المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تاريخ نضالى


الياسر
12-04-2006, 03:44 PM
بقلم / عبد العزيز شاهين

عضو المجلس الثوري لحركة فتح



في عمق الهجمة الإمبريالية ضد المشروع الوطني الفلسطيني وبرنامجنا السياسي المرحلي، تبرز حقيقة، " رمزية ياسر عرفات"، الرمزية القيادية الدينامية التاريخية ، رمزية الفدائي الذي يرسم سياسته من فوهة البندقية .. ، بندقية النضال والكفاح والقتال ، البندقية التي أعادت رسم وتلوين خارطة المنطقة من جديد ، وذلك لترسم " دولة فلسطين - الحلم " على خارطة واقع التعامل السياسي الإقليمي والدولي



• يأتي هذا العام وشعبنا يتعرض لأبشع أشكال وحالات العدوان ومظاهر وواقع إرهاب الدولة المنظم ، وشعب الجبارين يمارس رداً مباشراً وبلا أدنى مواربة / ضد هذه الهجمة "الصهيونية –الإمبريالية" الشرسة، الشرسة جداً ولنُشهد الدنيا كل الدنيا .. من هو " عرفات - الرمز " ،"عرفات ظاهرة العشق الفلسطيني"، عرفات الذي عَرف العالم قضيتنا المعاصرة عبر كوفيته وعقاله .



• الطالب المتفوق في السنة الأخيرة للمدرسة الثانوية في القاهرة ، الذي يلتحق بقوات الثورة عام 1948 … " جيش الجهاد المقدس " بقيادة / القائد الشهيد - عبد القادر الحسيني، وذلك بعد تلقيه التدريب العسكري اللازم، وتسند له مهمة / الإمداد والتزويد / بالأسلحة سراً من مصر وتهريبها عبر رفح للثوار في فلسطين .

• "عرفات " الطالب المتقدم على أقرانه في "كلية الهندسة - جامعة الملك فؤاد / أي جامعة القاهرة" ، الذي يترك مقاعد الدراسة، ويتوجه لقناة السويس المحتلة، لقتال قوات الجيش البريطاني ، مع إخوانه من الفدائيين المصريين عام 1951 ، قناعة بأن أرض العروبة – وحدة لا تتجزأ – وبأن قتال وهزيمة الاستعمار في موقع جغرافي هو إيقاع هزيمة بالاستعمار عامة ، حقاً إن الاستعمار كل لا يتجزأ .. ، كما أن الفعل الثوري وإن تغيرت معالمه الجغرافية ، كل لا يتجزأ .

•تنطلق ثورة 23 يوليو تموز 1952 ، ويؤيدها "عرفات" لمعرفته ببعض رجالاتها أثناء "حرب الفدائيين في القناة" قبل عام ويتفهم رجالات الثورة ، بعض الأفعال الشبابية للطلبة الفلسطينيين ويعالجون الأمور بدفء وحنان على أرضية تكامل العطاء / القادم من مصر وفلسطين في المجرى القومي العربي الكبير .

•يشارك للمرة الثانية متطوعاً في "حرب الفدائيين عام 1953 في قناة السويس ، هذه الحرب التي غيرت من دور الاستعمار البريطاني ووجوده "شرق السويس"، وفرضت أخيراً ، الجلاء البريطاني ، ليعم السلام منطقة القناة ولتغادر بريطانيا العظمى مائدة ونادي الدول العظمى وإلى الأبد.

• " عرفات " يقاتل مع أهله / شعب أرض الكنانة / ، ويستثمر كل ذلك لفلسطين ، فبعد أن عمل على تأسيس " النادي الفلسطيني - القاهرة "، ينطلق لإقامة "رابطة الطلبة الفلسطينيين"، لتشكل النواة والبؤرة "للطلبة الفلسطينيين " على مستوى العالم، هذه "الرابطة التي كانت أول هيئة فلسطينية منتخبة على أي مستوى للشعب الفلسطيني منذ النكبة عام 1948 ، وتحمل علم فلسطين في الدنيا بأسرها وتقاتل مشاريع التوطين وتنجح في إسقاطها وتُسقط مشروع جونستون لتحويل مياه نهر الأردن .. ويكون لهذه " الرابطة " دوراً مركزياً لإسقاط سياسة الأحلاف / حلف بغداد ومبدأ فراغ الرئيس الأمريكي دوايت ايزنهاور وتشكل " الرابطة " الأرضية الصلبة والقاعدة القوية لإنشاء " اتحاد طلبة فلسطين " ، المتميز بكونه رافداً وطنياً أساسياً ورافعة وطنية فلسطينية رئيسة ومركزية .. كل هذا بقيادة ياسر عرفات ، الشاب الديناميكي المنطلق من عقاله .

