الياسر
11-04-2006, 08:25 PM
تحية الثورة وبعد
الإخوة أعضاء المندى الكرام
هذا الموضوع بدأت به في مندى فتحاوي آخر ، وبعد التشاور مع أحد الإخوة هنا ، قررت فتح الموضوع هنا أيضا تعميما للفائدة .
الإخوة الكرام
الموضوع يتناول شرح ( بتواضع من قبلي ) النظام الأساسي للحركة ، النظام كله ، وهو ليس بالأمر السهل ، كما أنه مسؤولية جسيمة ، إلا أن فتح ربتنا على الثقة بالنفس والتوكل على الله .لهذا أقول متكلا على الله ومستعينا بتعاونكم معي من خلال مداخلاتكم واستفساراتكم وأسئلتكم وتنويهاتكم لما قد يكون غاب عن ذهني ، والتي آمل ألا تبخلوا بها للمصلحة العامة : بسم الله أبدأ :
____________________________________
نص :
________
هذا .... أولا ....
مقدمة هيكل البناء الثوري
هذا ... أولا ...؟
أخي يارفيق النضال من أجل فلسطيننا الغالية .
من أجل الثورة لتحرير أرضنا السليبة
وحتى يشرق فجر الكرامة الذي تاه في ليل النكبة الطويل .
إنطلقت حركتك ...
ترك طريقها .. وتسلك منهجا ثوريا بناءا يرسي دعائم العمل الثوري على أسس علمية واعية وبروح إيجابية خلاقة غاعلة وإستراتيجية ثورية موحدة .
وبعيدا عن العاطفة الساذجة والجمال العابر والنفورات العارضة ، بعيدا عن السلبية والإرتجال والتخبط والفوضى .
تضع الحركة بين يديك ....
هيكل البناء الثوري
وبعد أن أخذت مكانك بين صفوف المجندين لمعركة الثأر والتحرير .. يجب أن تدرك جيدا ...
وأن تتأكد لديك حقيقة لاينبغي أن تغيب لحظة عنك وهي ..
أن قوة الحركة وامتدادها يعتمد .. على فاعليتك أنت .. وعلى مدى تقديرك للمسؤولية التاريخية التي تحملها الطليعة الثورية من أبناء شعبك .
أخي يا رفيق النضال :
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية .. فلتحمل الأمانة الغالية ... ولتقدر المسؤولية الخطيرة ... ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين ... مؤمنة بتحريرها ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل ... والتضحية والفداء ... بالروح والدم ... والجهد ... والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار .
لذلك ... لاتقف يا أخي ...
وفي هدوء العاملين ... وصمت المخلصين
في عزم الثوار ... وتصميم المؤمنين ... وصبر المكافحين إنطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن إمتدت مأساتنا هذه السنين الطوال ، ولتعلم أن عدونا قوي والمعركة ضارية ليست قصيرة ... وأن العزم والصبر والسرية والكتمان والإلتزام وأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر .
فإلى الأمام ... إلى الثورة ...
وعاشت فلسطين حرة عربية .
الإخوة أعضاء المندى الكرام
هذا الموضوع بدأت به في مندى فتحاوي آخر ، وبعد التشاور مع أحد الإخوة هنا ، قررت فتح الموضوع هنا أيضا تعميما للفائدة .
الإخوة الكرام
الموضوع يتناول شرح ( بتواضع من قبلي ) النظام الأساسي للحركة ، النظام كله ، وهو ليس بالأمر السهل ، كما أنه مسؤولية جسيمة ، إلا أن فتح ربتنا على الثقة بالنفس والتوكل على الله .لهذا أقول متكلا على الله ومستعينا بتعاونكم معي من خلال مداخلاتكم واستفساراتكم وأسئلتكم وتنويهاتكم لما قد يكون غاب عن ذهني ، والتي آمل ألا تبخلوا بها للمصلحة العامة : بسم الله أبدأ :
____________________________________
نص :
________
هذا .... أولا ....
مقدمة هيكل البناء الثوري
هذا ... أولا ...؟
أخي يارفيق النضال من أجل فلسطيننا الغالية .
من أجل الثورة لتحرير أرضنا السليبة
وحتى يشرق فجر الكرامة الذي تاه في ليل النكبة الطويل .
إنطلقت حركتك ...
ترك طريقها .. وتسلك منهجا ثوريا بناءا يرسي دعائم العمل الثوري على أسس علمية واعية وبروح إيجابية خلاقة غاعلة وإستراتيجية ثورية موحدة .
وبعيدا عن العاطفة الساذجة والجمال العابر والنفورات العارضة ، بعيدا عن السلبية والإرتجال والتخبط والفوضى .
تضع الحركة بين يديك ....
هيكل البناء الثوري
وبعد أن أخذت مكانك بين صفوف المجندين لمعركة الثأر والتحرير .. يجب أن تدرك جيدا ...
وأن تتأكد لديك حقيقة لاينبغي أن تغيب لحظة عنك وهي ..
أن قوة الحركة وامتدادها يعتمد .. على فاعليتك أنت .. وعلى مدى تقديرك للمسؤولية التاريخية التي تحملها الطليعة الثورية من أبناء شعبك .
أخي يا رفيق النضال :
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية .. فلتحمل الأمانة الغالية ... ولتقدر المسؤولية الخطيرة ... ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين ... مؤمنة بتحريرها ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل ... والتضحية والفداء ... بالروح والدم ... والجهد ... والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار .
لذلك ... لاتقف يا أخي ...
وفي هدوء العاملين ... وصمت المخلصين
في عزم الثوار ... وتصميم المؤمنين ... وصبر المكافحين إنطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن إمتدت مأساتنا هذه السنين الطوال ، ولتعلم أن عدونا قوي والمعركة ضارية ليست قصيرة ... وأن العزم والصبر والسرية والكتمان والإلتزام وأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر .
فإلى الأمام ... إلى الثورة ...
وعاشت فلسطين حرة عربية .