الياسر
12-04-2006, 03:41 PM
((فــتــح)) هل هي بالفعل أم الجماهير ؟؟؟
إن لجوء حركة فتح ولأول مرة في تاريخها إلى إتباع سباق ((البرايمرز)) هي خطوة جريئة ومهمة جدا والى الأمام على طريق الديمقراطية وسلوك طريق المجتمعات المتحضرة والمتقدمة في اختيار وفرز المرشحين لقيادة أهم وابرز مؤسسة رسمية للشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية انه مؤسسة المجلس التشريعي الفلسطيني.
تأتي الانتخابات التمهيدية الفتحاوية بعد مضي أربعة عقود على نهج التعيين ,هذا إن دل على شيء إنما يدل على أصالة ونقاء هذه الحركة العملاقة,وعلى توافق مبادئها وقدرتها الهائلة على التكيف مع كل الظروف على الرغم من كل المصاعب, التحديات والانقسامات التي مرت وما زالت تمر بها هذه الحركة.
إن سلوك النهج الديمقراطي هو وحده الذي يكفل تماسك وقوة ومتانة هذه الحركة وإعادتها بكل قوة إلى الواجهة وفي المقدمة وبغالبية كبيرة, وكذلك ستؤدي حتما إلى تفاعل الحركة بشكل جيد وايجابي وبناء مع أبنائها و مع أفراد مجتمعنا الفلسطيني ,وهذا بالطبع يجعلها أكثر قدرة من غيرها على مواجهة التحديات السياسية, الاقتصادية,الاجتماعية والثقافية, الضخمة والمعقدة التي يواجها مجتمعنا والتي لا يمكن التغلب والانتصار عليها إلا بانتقاء الرجل المناسب ووضعه بالمكان المناسب ,لا يوجد أي إمكانية للنجاح إلا بإتباع العملية الانتخابية حيث أنها أكثر الطرق علمية وموضوعية وواقعية واقصرها للوصول إلى الهدف
إن إعادة إنعاش حركة فتح على أسس ديمقراطية تتلاءم بشكل واسع مع متطلبات الحياة والمجتمع المعاصر القائم على التعددية والديمقراطية والشراكة في تحمل القرار ويجعلها الحركة السباقة فلسطينيا بإتباعها.
تؤكد حركة فتح مرة أخرى مثلما تعودنا عليها على مر الأربعة عقود, على احترام ذات, قدرات, إمكانات وطاقات الإنسان الفلسطيني بلجوئها إلى الانتخابات التمهيدية((البرايمرز)) لاختيار مرشحيها,هذا بطبيعة الحال يعزز ويقوي مكانة الحركة بين أبناء الشعب الفلسطيني ويجعل منها الحركة الأكثر قدرة على قيادة المجتمع الفلسطيني إلى بر الأمن والأمان, ويشكل محاولة جديدة منها على النهوض والقضاء على المظاهر السلبية التي اقترنت باسم الحركة على مدى العشر سنوات الماضية على الأقل, إنها محاولة من قبل حركة فتح للقضاء على هذه المظاهر السلبية المتمثلة بالاعتماد على مراكز القوى, الشللية,العائلية,العشيرة,الحمولة, والصراعات الشخصية بين قادتها.
إن ما نشاهده اليوم من خلافات داخل اطر الحركة ومؤسساتها وتأجيل البرايمرز في محافظات غزة وبعض محافظات الضفة الغربية المحتلة, لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن ينتقص من قيمة وأهمية وعلمية هذه الخطوة ولن يعيق الحركة من المضي قدما بإتباع نهج الديمقراطية وشراكة القرار ويعزز هذا التحليل إن الانتخابات التمهيدية ستمضي قدما هذا اليوم 25/11/2005 في خمس محافظات بالضفة الغربية, هذه الخلافات لا تعدو عن كونها مشاكل فنية وإجرائية وهذا وضع طبيعي لان تلك الخطوة الجديدة يمكن أن ينتج عنها بعض المشاكل السابقة الذكر, ولكن حركة مثل حركة فتح قادرة على تجاوز تلك العقبات .
بناءً على ما تقدم يمكننا القول وبكل تواضع أن حركة فتح مؤهلة بان توصف بأنها (( أم الجماهير وسوف تبقى رايتها عالية بإذن الله سبحانه وتعالى)).