• بعد تخرجه من "كلية الهندسة"، يلتحق "بالكلية الحربية المصرية " ويصبح ضابطاً في "سلاح الهندسة"، ويعود لمنطقة قناة السويس ليقاتل في رد العدوان الثلاثي (الإنجليزي – الفرنسي – الإسرائيلي ) عام1956، وفي بور سعيد يقاتل مع رفيقه رئيس اتحاد الطلبة المصريين/ جواد حسني، الذي أستشهد في تلك المعركة ، وهناك يعرف ياسر عرفات أن القوة العسكرية ممثلة بالعدوان الثلاثي لم تستطع أن تهزم إرادة شعب مصر بقيادة عبد الناصر الذي أكد في خطابه أثناء العدوان ، يوم الجمعة بالجامع الأزهر .. أن مصر تقاتل وستقاتل من أجل السلام وأن مصر ترفض الاستسلام وستقاتل الاستسلام ، وأن مصر مقبرة الغزاة لن تستسلم أبداً ، عرف في تلك الحرب/ عرف " ياسر عرفات "/ أن إرادة القوة مهما قويت .. فإنها تُهْزَم أمام قوة إرادة الشعب المقاتل.



·ويؤسس عام 1957 "اتحاد الخريجين الجامعيين الفلسطينيين" ويتعاقد للعمل مهندساً في الكويت، وسرعان ما يؤسس شركة مقاولات، والأهم.. يلتقي بمنعطف حياته الأبدي.. يلتقي ويتعرف على "خليل الوزير" يتعرف كل على الآخر.. وتكون الفكرة ويكون التطبيق عملياً بتأسيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح – في خريف 1957 ويتم خلق نواة التنظيم الصلبة ، وتسمية أعضاء "اللجنة المركزية من مؤسسي فتح " - ، على شاطئ الخليج العربي اللازوردي، حيث لا ملاحقات أمنية ولا يحزنون.



• هناك كان رد فلسطين المتوقع.. متمثلاً بـِ "رد فتح"، .. والذي تأخر "عقداً من الزمان"، جاء رد جيل النكبة، الجيل الذي بُتر تطوره الاجتماعي بتراً قسرياً وقهرياً من على ترابه الوطني، يحمل في طياته البعث والتشبث -معاً- بالشخصية الوطنية الفلسطينية..، ويرسم ملامح الهوية النضالية الفلسطينية..، جاء يرسم ملامح الفدائي القابض على ناصية الزمن .. القابض – على نواصي القضية، واليد تداعب الزناد خلف خطوط العدو .. نعم يولد الفلسطيني من جديد يولد بعد النكبة.. يولد من رحم بندقية.. يولد معتمراً العقال والكوفية.. فيكون "أبو عمار".. رمز القضية ولم يزل.. ،" وسيبقى" "أبو عمار" ، فديمومة التاريخ لا تعرف التوقف ولا يمكن أن تتجزأ..،. ويضع "أبو عمار" مع إخوانه، آنذاك ، يضعون صياغات المرحلة القادمة لعقود وعقود من السنين، وتكون الانطلاقة، ويكون التفجير, تفجير المنطقة برمتها/في نفق عيلبون/ في 1/1/1965 في البيان الأول " للقيادة العامة لقوات العاصفة " ، ويقود "أبو عمار" مسيرة الفعل الميداني،.

• وتتعرف الدنيا على مفردات فلسطينية جديدة.. صاغها "ياسر عرفات" في مسربة الظباء.. مع إخوانه ورفاق السلاح من الشهداء والأحياء وينطلق "العمل الفدائي" الذي أنبثق من عمق المعاناة، وتعرف الدنيا "حرب العصابات" وتُؤَلف وتُتَرجم لها العديد من الدراسات والكتب، و"رد الفتح" يشق الدرب لحرب التحرير الشعبية طويلة الأمد.. وتنقلب طوابير اللاجئين لتصبح طوابير الفدائيين، ويتقدم "ياسر عرفات" الصفوف.. ليدفع بالقضية الوطنية إلى الأمام.. وتصبح القضية الفلسطينية القضية المركزية للامة العربية .. تصبح هي قضية العصر..، فمن

مع فلسطين، فهو مع الحق ومن ضد فلسطين فهو "الباطل".



• إثر هزيمة 1967.. يأخذ "عرفات" مكانه الطبيعي في الأرض المحتلة، ويجوب الأرض المحتلة.. طولاً وعرضاً.. يبني القواعد.. ويحث ويحض ويحرض ويَدرس ما ينبغي فعله في السنوات القادمة، ويقرر أن هذا الاحتلال لن يكون كسابقه عام 1956 في قطاع غزة، فالأمور في الضفة عامة والقدس خاصة تختلف عنها في القطاع، والوضع الدولي يختلف ، والموقف الأمريكي المؤيد لإسرائيل بالمال والرجال والسلاح والعتاد والمعلومات أيضاً يختلف عما كان عليه عام 1956 حيث قرر الرئيس الأمريكي الجنرال دوايت ايزنهاور ، بأنه لا يمكن مكافأة المحتل على عدوانه وفَرَضَ عودة الجيش الإسرائيلي إلى خطوط " هدنة 1949 " ، مؤكداً أن هذا هو موقفه مهما كانت نتائج ذلك على الانتخابات الأميركية من دور الأصوات اليهودية وحجبها عن حزبه .،.

