدامع ذو الورده ..
فهل ترى يا سيدي أن أوافق على طلبه .. ؟
قال الحكيم ..
أولم تعشقي ذاك الفتى ذو الورده .. ؟
قالت ..
لا معاذ الله من تلك الدروب وتلك الغوايه ..
قال ..
هل هو داعٍ لتلك الغوايه .. ؟
قالت ..
لا معاذ الله أن أظلمه فقد عف معي حديثه ..
قال ..
فأين هي الحيره .. ؟
قالت ..
هل ترى يا سيدي أن أحبه .. ؟
فقام الحكيم من أمامها يمشي نحوه مسجده ..
فلحقت به تطلبه ما أملت من حل لتلك المصيبه ..
فدخل مسجده وتوضئ فصلى فرضه ..
فانتظرت خارج المسجد تنتظر خروجه ..
فما إن خرج حتى لحقت به إلى أن وصل بيته ..
وعندما رآها أراد أن يتحاشاها وعجل ليفتح بابه ..
فاعترضته وقالت كفاك قلبي أوشك أن يتوقف نبضه ..
فالتفت الحكيم عليها وخيم عليه العجب وقال ..
وهل بين تلك الضلوع قلبا ليتوقف نبضه .. ؟!
فبهتت وخيم السكون على تلك المرأه ..
وعادت من قرية حكمه معها حيرتان بدل الحيره ..
وتردد جمله ..
هل أحبه وأتزوجه .. ؟!
هل بين ضلوعي قلبا ليتوقف نبضه .. ؟!
فصارت من يومها مجنونة بأبي ورده ..
وأذن الفجر يا سيدي وصاح الديك صيحه ..
فأسأل الله أن يعجل فرجه وجنانها بأبي ورده ..
-------------------------------------------
وحمدا لله فمن أعني لا تدري عن مشاركاتي وهذه المشاركه ..
وإلا يا لطيف ألطف ..
وإن كنت لا أتصور منها إلا أن تضحك حين تقرأ مثل تلك القصه ..
فأسأل الله أن يعجل بزواجي بها لأقرأ عليها كل مشاركه وكل خاطره ..
فنضحك سويا وأرى نورها يعلو سمائي ويعطر لي سمعي ويزيل كل وحشه ..