المحاميه
29-01-2003, 12:00 AM
مفكرة الإسلام: صدر حديثا كتاب جديد تحت عنوان 'القوة من النوع الثالث' للباحث والمفكر المصري الدكتور 'هشام ناظر' عن إحدى دور النشر السعودية، هذا الكتاب يؤكد فيه 'ناظر' أن المثقفين أصبحوا هم الأدوات المستخدمة في المؤسسات والإعلام لتكوين الإجماع الدولي، حيث يتولى المثقفون الغربيون نسخ هذا الإجماع وإعطاءه المباركة النهائية.
ويشير 'ناظر' إلى أن المثقفين حين رحلوا إلى المؤسسات بعيداً عن هدوء مراكز أبحاثهم، أصبحوا يلعبون دوراً رئيساً في تشكيل الإجماع الدولي، وفي الطريقة التي توصف بها الأحداث وتفسر للمشاهد في قالب غربي بالكامل.
ويؤكد 'ناظر' أن المفهوم الثقافي الغربي يتطلب من كل الأمم أن تفصل البعد الثقافي عن السياسة والخيارات الشخصية الإنسانية عن حقها في التعبير الكامل عن الذات المتفردة، لأن الغرب يرى أن ثقافته أساس للبشرية؛ لذلك فإن السؤال حول فصل السياسة عن الثقافة بالنسبة لهم غير مطروح أصلاً، فالآلية السياسية والخيار السياسي يعرضان لغير الدول الغربية على أنهما خياران إضافيان لا علاقة لهما بالبعد الثقافي المحلي للدول المختلفة. ويرى الدكتور 'ناظر' أن فصل السياسة عن البعد الثقافي كاستراتيجية غربية للحفاظ على الاستثنائية سيخلق القوة المضادة بدرجة كبيرة، وبالتالي فإن السؤال الذي يواجه المثقفين في الدول النامية سهل بنفس قدر صعوبته، وهو هل أصبح من السهل استعمار الوعي الإنساني؟..
ويشير 'ناظر' إلى أن المثقفين حين رحلوا إلى المؤسسات بعيداً عن هدوء مراكز أبحاثهم، أصبحوا يلعبون دوراً رئيساً في تشكيل الإجماع الدولي، وفي الطريقة التي توصف بها الأحداث وتفسر للمشاهد في قالب غربي بالكامل.
ويؤكد 'ناظر' أن المفهوم الثقافي الغربي يتطلب من كل الأمم أن تفصل البعد الثقافي عن السياسة والخيارات الشخصية الإنسانية عن حقها في التعبير الكامل عن الذات المتفردة، لأن الغرب يرى أن ثقافته أساس للبشرية؛ لذلك فإن السؤال حول فصل السياسة عن الثقافة بالنسبة لهم غير مطروح أصلاً، فالآلية السياسية والخيار السياسي يعرضان لغير الدول الغربية على أنهما خياران إضافيان لا علاقة لهما بالبعد الثقافي المحلي للدول المختلفة. ويرى الدكتور 'ناظر' أن فصل السياسة عن البعد الثقافي كاستراتيجية غربية للحفاظ على الاستثنائية سيخلق القوة المضادة بدرجة كبيرة، وبالتالي فإن السؤال الذي يواجه المثقفين في الدول النامية سهل بنفس قدر صعوبته، وهو هل أصبح من السهل استعمار الوعي الإنساني؟..