• ثم إن حدود الهزيمة عام 1967 تختلف عما كانت عليه إثر العدوان الثلاثي.، لهذا ولغيره.. يقرر "ياسر عرفات" وقيادة فتح تكريس إستراتيجية الصراع الطويل الأمد.. الصراع المفتوح رحاه على أسوأ الاحتمالات، وبالتالي لابد من تثوير كل طاقات الشعب، بمعادلة "الكل الوطني"، مستمداً عمقه الوطني من سمة الوجه العربي، مؤكداً على "عالمية الأبعاد" للثورة الفلسطينية وإنسانيتها في الشعب الفلسطيني وإن كان جزءاً لا يتجزأ من الأمة العربية وترابه جزء لا يتجزأ من الوطن العربي وثورتنا هي جزء لا يتجزأ من الثورة العربية والثورة العالمية.

• ويتم التحضير.. باختيار العناصر المناضلة، من داخل وخارج التراب الوطني الفلسطيني، وتتجمع عناصر "العاصفة-فتح" في معسكر إلهامه/ بضواحي دمشق، وتتلقى التدريب اللازم..، ويستقبل تراب فلسطين.. الفدائيين..، ويتم بناء القواعد العسكرية في الأراضي المحتلة، ويبدأ الإعداد لمقارعة الاحتلال..، ويقود عرفات شخصياً هذا العمل الميداني ويعمل على إنجاز عوامل ديمومة الثورة ممثلاً للجنة المركزية بالأرض المحتلة وحالما تتوافر عوامل انطلاقة العمل الفدائي، يكون الأمر "بـِ الانطلاقة الثانية"، وتشتعل نار الثورة على ارض فلسطين بقيادة "أبو عمار"،.

• وتتغير الظروف والمعطيات في الأرض المحتلة، والثائر الحقيقي هو من يتعامل مع المستجدات من المعطيات.. فيتم التعامل معها حقائق الواقع القائم .. لأخذ قراراته بما يخدم المصلحة الوطنية العليا، ويقود "عرفات" الدوريات العسكرية إلى أهدافها، سواءاً بشخصه أو بأوامره، وتنجح الكثير من العمليات العسكرية المباشرة، خلف خطوط/1967، ويؤكد "عرفات" منطلقاً من قراءاته لمجريات الأمور بعد هزيمة 1967، أن مركز فعالية العمل الفدائي، هو العمل ضد الأهداف العسكرية وداخل (ما يطلق عليه) حدود 1948.

• وتتعثر الممارسة العملية العسكرية والتنظيمية ميدانياً، ويعمل "عرفات" على إنقاذ ما يتوجب إنقاذه.. إنقاذ ما أمكن /في ظل مطاردة أمنية إسرائيلية من أشرس ما عرفناه حتى تاريخه فلقد نمى لعلم أجهزتهم أن قيادة الصف الأول/للعمل الفدائي الفلسطيني تتواجد وتقود، جن جنونهم وتحركوا بكل قواهم لإلقاء القبض على الرجل الأول وبما يعنيه ذلك، آنذاك نفسياً وميدانياً.

• ويتم الاتصال من القيادة في الشام، مع "عرفات" القائد الميداني في الأرض المحتلة، مع تأكيدهم على ضرورة وحتمية اللقاء معهم، لتقييم الوضع بعد الانهيار الذي تم في القواعد الأرتكازية في الأرض المحتلة، ولوضع التصور المطلوب في ظل ما سبق طرحه من رؤيا إستراتيجية بعيدة المدى.. قادرة على التعامل مع الانقلاب السياسي والأمني والعسكري والنضالي الذي حدث على مستوى المنطقة بكاملها.. وعلى مستوى فلسطين خاصة، وذلك بعد نكبة 1967 ، فلم يكن ما حدث هزيمة فحسب بل هي النكبة بعينها .



• ويلتئم اجتماع القيادة في الشام، ويكون القرار، الاستمرار بالعمل العسكري في الأرض المحتلة، والعمل على تحشيد الساحة الأردنية بما تمثله من مركز ثقل بشري وجغرافي فلسطيني، لتكون قاعدة الارتكاز للانطلاق للفعاليات العسكرية ضد قوات الاحتلال على كل المستويات.. وعلى كامل التراب الفلسطيني ، ويتم فيما بعد اتخاذ القرار القيادي بتسمية القطاع الغربي مسؤولية فتحاوية للوطن المحتل .

