لحن الوفاء
13-01-2003, 06:13 AM
وفاء زوج ..
قالت مريم امرأة سعيد إبن اسماعيل الواعظ الحيري :
صادفت من أبي عثمان خلوة فاغتنمها
فقالت : يا عثمان ، أي عملك أرجى عندك؟
فقال: يا مريم لما ترعرعرت وأنا بالري.......
وكانوا يريدوني على التزويج فأمتنع......
جاءتني امرأه ....
فقالت : يا أبا عثمان قد أحببتك حبا ذهب بنومي قراري....
وأنا أسألك يا مقلب القلوب وأتوسل إليك أن تتزوج بي ...
قلت : ألك والد ؟
قلت : نعم فلان الخياط في موضع كذا كذا .
فراسلت أباها أن يزوجها مني ، ففرح بذلك ...
وأحضرت الشهود فتزوجت بها ....
فلما دخلت بها وجدتها عوراء، عرجاء، مشوهة الخلق!
فقلت : اللهم لك الحمد على ما قدرته لي .
وكان أهل بيتي يلومونني على ذلك
فإزدها براً وإكراماً ... بحيث لاتدعني أخرج من عندها ....
فتركت حضور المجالس إيثراً لرضاها وحفظا لقبها
ثم بقيت معاها على هذه الحال خمس عشرة سنة ...
وكأني بعض أوقاتي على الجمر ....
وأنا لا أبدي لها شيئا من ذلك ....
إلى أن ماتت ...
فما شئ أرجى عندي من حفظي عليها ما كان في قلبها من جهتي
قالت مريم امرأة سعيد إبن اسماعيل الواعظ الحيري :
صادفت من أبي عثمان خلوة فاغتنمها
فقالت : يا عثمان ، أي عملك أرجى عندك؟
فقال: يا مريم لما ترعرعرت وأنا بالري.......
وكانوا يريدوني على التزويج فأمتنع......
جاءتني امرأه ....
فقالت : يا أبا عثمان قد أحببتك حبا ذهب بنومي قراري....
وأنا أسألك يا مقلب القلوب وأتوسل إليك أن تتزوج بي ...
قلت : ألك والد ؟
قلت : نعم فلان الخياط في موضع كذا كذا .
فراسلت أباها أن يزوجها مني ، ففرح بذلك ...
وأحضرت الشهود فتزوجت بها ....
فلما دخلت بها وجدتها عوراء، عرجاء، مشوهة الخلق!
فقلت : اللهم لك الحمد على ما قدرته لي .
وكان أهل بيتي يلومونني على ذلك
فإزدها براً وإكراماً ... بحيث لاتدعني أخرج من عندها ....
فتركت حضور المجالس إيثراً لرضاها وحفظا لقبها
ثم بقيت معاها على هذه الحال خمس عشرة سنة ...
وكأني بعض أوقاتي على الجمر ....
وأنا لا أبدي لها شيئا من ذلك ....
إلى أن ماتت ...
فما شئ أرجى عندي من حفظي عليها ما كان في قلبها من جهتي