الياسر
12-04-2006, 03:37 PM
هيمنة حماس على السلطة زاد الطين بله !
في الوقت الذي تولت فيه حماس رئاسة الحكومة الفلسطينية وفي إطار استمرار التوتر في الأراضي الفلسطينية في ضوء سياسية العقاب الجماعي من قبل الحكومة الإسرائيلية على خيار الشعب الفلسطيني الجديد بالحكومة المنتخبة, نجد أن التصعيد قد وصل أوجه في الأراضي الفلسطينية خاصة التصعيد العسكري في وعدم التنسيق بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وإغلاق المعابر والتضييق على أبناء الشعب الفلسطيني في كافة الأمور الحياتية لنجد أن الأمور تزداد لدى الفلسطينيين تعقيدا وهم من انتخبوا الحكومة الجديدة ليدفعوا ثمن اختيارهم لحكومتهم الجديدة غاليا من دمائهم التي تبحث عن الحقيقة الآن في أمر حكومة تريد شعبها بما فيه أطفاله فيما يبدو أن يخوض معركة الأمعاء والدماء والأرواح الخاوية أيضا ,,,,,,,,,,
تولت حركة حماس رئاسة الحكومة منذ بضعة أشهر ولأنها بطبيعة الحال حكومة جديدة ولا تمتلك أدنى أنواع الخبرة في إدارة متطلبات شعب محتل كانت تعتبر أو ربما تعتبر نفسها جزء منه ومن الواضح أن سياسة التصعيد العسكري جاءت كخيار استراتيجي لحكومة الاحتلال أمام حكومة تعتبرها عدوها بالدرجة الأولى فهل ستنقلب الآية بين يوم وليلة لنجد حماس حكومة ملائكية تتعامل معها وتعينها على إدارة شعب تعتبره إرهابي وأطفاله الرضع إرهابيون وأتى أخيرا بحكومة إرهابية تسعى لإقامة دولة فلسطينية على كل الأراضي الفلسطينية المحتلة وتحرير كافة الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال واستعادة العاصمة الأبدية القدس الشريف وطرد الاحتلال الذي عفا عليه الزمن في فلسطين, وتحقيق الاكتفاء الذاتي في الإقتصاد الفلسطيني الغني بالثروات إلى آخره, والشعب الفلسطيني بالكاد يوفر لقمة عيشه ويومه فماذا ستفعل حكومته من المعجزات ,,,,,,,,,,,,
لقد بدا من الواضح أن حكومة الاحتلال لم ترد التعامل مع خيار الشعب الذي وضع أماله على حكومته الجديدة في أن تخرجه من الظل إلى النور وبدا من الواضح أن اى تفاهم سيوجد بين الحكومتين سيكون على حساب دماء الفلسطينيين التي ستزهق لأن تلك الحكومة التي اعتادت على سياسة واحدة لن تفرق بين حكومة وشعب تعتبره من صلب الحكومة نفسها ,,,,
لقد أعلن الناطق الرسمي بلسان خارجية حكومة الاحتلال بأن التنسيق الجاري بخصوص الأمور الحياتية الفلسطينية يشمل الكهرباء والماء الذي لم تقطعه عن الفلسطينيين فقط, أما أمور صغار الموظفين فستعمل على التنسيق في هذا الأمر لو اضطرت إلى ذلك وربما ستنسق بأمور أخرى وسيعود الفلسطينيين إلى نقطة الصفر مع الاحتلال وربما نعد إلى زمن الهجرة الفلسطينية الأولى لنتاول قوت يومنا بالوجبات فإلى أين وصلنا الآن وإلى أين نسير؟,,,,,,,
حركة لا تعترف بالاحتلال الموجود رغم اعتراف شعب بأكمله بهذا المحتل وترفض أن تنصاع للضغوطات الدولية لأجل شعبها وهى تعلم أن الشعب يعيش على الإعانات الخارجية وهو أحوج ما يكون له, كيف ستسير بركب شعب نحو تحقيق أهدافه وهو على بدايات عهد يتطلع فيه إلى نور الحرية والسلام ونبذ الحرب, كيف ينظر الشعب إلى الحكومة الجديدة وكيف تنظر هذه الحكومة إلى الشعب الآن ! فهم ليسو أسيري الحرية الموعودة على يد الحكومة الجديدة بل هم ينبوع الحرية والصمود منذ أمد بعيد ومتى أوجدت الحكومة الجديدة سياسة لتتفق بها مع شعبها ستنجح في السير به للأمام وإلا فستبقى للأبد رهينة تجربة فاشلة وحديث شعب خيبت ظنونه كلها بها بعد أن تثبت عجزها في تحقيق أهدافه الأمر الذي سيزيد هموم شعب على همومه مما يزيد الطين بله, وسيكون عجزها وسط آمال شعبها كالقشة التي قصمت ظهر البعير,,,,