• وينشغل "عرفات" مع إخوانه، في الوصول للساحة الأردنية وترتيب أوضاعها.. ويعرف الجميع المعنى الحقيقي، لتتواجد القيادة بين ظهراني أصحاب المصلحة الحقيقية في التحرير بين ظهراني الشعب ، حقاً إن الثورة كالسمكة.. إذا خرجت من بحرها فإنها حتماً تموت.. وإن بحر الثورة، يكمن في جماهير الثورة وليس غير ذلك، وتبرز فعاليات النصر من عمق ظلامية الهزيمة، ما دامت الطاقات والإمكانات تعمل في اتجاه محصلة قوة واحدة، ويُجهد عرفات وإخوانه أنفسهم لجعل عمان "هانوي فلسطين" ، ولكن الإمبريالية العالمية ترفض هذا الطرح السياسي الثوري نظراً لعلاقته المباشرة مع المشروع الاستعماري الصهيوني .

• لقد أدار نصر 1967، بخمرته رأس الزعامة الإسرائيلية.. فظنت بأنه لم يعد يلزم لها ممارسة الاشتباك مع "العدو العربي"، بل أن كل ما يلزم أن تُعلن الإذاعة الإسرائيلية بأن "جيش الدفاع -الذي لا يُقهر-" يود أن " يَتَمشّى " في الجغرافيا العربية الفلانية، حتى يكون النصر قد تم_/ دون قتال_ لجيش الإمبراطورية الصهيونية العظمى!!،. عرف العدو الإسرائيلي، بالوضع الذي أستجد على الساحة الأردنية وبأن منطقة "مخيم الكرامة للاجئين" يشكل الحاضنة، للعمل الفدائي الفلسطيني، وقبل أن يتحول هذا العمل الفدائي إلى جوزه يصعب كسرها، فلابد من تحطيمها قبل فوات الأوان..بضربة استباقية اجهاضية .


الياسر
12-04-2006, 03:45 PM
وبالفعل فأن "عرفات" كان قد اتخذ من "منطقة الكرامة" موقعاً مهماً من مواقع قيادته وهكذا يتشكل "عرفات" في عمق الحدث.. بصيغة "حدث غداً"، ولكن الغرور الصهيوني.. يصل إلى أشده، فيعلن الجنرال موشي دايان.. "إن المخربين هم بيضة بين يدي.. أفغشها- أي أهشمها - متى أشاء"، ولم تُخْفي قيادة الجيش الإسرائيلي تحركات قواتها العسكرية المتجه لضرب "قواعد - المخربين".. وتحركوا بمظاهرة استعراض قوة مرئية عبر شوارع القدس وكأنهم يتجهون لنزهه وليسوا مقدمين على حرب،.

• وقاد "عرفات" المعركة، وخالف قانون "حرب التحرير الشعبية" المعمول به في حركات التحرر الوطني العالمية، القائل.. إذا تقدم العدو فانتشر.. وإذا انسحب فاضرب اجنابه بكل قوة ممكنه..وقاتِل بضراوة مؤخرته ، وعندما ناقشه كبار العسكريين في فصائل الثورة.. بضرورة الانسحاب أمام أرتال دبابات العدو الكثيفة (والتي كانت تُسمع جنازيرها تهدر غرب النهر !) والتي ستهاجم مواقع الفدائيين على أكثر من محور مركزي ( في الكرامة والكريمة وما بينهما ) ، مع غطاء جوي إسرائيلي مطلق بلا أي مقاومة أرضية مضادة للطائرات أو مقاومة أي سلاح جو عربي وسيكون (طبعاً ) قصف مدفعي كثيف من غرب نهر الأردن ، كانت إجابته.. إذن ما الفرق بيننا وبين قيادات الجيوش العربية..، علينا أن نصمد ونقاتل دفاعاً عن شعبنا وارضنا العربية/ والاهم- أن نبقى بين مناضلينا في قتالهم.. لنكون القدوة لهم في الصمود والقتال.. ووجه حديثه لهؤلاء (القادة العسكريين– الكبار ) من أهل العلم بنظريات " حرب الغوريلا – حرب العصابات ".. بعد حوار طال ساعات وساعات وعلى مدار أيام " من أراد أن يُقاتل فأهلاً وسهلاً.. ومن أراد أن يغادر فالله وياهً، وعندما شدد أولئك (القادة العسكريين الكبار).. على أن هذا يخالف ما ذهب إليه كل الثوار سابقاً.. كانت إجابة "عرفات".. نحترم تجاربهم ولكن لنا تجاربنا الذي علينا أن نحترمها أيضاً.. إذا انسحبت، سيقتلني شعبنا في مخيم البقعة.. غرقاً في بصاقهم../،. وصمد "عرفات" وقاد "معركة الكرامة" ، وشكلت هذه المعركة بَصْمَتَها على جبين التجربة الثورية الفلسطينية وتاريخها ، وكانت منعطفاً حاداً في تاريخ العطاء وانتزاع الحضور الوطني الفلسطيني على المستوى العربي والعالمي ، ويمهر عرفات وثيقة "معركة الكرامة" يوم الجمعة – 21/ مارس آذار - / 1968 بتوقيعه ، ويدفع بوثيقة هزيمة "الجيش الذي لا يقهر" .. إلى سجل التاريخ ، ويُسَجَل النصر الكبير الأول إلى " رجال – العمل الفدائي " مع إخوانهم من الجيش العربي (الأردني والعراقي ) .


