المحاميه
22-03-2003, 11:43 PM
اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوْذُ بِعِزَّتِكَ لا إِلهَ إِلاَّ أنْتَ أنْ تُضِلَّني، أنْتَ
الحَيُّ الَّذي لاَ يَموتُ وَالجِنُّ والإِنْسُ يَمُوتُون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حدثنا يحيى بن موسى : حدثنا الوليد قال : حدثني ابن جابر قال : حدثني بسر بن عبيد
الله الحضرمي قال: حدثني أبو إدريس الخولاني: أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول : كان
الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن
يدركني، فقلت: يا رسول الله، إنا كنا في الجاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل
بعد هذا الخير من شر؟ قال: { نعم }. قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: { نعم،
وفيه دخن }. قلت : وما دخنه ؟ قال: { قوم يهدون بغير هديي، تعرف منهم وتنكر }. قلت:
فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال : { نعم، دعاة إلى أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه
فيها }. قلت: يا رسول الله، صفهم لنا ؟ فقال: { هم من جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا }.
قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال : { تلزم جماعة المسلمين وإمامهم }، قلت :
فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟ قال : { فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض بأصل
شجرة، حتى يدركك الموت وأنت على ذلك } أخرجه مسلم في الإمارة، باب: وجوب ملازمة
جماعة المسلمين عند ظهور الفتن .
(أسأله عن الشر) أستوضحه عنه. (مخافة أن يدركني) خوفا من أن أقع فيه أو أدرك زمنه.
(دخن) من الدخان، أي ليس خيرا خالصا، بل فيه ما يشوبه ويكدره، وقيل الدخن الأمور
المكروهة. (تعرف منهم وتنكر) أي ترى منهم أشياء موافقة للشرع، وأشياء مخالفة له.
(جلدتنا) من أنفسننا وقومنا، وقيل: هم في الظاهر مثلنا ومعنا، وفي الباطن مخالفون
لنا في أمورهم وشؤونهم، وجلدة الشيء ظاهره. (جماعة المسلمين) عامتهم التي تلتزم
بالكتاب والسنة. (إمامهم) أميرهم العادل الذي اختاروه ونصبوه عليهم. (تعض بأصل
شجرة) أي حتى ولو كان الاعتزال بالعض على أصل شجرة، والعض هو الأخذ بالأسنان والشد
عليها، والمراد المبالغة في الاعتزال .
يا من يملك حوائج السائلين ويعلم ضمائر الصامتين يا من ليس معه رب يدعى ويا من ليس
فوقه خالق يخشى ويا من ليس له وزير يؤتى ولا حاجب يرشى يا من لا يزداد على كثرة
السؤال إلا جُوداً وكرماً وعلى كثرةِ الحوائج إلا تفضلاً وإحساناً.
الحَيُّ الَّذي لاَ يَموتُ وَالجِنُّ والإِنْسُ يَمُوتُون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حدثنا يحيى بن موسى : حدثنا الوليد قال : حدثني ابن جابر قال : حدثني بسر بن عبيد
الله الحضرمي قال: حدثني أبو إدريس الخولاني: أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول : كان
الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن
يدركني، فقلت: يا رسول الله، إنا كنا في الجاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل
بعد هذا الخير من شر؟ قال: { نعم }. قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: { نعم،
وفيه دخن }. قلت : وما دخنه ؟ قال: { قوم يهدون بغير هديي، تعرف منهم وتنكر }. قلت:
فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال : { نعم، دعاة إلى أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه
فيها }. قلت: يا رسول الله، صفهم لنا ؟ فقال: { هم من جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا }.
قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال : { تلزم جماعة المسلمين وإمامهم }، قلت :
فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟ قال : { فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض بأصل
شجرة، حتى يدركك الموت وأنت على ذلك } أخرجه مسلم في الإمارة، باب: وجوب ملازمة
جماعة المسلمين عند ظهور الفتن .
(أسأله عن الشر) أستوضحه عنه. (مخافة أن يدركني) خوفا من أن أقع فيه أو أدرك زمنه.
(دخن) من الدخان، أي ليس خيرا خالصا، بل فيه ما يشوبه ويكدره، وقيل الدخن الأمور
المكروهة. (تعرف منهم وتنكر) أي ترى منهم أشياء موافقة للشرع، وأشياء مخالفة له.
(جلدتنا) من أنفسننا وقومنا، وقيل: هم في الظاهر مثلنا ومعنا، وفي الباطن مخالفون
لنا في أمورهم وشؤونهم، وجلدة الشيء ظاهره. (جماعة المسلمين) عامتهم التي تلتزم
بالكتاب والسنة. (إمامهم) أميرهم العادل الذي اختاروه ونصبوه عليهم. (تعض بأصل
شجرة) أي حتى ولو كان الاعتزال بالعض على أصل شجرة، والعض هو الأخذ بالأسنان والشد
عليها، والمراد المبالغة في الاعتزال .
يا من يملك حوائج السائلين ويعلم ضمائر الصامتين يا من ليس معه رب يدعى ويا من ليس
فوقه خالق يخشى ويا من ليس له وزير يؤتى ولا حاجب يرشى يا من لا يزداد على كثرة
السؤال إلا جُوداً وكرماً وعلى كثرةِ الحوائج إلا تفضلاً وإحساناً.