إن لجوء حركة فتح ولأول مرة في تاريخها إلى إتباع سباق ((البرايمرز)) هي خطوة جريئة ومهمة جدا والى الأمام على طريق الديمقراطية وسلوك طريق المجتمعات المتحضرة والمتقدمة في اختيار وفرز المرشحين لقيادة أهم وابرز مؤسسة رسمية للشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية انه مؤسسة المجلس التشريعي الفلسطيني.
تأتي الانتخابات التمهيدية الفتحاوية بعد مضي أربعة عقود على نهج التعيين ,هذا إن دل على شيء إنما يدل على أصالة ونقاء هذه الحركة العملاقة,وعلى توافق مبادئها وقدرتها الهائلة على التكيف مع كل الظروف على الرغم من كل المصاعب, التحديات والانقسامات التي مرت وما زالت تمر بها هذه الحركة.
إن سلوك النهج الديمقراطي هو وحده الذي يكفل تماسك وقوة ومتانة هذه الحركة وإعادتها بكل قوة إلى الواجهة وفي المقدمة وبغالبية كبيرة, وكذلك ستؤدي حتما إلى تفاعل الحركة بشكل جيد وايجابي وبناء مع أبنائها و مع أفراد مجتمعنا الفلسطيني ,وهذا بالطبع يجعلها أكثر قدرة من غيرها على مواجهة التحديات السياسية, الاقتصادية,الاجتماعية والثقافية, الضخمة والمعقدة التي يواجها مجتمعنا والتي لا يمكن التغلب والانتصار عليها إلا بانتقاء الرجل المناسب ووضعه بالمكان المناسب ,لا يوجد أي إمكانية للنجاح إلا بإتباع العملية الانتخابية حيث أنها أكثر الطرق علمية وموضوعية وواقعية واقصرها للوصول إلى الهدف
إن إعادة إنعاش حركة فتح على أسس ديمقراطية تتلاءم بشكل واسع مع متطلبات الحياة والمجتمع المعاصر القائم على التعددية والديمقراطية والشراكة في تحمل القرار ويجعلها الحركة السباقة فلسطينيا بإتباعها.
تؤكد حركة فتح مرة أخرى مثلما تعودنا عليها على مر الأربعة عقود, على احترام ذات, قدرات, إمكانات وطاقات الإنسان الفلسطيني بلجوئها إلى الانتخابات التمهيدية((البرايمرز)) لاختيار مرشحيها,هذا بطبيعة الحال يعزز ويقوي مكانة الحركة بين أبناء الشعب الفلسطيني ويجعل منها الحركة الأكثر قدرة على قيادة المجتمع الفلسطيني إلى بر الأمن والأمان, ويشكل محاولة جديدة منها على النهوض والقضاء على المظاهر السلبية التي اقترنت باسم الحركة على مدى العشر سنوات الماضية على الأقل, إنها محاولة من قبل حركة فتح للقضاء على هذه المظاهر السلبية المتمثلة بالاعتماد على مراكز القوى, الشللية,العائلية,العشيرة,الحمولة, والصراعات الشخصية بين قادتها.
إن ما نشاهده اليوم من خلافات داخل اطر الحركة ومؤسساتها وتأجيل البرايمرز في محافظات غزة وبعض محافظات الضفة الغربية المحتلة, لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن ينتقص من قيمة وأهمية وعلمية هذه الخطوة ولن يعيق الحركة من المضي قدما بإتباع نهج الديمقراطية وشراكة القرار ويعزز هذا التحليل إن الانتخابات التمهيدية ستمضي قدما هذا اليوم 25/11/2005 في خمس محافظات بالضفة الغربية, هذه الخلافات لا تعدو عن كونها مشاكل فنية وإجرائية وهذا وضع طبيعي لان تلك الخطوة الجديدة يمكن أن ينتج عنها بعض المشاكل السابقة الذكر, ولكن حركة مثل حركة فتح قادرة على تجاوز تلك العقبات .
بناءً على ما تقدم يمكننا القول وبكل تواضع أن حركة فتح مؤهلة بان توصف بأنها (( أم الجماهير وسوف تبقى رايتها عالية بإذن الله سبحانه وتعالى)).