لقد شاهد المواطن العربي، صور الدبابات الإسرائيلية المحطمة وبداخلها العديد من القتلى من جنود وضباط الجيش الإسرائيلي الذي لا يُقهر!!، نعم لقد قاد "عرفات" قوات الثورة المتواضعة قاد المعركة، وانتصر، وبعدها، حقاً إن للنصر ألف أب وإن الهزيمة لقيط بلا أب ، ويبقى ياسر عرفات ومعه قيادة وثوار ومناضلي فتح وقاعدة من إخوانهم قوات التحرير الشعبية .. هم جميعاً .. الأب الشرعي والحقيقي للنصر في معركة الكرامة .



• ويمجد القائد الخالد/جمال عبد الناصر "معركة الكرامة" ويتباهى بها مؤكداً أن سبب الهزيمة/1967، لم يكن نقصاً أو سوءاً في سلاح الجيوش العربية، وتسائل ماذا كان يملك الفدائي الفلسطيني من سلاح في معركة الكرامة؟، وكأن /قائد الأمة/ يود تكرار القول، إن الهزيمة في المعارك والحروب.. هي هزيمة إيرادات، وإن الإرادة الفلسطينية التي حَررت قرارها السياسي.. قد انطلقت تقاتل معركتها السياسية عبر حبالها النارية، ويعلن "عبد الناصر" بعدها "إن الثورة الفلسطينية هي أنبل ظاهرة في تاريخ الأمة العربية المعاصر.. وإنها وجدت لتبقى"، ويضيف "أبو عمار" "ولتنتصر" ، وما النصر إلا صبر ساعة .



• إن "النصر الحادث - في معركة الكرامة".. قد أفرز وضعاً (فلسطينياً) لا يمكن أن يُحتمل على أكثر من صعيد..، ولعل أخطرها القرار الأمريكي الذي يُفهم منه عملياً.."كل دولة تُبقي على الثورة الفلسطينية على أرضها، تخرج من لدن الرحمة والرعاية والحماية الأمريكية"، فعلى أي نظام سياسي تعيش " المقاومة الفلسطينية " بين ظهرانيه أن يخرجها خارج حدوده وإلا فيخرج ويُؤتى بغيره ، من هنا كانت شراسة الحرب ضد الثورة . وعرف "عرفات" بحاسته السادسة المشهود له بها..، أن بعض المسارات في المنطقة، لم تعد تَحتْمَل وتُطيق بقاء الثورة بين ظهرانيها، خاصة البقاء في بحر الكتلة البشرية الفلسطينية الأكبر ، خارج التراب الفلسطيني.

• يرحل "عرفات" إلى جبال الشيخ -حرمون"، حيث الدفء بالثلوج خير من الاستعار بنار النظام العربي الرسمي، ويجد سفوح جبل الشيخ أدفأ من الكثير من العواصم العربية وتبدأ كرة الثلج بالتدحرج إلى أسفل الوادي بلا توقف بعد..، ويبرز الزمن العربي الرسمي الرديء وتتحول كرة الثلج إلى كرة النار المتدحرجة ولا زالت تتدحرج ، رغم أنف المحرضين عمن لا يحسنون قراءة التاريخ،.



• تستمر الحدوثه العرفاتية، وهي ذات الحدوثه الوطنية، ويقاتل دفاعاً عن القرار الوطني المستقل، بعيداً عن وصاية هذا النظام أو ذاك، محتضناً الوحدة الوطنية مؤكداً الحتمية القائلة " إن الوحدة الوطنية هي بوابة النصر الوحيدة " .. راعياً لديمقراطية "غابة البنادق"، رافضاً توظيف الورقة الفلسطينية لصالح هذا الحاكم أو ذاك الحاكم، مهما كان قربه أو بعده الجغرافي من القضية الفلسطينية وهنا تأكد عرفات .. أن فتح لا تقاتل وتنتصر بأعضائها فحسب بل وأيضاً تقاتل وتنتصر بأنصارها وحلفائها ورصيدها في الشارع العربي والشارع الفلسطيني.

• اشتدت شراسة الحرب والمؤامرة ضد "عرفات - القضية"، ولم يتورع - الأشقاء. الألداء - من استعمال كافة الأسلحة وعلى كل الصُعُد..، وتدخل " العدو – بكل ألوان طيفه " ليضع حداً لاستمرار وجودنا في لبنان ، ولم تكن إسرائيل وغيرها من القوى في المنطقة إلا أدوات تنفيذية في هذه الحرب ، وكان لكل من هؤلاء هدفه ، وبرز الدور الأمريكي ممثلاً بفيليب حبيب مبعوث الرئيس رونالد ريجان ، ولقد سعى لهذه الحرب ولنتائجها المعسكر الانعزالي اللبناني وأكد بشير الجْمَيل أن ثمة شعباً زائداً يتحتم استئصاله .. ألا وهو الشعب الفلسطيني .