في الوقت الذي تولت فيه حماس رئاسة الحكومة الفلسطينية وفي إطار استمرار التوتر في الأراضي الفلسطينية في ضوء سياسية العقاب الجماعي من قبل الحكومة الإسرائيلية على خيار الشعب الفلسطيني الجديد بالحكومة المنتخبة, نجد أن التصعيد قد وصل أوجه في الأراضي الفلسطينية خاصة التصعيد العسكري في وعدم التنسيق بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وإغلاق المعابر والتضييق على أبناء الشعب الفلسطيني في كافة الأمور الحياتية لنجد أن الأمور تزداد لدى الفلسطينيين تعقيدا وهم من انتخبوا الحكومة الجديدة ليدفعوا ثمن اختيارهم لحكومتهم الجديدة غاليا من دمائهم التي تبحث عن الحقيقة الآن في أمر حكومة تريد شعبها بما فيه أطفاله فيما يبدو أن يخوض معركة الأمعاء والدماء والأرواح الخاوية أيضا ,,,,,,,,,,
تولت حركة حماس رئاسة الحكومة منذ بضعة أشهر ولأنها بطبيعة الحال حكومة جديدة ولا تمتلك أدنى أنواع الخبرة في إدارة متطلبات شعب محتل كانت تعتبر أو ربما تعتبر نفسها جزء منه ومن الواضح أن سياسة التصعيد العسكري جاءت كخيار استراتيجي لحكومة الاحتلال أمام حكومة تعتبرها عدوها بالدرجة الأولى فهل ستنقلب الآية بين يوم وليلة لنجد حماس حكومة ملائكية تتعامل معها وتعينها على إدارة شعب تعتبره إرهابي وأطفاله الرضع إرهابيون وأتى أخيرا بحكومة إرهابية تسعى لإقامة دولة فلسطينية على كل الأراضي الفلسطينية المحتلة وتحرير كافة الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال واستعادة العاصمة الأبدية القدس الشريف وطرد الاحتلال الذي عفا عليه الزمن في فلسطين, وتحقيق الاكتفاء الذاتي في الإقتصاد الفلسطيني الغني بالثروات إلى آخره, والشعب الفلسطيني بالكاد يوفر لقمة عيشه ويومه فماذا ستفعل حكومته من المعجزات ,,,,,,,,,,,,
لقد بدا من الواضح أن حكومة الاحتلال لم ترد التعامل مع خيار الشعب الذي وضع أماله على حكومته الجديدة في أن تخرجه من الظل إلى النور وبدا من الواضح أن اى تفاهم سيوجد بين الحكومتين سيكون على حساب دماء الفلسطينيين التي ستزهق لأن تلك الحكومة التي اعتادت على سياسة واحدة لن تفرق بين حكومة وشعب تعتبره من صلب الحكومة نفسها ,,,,
لقد أعلن الناطق الرسمي بلسان خارجية حكومة الاحتلال بأن التنسيق الجاري بخصوص الأمور الحياتية الفلسطينية يشمل الكهرباء والماء الذي لم تقطعه عن الفلسطينيين فقط, أما أمور صغار الموظفين فستعمل على التنسيق في هذا الأمر لو اضطرت إلى ذلك وربما ستنسق بأمور أخرى وسيعود الفلسطينيين إلى نقطة الصفر مع الاحتلال وربما نعد إلى زمن الهجرة الفلسطينية الأولى لنتاول قوت يومنا بالوجبات فإلى أين وصلنا الآن وإلى أين نسير؟,,,,,,,
حركة لا تعترف بالاحتلال الموجود رغم اعتراف شعب بأكمله بهذا المحتل وترفض أن تنصاع للضغوطات الدولية لأجل شعبها وهى تعلم أن الشعب يعيش على الإعانات الخارجية وهو أحوج ما يكون له, كيف ستسير بركب شعب نحو تحقيق أهدافه وهو على بدايات عهد يتطلع فيه إلى نور الحرية والسلام ونبذ الحرب, كيف ينظر الشعب إلى الحكومة الجديدة وكيف تنظر هذه الحكومة إلى الشعب الآن ! فهم ليسو أسيري الحرية الموعودة على يد الحكومة الجديدة بل هم ينبوع الحرية والصمود منذ أمد بعيد ومتى أوجدت الحكومة الجديدة سياسة لتتفق بها مع شعبها ستنجح في السير به للأمام وإلا فستبقى للأبد رهينة تجربة فاشلة وحديث شعب خيبت ظنونه كلها بها بعد أن تثبت عجزها في تحقيق أهدافه الأمر الذي سيزيد هموم شعب على همومه مما يزيد الطين بله, وسيكون عجزها وسط آمال شعبها كالقشة التي قصمت ظهر البعير,,,,