yara
23-06-2003, 10:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على من قال**إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد؛ سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم**فاللهم صلي عليه وعلى **ه وصحابته ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
إن الذي يقلب صفحات علماء هاته الأمة ليأسف حين يقارن بين عمل علماء السلف وعمل علماء هذا الزمان الذي أصبح يكذب فيه الصادق ويصدق فيه الكاذب .
عبر تاريخ الأمة كان العلماء هم من يقدون الأمة إلى طريق الحق والنصر فهم يعلمون أنهم إما أن يكونوا ورثت الأنبياء وحملت هذا الدين وإما أن يكونوا مثل علماء بنوا إسرائلي الذين يكتمون الحق .
تراهم يقارعون أعداء الله ويقولون الحق بل ويقاتلون من أجل إحقاق الحق ولا يخافون في الله لومة لائم نعم حق لنا أن نتأسف عندما لا نجد اليوم من العلماء من يقود هاته الأمة كما قادها من قبل شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله
هذا العالم المجاهد ألا ينبغي أن يكون قدوة لعلماء اليوم الذين يرون هذا الزحف الذي يزحف علىبلاد المسلمين وهم لزالوا جالسين إلا من رحم الله . نوريد اليوم علماء ربانيين يقودون الأمة إلى ساحي الوغى ويقارعون أهل الباطل وأعداء الإسلام الذين تكالبوا علينا من كل صوب وحدب علماءا يؤثرون الموت على أن يسكتوا على الباطل ويحققون معاني الخيرية في هاته الأمة وليكن شعارهم هو كلمات الشيخ إبن تيمية رحمه اللهمايصنع أعدائي بي؟!! أنا جنتي وبستاني في صدري أنّى رحت، فهي معي لا تفارقني، أنا حبسي خلوة، وقتلي شهادة، وإخراجي من بلدي سياحة" وكان يقول في سجنه: المحبوس من حبس قلبه عن ربه، والمأسور من أسره هواه
نسوق هذا الكلام ليذكر من يذكر و يعمل من هو يتكلم فنحن نوريد العمل منكم أنتم ياعلماء الأمة والله إن الحمل عليكم ثقيل ووالله لتسؤلون يوم القيامة عن هاته الدماء التي تسيل فخير لكم أن تقودوا هاته الأمة فالأمة تنتظر من يوقيظها فأيقظوها بعملكم
إن الذي يقلب صفحات علماء هاته الأمة ليأسف حين يقارن بين عمل علماء السلف وعمل علماء هذا الزمان الذي أصبح يكذب فيه الصادق ويصدق فيه الكاذب .
عبر تاريخ الأمة كان العلماء هم من يقدون الأمة إلى طريق الحق والنصر فهم يعلمون أنهم إما أن يكونوا ورثت الأنبياء وحملت هذا الدين وإما أن يكونوا مثل علماء بنوا إسرائلي الذين يكتمون الحق .
تراهم يقارعون أعداء الله ويقولون الحق بل ويقاتلون من أجل إحقاق الحق ولا يخافون في الله لومة لائم نعم حق لنا أن نتأسف عندما لا نجد اليوم من العلماء من يقود هاته الأمة كما قادها من قبل شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله
هذا العالم المجاهد ألا ينبغي أن يكون قدوة لعلماء اليوم الذين يرون هذا الزحف الذي يزحف علىبلاد المسلمين وهم لزالوا جالسين إلا من رحم الله . نوريد اليوم علماء ربانيين يقودون الأمة إلى ساحي الوغى ويقارعون أهل الباطل وأعداء الإسلام الذين تكالبوا علينا من كل صوب وحدب علماءا يؤثرون الموت على أن يسكتوا على الباطل ويحققون معاني الخيرية في هاته الأمة وليكن شعارهم هو كلمات الشيخ إبن تيمية رحمه اللهمايصنع أعدائي بي؟!! أنا جنتي وبستاني في صدري أنّى رحت، فهي معي لا تفارقني، أنا حبسي خلوة، وقتلي شهادة، وإخراجي من بلدي سياحة" وكان يقول في سجنه: المحبوس من حبس قلبه عن ربه، والمأسور من أسره هواه
نسوق هذا الكلام ليذكر من يذكر و يعمل من هو يتكلم فنحن نوريد العمل منكم أنتم ياعلماء الأمة والله إن الحمل عليكم ثقيل ووالله لتسؤلون يوم القيامة عن هاته الدماء التي تسيل فخير لكم أن تقودوا هاته الأمة فالأمة تنتظر من يوقيظها فأيقظوها بعملكم