·ماطل " عرفات " الوصول إلى اتفاق مع فيليب حبيب ، وجهد في التسويف لعل جهة عربية ما / يفتح الله عليها وتصل ولو سيراً على الأقدام لفك الحصار !! ولكن هيهات ..، . والحصار على أشده .. يخرج عرفات عن صمته بعد اجتماع للقيادة الفلسطينية بعد أن استمع إلى رأي الجميع ويُسأل عن رأيه ويتحدث بهدوء منقطع النظير .. ( لقد هبت رياح الجنة) ، ويؤكد فيما بعد لو كنت في مدينة فلسطينية لما خرجت منها / والتاريخ يؤكد ذلك / .

• ويصمد التحالف / الحركة الوطنية اللبنانية – المقاومة الفلسطينية " بقيادة عرفات" .. صموداً أسطوريا 88 يوماً أمام آلة الحرب الجهنمية ، ويُفرض خروج قـوات الثورة الفلسطينية وقيادتها .. وفي مقدمتهم " عرفات ، الذي سُئل : - إلى أين يا " أبو عمار " ؟ استدار للسائل وأجاب بـوثوق : - إلى فلسطين نعم إلى فلسطين " . ومضى في سـيره .. ، وسـاءت الظنون بأهلها ، وعَرف الجميع بعد سنين حقيقة ما قاله " عرفات " على رصيف الميناء في بيروت .



• وارتحلت قوات الثورة إلى الشتات البعيد ، وانتبه " عرفات " وانتبهت فتح " أكثر واكثر إلى الوضع التنظيمي داخل الأرض المحتلة وشمرت عن ساعديها ، وبالاتفاق مع مفوض القطاع الغربي الأخ القائد الشهيد / أبو جهاد وأَسست فتح – لجان الشبيبة – على مستوى الضفة بما فيها القدس وقطاع غزة ، حيث شكلت أرضية وطول ذراع الرافعة للفعل الوطني الفلسطيني عامة ، ولانتشار فتح الأفقي والعمودي خاصة .

• وخلا الجو بعد رحيل قوات الثورة من بيروت .. وتم اقتحام مخيمات بيروت شراكة ما بين (الانعزالية والصهيونية ) وأُرتكبت مجازر صبرا وشاتيلا ، بقيادة شارون وإيلي حبيقه (اللاجئ السياسي الشهير في دمشق – فيما بعد ) .

• هنا لا بد من التنويه والتذكير بان حاكماً عربياً يُكثر الحديث في الجغرافيا ويكرر الحقيقة القائلة أن فلسطين هي جنوب سوريا ، ويمكن إكمال الحقيقة بأن سوريا هي شمال فلسطين وتكتمل الحقيقة أن سوريا الكبرى هي جزء من الوطن العربي ، إن هذا الحاكم قال بعظمة لسانه في مؤتمر فاس (1982) لقد اعلموه بأنهم لن يتخطوا أكثر من 40 كم وتلخبط هذا الحاكم كم هي الـ 40 كم/ وبَعْدها عادت قوات هذا الحاكم سالمة غانمة عبر مواقع الاحتلال في البقاع ، عادت بسياراتها مزينة بالإعلام وصور حاكم النظام .

• وطال امتحان النظام العربي الرسمي منذ نكبة 1948 ولكنه سقط في الامتحان / سقوطاً مدوياً / منذ حصار بيروت عام 1982 .. حيث لا نظام عربي ولا يحزنون ، وما نراه الآن من عقر وعقم النظام العربي الرسمي .. إنما هو استمرار لما حدث عام 1948 وعام 1982 .

• وعُقد مؤتمر القمة العربي في فاس (المغرب) خريف عام 1982 ، وأُستقبل عرفات وأكد " عرفات " على عروبة القضية الفلسطينية وبأنها قضية العرب المركزية .. وكل هذا صحيح .. ولكن (....) ، واستقال الجنرال الكسندر هيج وزير الخارجية الأمريكية وصاحب التخطيط بالعدوان نظراً لفشله ، وانتكست نفسية مناحم بيجن لما رافق العدوان من فشل ، والمفاجأة من تضخم عدد القتلى الكبير في الجيش الإسرائيلي واغلق أبواب بيته على نفسه حتى موته .



• وعاد " عرفات " إلى دمشق .. وتم طرده منها / بمرافقته من مقر إقامته حتى باب الطائرة ..، وتم تجنيد المتذمرين ( وفي طروحاتهم النظرية الكثير من الصواب ) ولكنهم خالفوا أساسية مركزية فتحوية / عدم الاستقواء على فتح من خارجها / .. وأخرى تُؤَكد / أن الدم الفلسطيني حرام على الفلسطيني / ، ودافعوا عن موقف النظام السوري وتاريخه في تل الزعتر عام 1976 وكذا موقفه السلبي الطازج [ آنذاك ] عام 1982 ، بل وأعلنوا انشقاقهم عن " الحركة – الأم " .. وأوغلوا وأغْولوا – في غيهم ..، وفُتحت مزاريب الذهب وأبواق الإعلام ضد الشرعية الفلسطينية وكانت حرب القناعات دفاعاً عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل ، وكانت مقولة عرفات .. [أننا مع القرار القومي العربي ، على أن يشمل جميع العرب .. وأما لكل قراره المستقل ولهم أو لكل منهم قرارنا / فهذا لن يكون] .



· وعاد " عرفات " من تونس إلى طـرابلس الشام ،

ليكون إلى جانب اخوانه وقوات الثورة بقيادة الأخ /

أبو جهاد .. وانتصر المنشقون وجماعة أحمد جبريل

ورحلت قوات الثورة من طرابلس!!!!،ولقـد كنسهم

التاريخ بمكنسته التي لا ولن ترحم .



• رحل عرفات على ظهر السفينة التي تُقله في طريقها إلى / الحديده – اليمن / ، وما أن وصَلت السفينة بور سعيد حتى أُعد ترتيب استقباله من قِبل محافظ المدينة وتوجه في طريقه إلى القاهرة للاجتماع بالرئيس حسني مبارك ، [ وكانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية قد تم نقلها من القاهرة إلى تونس إثر زيارة "السادات" إلى القدس عام 1977 حيث تم تجميد عضوية مصر في مجلس الجامعة ] .

• لقد كان مهماً ما دار في اجتماعهما .. ولكن الأهم أن الاجتماع قد التأم .. وبدأت علاقات " عرفات " المتشعبة تلعب دورها الإيجابي في تلطيف الأجواء لعودة مصر إلى أحضان الجامعة ، وعودة الجامعة إلى أحضان مصر ، ونجح " عرفات " في مساعيه هذه ، وهذا يؤكد وعيه الناضج لدور مصر النوعي وأهمية ذلك بالنسبة لفلسطين ، والعلاقة الخاصة التي تربطهما ببعضهما البعض ، ففلسطين هي العمق الاستراتيجي للأمن الوطني المصري ، ومصر هي الظهير الأكثر أهمية للموقع والموقف السياسي الفلسطيني .

• حرص "عرفات" على شرعية الوجود الفلسطيني.. فكان مؤتمر الشرعية - المجلس الوطني الفلسطيني/عمان عام 1984، وأسقط "عرفات" التدخلات الصارخة والمفتعلة لبعض الأشقاء ، الهادفة للاستيلاء على القرار الفلسطيني، وتوظيفه لعودة أراضيهم ، حيث سبق رحيلهم عنها، بصيغة أو بأخرى المهم بلا حرب أو اشتباك مباشر، وقويت شوكة المنظمة، وجهر الأهل في الأراضي المحتلة، بأن م.ت.ف. هي الممثل الشرعي والوحيد وأعلنوا رسمياً وفي كل مناسبة [ مثلث الحقوق الوطنية المشروعة ] :-

1) وحق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم حسب قرار 194 للجمعية العامة.

2) حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني .

3) الحق في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .



•قرأ "عرفات" مفردات المرحلة التاريخية ومتغيراتها منذ نهاية الستينيات للقرن الماضي ، وأدرك ضرورة طرح وتبني الحل الإنساني القائم على "الدولة الديمقراطية الفلسطينية"، بغض النظر عن التبعية الدينية، على أرضية المُواطَنَة، وأعتلى/أول قائد حركة تحرر وطني/ منبر الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة عام 1974، وقال :-



• "جئتكم أحمل البندقية بيد.. وغصن الزيتون باليد الأخـرى،

وأضاف... " لا تدعوا غصن الزيتون يسقط من يدي"،(....)،"

أن الـذين ينعتون ثورتنا بالإرهـاب ، إنما يفعلون ذلك لكي

يضللوا الرأي العام العالمي عن رؤيـة الحقائق ، عن رؤية

وجهنا الذي يمثل جانب العدل والدفاع عن النفس ، ووجههم

الذي يمثل جانب الظلم والإرهاب.



أن الجانب الذي يقف فيه حامل السلاح هو الذي يميز الثائر والإرهابي ، فمن يقف في جانب قضية عادلة ومن يقاتل من أجل حرية وطنه واستقلاله ضد الغزو والاحتلال والاستعمار ، لا يمكن أن تنطبق عليه بأي شكل من الأشكال صفة الإرهابي وإلا اعتبر الشعب الأمريكي حين حمل السلاح ضد الاستعمار البريطاني إرهابيا ! ، وإلا اعتبرت المقاومة الأوربية ضد النازية إرهابا! واعتبر نضال شعوب آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية إرهابا!/ ويتابع / أن هذا هو الكفاح العادل والمشروع والذي يكرسه ميثاق هيئة الأمم والإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، أما الذي يحمل السلاح ضد القضايا العادلة ، الذي يشن الحرب لاحتلال أوطان الآخرين ونهبهم واستغلالهم واستعمارهم ، فذلك هو الإرهابي واعماله هي التي يجب أن تدان وينسحب عليه لقب مجرم حرب ، ذلك أن عدالة القضية هي التي تقرر عدالة السلاح " .



• وأدرك " عرفات " حقيقة العدو وتحالفاته..،/ فكان الفدائي الجريء وهو يتبنى الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية وتنظيم الصاعقة وغيرهم /إقامة السلطة الوطنية الفلسطينية على أي بقعة ينسحب عنها العدو أو يتم تحريرها، لقد قرأ أعداءه وكبيرهم بن غوريون وهو يقول.."لن أرفض ما يعطونني.. ولن أتنازل عما لي"، ولازال لسان حاله يكمن في قراءته لما جاء في "الألياذه والأوديسا"/من أسطورة حصان طروادة، ويكرر قوله محذراً "القلاع لا تسقط إلا من داخلها"..، ولهذا يدخل قلعة العدو/دوماً.

• وأستطرد في قراءاته وإدراكه، بعد أن وضعت "الحرب الباردة" أوزارها فلقد وضعت على كاهل فلسطين وعلى كاهله، الكثير من تبعات المرحلة القادمة بدون مقدمات..، وبقى يرفع "السبابة والوسطى -بشارة النصر – V "، ويؤكد بتفاؤليته المنقطعة النظير.. إغراق مترع في أعماق التفاؤل الإيجابي، وكأنه يصرخ مكرزاً في البرية "يا جبل ما يهزك ريح"، وينظر للأمام.. فكأن كل منا يرى النور متوهجاً في نهاية النفق، ونُسرع الخطى معه لنساعده، وهو يأخذ بيد ذاك الشبل وتلك الزهرة، ليرتقوا بإسناده الشخصي المباشر أسوار القدس، ومآذن المساجد وجرسيات كنائس/ القدس..، ليرفعوا العلم الفلسطيني وهو علم الثورة العربية الكبرى، ولم تُبقْي عليه إلا فلسطين..، عرف "عرفات" هدفه.. منذ أيامه الأولى.. وسلك طريقه كالسهم.. لا يعبأ بالفذلكات الكلامية من هذا الأخ أو ذاك الرفيق..،المهم/ كم يتمكن من إحراز نقاط التراكم..ليتمكن أخيراً..هو أو أحد أبنائه أو أحد أحفاده المناضلين من رفع علم الاستقلال الوطني للدولة وغرز هذا العلم في عمق تراب فلسطين.



• لم يأبه "عرفات" للغمز في جانبه أو اللمز في شخصه سياسياً، عرف حجم "كم وكيف" المؤامرة..ومضى في حقل الألغام الدولي..،لا يلوي على أمر جانبي هنا أو هناك..بل يمضي قدماً لإنجاز ما انطلق من أجله أصلاً.. شاباً يافعاً..وقائداً ميدانياً يتنقل بين أرباع فلسطين الأربعة على قدميه قائداً لدوريات قتالية خلف خطوط العدو..،والآن"القائد الرمز" "كبير القوم" باختصار- شديد "الختيار" بكل ما تعني الكلمة من معان ومن قيم.

• ويرتحل رحلة الشتات ويعود على رأس السلطة ، ويتم انتخابه رئيسا للسلطة وبنسبة الثمانينات في المائة .. وليس كغيره في المنطقة أو الجنوب ويقبل بسلام الشجعان ويسعى جاهداً له ، لما يحقق من حقيقة الجغرافيا ويرفض استسلام الجبناء لما يمثل من تنازل عن التاريخ وكذا الجغرافيا . وتكون لا – كبيرة في القمة الثلاثية في كامب ديفيد" 2 " .. رافضا التنازل عن أم القضايا قضية اللاجئين ورافضا التنازل عن تاج القضية الفلسطينية – القدس - .



• تُرسم حدود المرحلة لاستثنائه .. ولكنه يستثني المرحلة .. يموت الموت بين بيديه .. ويُحاصَر ويُدَمَر في رام الله .. ولم يعد يفصل بين (صلعته ) وبين فوهات سبطانات مدافع دبابات جيش العدوان من شيء .. إنها تحك صلعته .. ولكنه يقاوم ولن يستسلم أبداً .. وكما النصر معقود على جبين الخيل .. وفإنه معقود على جبينه .. ومهما طال وعثاء القتال والحصار ..

إنها لثورة حتى النصر


°»أبـ°ـورغـ°ـدة«°
13-04-2006, 11:37 AM
ميرسي كتيير

ننتظر المزيد

دمت للقمر ودام القمر لنا

with my best wishes

قاسم الفرا
13-04-2006, 11:51 AM
الغالى الياسر
مشكوووووووووور
على ما قدمت
احترامى الك

الـكـاســـر
14-04-2006, 01:42 PM
مشكور اخى الغالى

مشكووووووووووورررررررررر

الياسر
16-04-2006, 09:40 AM
مشكورين اخواتى




على المرور كل تحيا الكم



بارك الله فيكم


اخوكم الياسر