prince121
22-07-2004, 03:56 PM
نشوة النصر تعم اليونان
تحول ليل اليونان الهادئ إلى نهار صاخب تموج جوانب مدنه بالاحتفالات الصاخبة التي أشعل شرارتها فوز منتخب اليونان لكرة القدم ببطولة كأس الامم الاوروبية "يورو 2004" في البرتغال.
مع انطلاق هذه البطولة لم يكن يخطر ببال أكثر اليونانيين تفاؤلا أن ينتزع فريقه كأس البطولة ليعود بها إلى بلاده.
حيث إن مجرد تأهل المنتخب اليوناني إلى نهائيات يورو2004 كان في حد ذاته إنجازا يستحق الاعجاب لكرة القدم اليونانية.
والآن، لم تحصل اليونان على البطولة فحسب بل إنها أزاحت في طريقها للكأس منتخبات من الحجم الثقيل، كفرنسا، حاملة كأس البطولة السابقة، وجمهورية التشيك.
ولذا فإن ما حققه المنتخب اليوناني يمثل تحولا هائلا لفريق كان ينظر إليه في عالم كرة القدم على أنه منتخب وهمي مثير للضحك، حتى من جانب مشجعيه
فلا عجب إذا أن يتدفق سكان العاصمة أثينا والمدن الرئيسية الاخرى إلى الشوارع للاحتفال بالنصر العظيم.
فقد شهد قلب العاصمة أمواجا من البشر المتوشحين بعلم بلادهم ذي اللونين الازرق والابيض وهم يعبرون عن نشوتهم بالغناء تارة والصياح والهتاف تارة أخرى.
وأضاءت سماء اليونان الالعاب النارية في أكثر ليالي البلاد صخبا منذ عقود.
قبل انطلاق هذه البطولة لم تفز اليونان في مباراة واحدة في أي بطولة كروية هامة.
وكانت اليونان قد تأهلت لبطولة الامم الاوروبية عام 1980 وبطولة كأس العالم عام 1994 بالولايات المتحدة والذي انهزمت في جميع مباريتها.
وحتى قبل فوز اليونان على فرنسا في دور الثمانية لم يكن هناك ترقب كبير بين المشجعين وحتى الصحفيين، لنتائج منتخبهم، لكن الاثارة بدأت بعد هذا الفوز الكبير
ثم تفجرت الاحتفالات في أرجاء البلاد بعد فوز اليونان على التشيك في الدور قبل النهائي رغم استمرار حالة من عدم التصديق بين اليونانيين.
النظام الالماني
بالطبع كان اللاعبون اليونانيون أكثر من رائعين في البطولة، لكن الاحتفاء الاكبر كان من نصيب مدربهم الالماني أوتو ريهاجل، الذي تولي تدريب المنتخب قبل ثلاثة أعوام.
المدرب ريهاجل هو مفتاح النجاح الرئيسي بعد أن حول الفريق من مجرد مجموعة من اللاعبين الذين لا يتسمون بالنظام أو الالتزام إلى منتخب متجانس يتمتع بدفاع قوي
ولقب اليونانيون ريهاجل باسم "الملك اوتو" حتى قبل وصول الفريق للدور قبل النهائي، فمن يدري الان أي استقبال ينتظره عند عودته مساء الاثنين؟
أولمبياد أثينا
ومع بدء العد التنازلي لدورة الالعاب الاولمبية التي تستضيفها أثينا بعد شهر من الان، جاء إحراز اليونان لبطولة يورو2004 ليمنح البلاد دفعة تشجيعية هائلة.
وقد عانت اليونان في السنوات القليلة الاخيرة من مصاعب في بناء المنشآت اللازمة للبطولة وتبديد المخاوف بشأن الاوضاع الامنية في ظل المناخ السائد دوليا.
والان وبعد الانجاز الهائل لليونان وفرض نفسها على خريطة الرياضة الدولية بهذه الطريقة الدرامية، بدأ الجميع يميل إلى أن الامور ستسير صوب الاتجاه الصحيح وأنه بالامكان التغلب على جميع العقبات في طريق الاولمبياد.
أنشاء الله يعجبكم الموضوع.
تحول ليل اليونان الهادئ إلى نهار صاخب تموج جوانب مدنه بالاحتفالات الصاخبة التي أشعل شرارتها فوز منتخب اليونان لكرة القدم ببطولة كأس الامم الاوروبية "يورو 2004" في البرتغال.
مع انطلاق هذه البطولة لم يكن يخطر ببال أكثر اليونانيين تفاؤلا أن ينتزع فريقه كأس البطولة ليعود بها إلى بلاده.
حيث إن مجرد تأهل المنتخب اليوناني إلى نهائيات يورو2004 كان في حد ذاته إنجازا يستحق الاعجاب لكرة القدم اليونانية.
والآن، لم تحصل اليونان على البطولة فحسب بل إنها أزاحت في طريقها للكأس منتخبات من الحجم الثقيل، كفرنسا، حاملة كأس البطولة السابقة، وجمهورية التشيك.
ولذا فإن ما حققه المنتخب اليوناني يمثل تحولا هائلا لفريق كان ينظر إليه في عالم كرة القدم على أنه منتخب وهمي مثير للضحك، حتى من جانب مشجعيه
فلا عجب إذا أن يتدفق سكان العاصمة أثينا والمدن الرئيسية الاخرى إلى الشوارع للاحتفال بالنصر العظيم.
فقد شهد قلب العاصمة أمواجا من البشر المتوشحين بعلم بلادهم ذي اللونين الازرق والابيض وهم يعبرون عن نشوتهم بالغناء تارة والصياح والهتاف تارة أخرى.
وأضاءت سماء اليونان الالعاب النارية في أكثر ليالي البلاد صخبا منذ عقود.
قبل انطلاق هذه البطولة لم تفز اليونان في مباراة واحدة في أي بطولة كروية هامة.
وكانت اليونان قد تأهلت لبطولة الامم الاوروبية عام 1980 وبطولة كأس العالم عام 1994 بالولايات المتحدة والذي انهزمت في جميع مباريتها.
وحتى قبل فوز اليونان على فرنسا في دور الثمانية لم يكن هناك ترقب كبير بين المشجعين وحتى الصحفيين، لنتائج منتخبهم، لكن الاثارة بدأت بعد هذا الفوز الكبير
ثم تفجرت الاحتفالات في أرجاء البلاد بعد فوز اليونان على التشيك في الدور قبل النهائي رغم استمرار حالة من عدم التصديق بين اليونانيين.
النظام الالماني
بالطبع كان اللاعبون اليونانيون أكثر من رائعين في البطولة، لكن الاحتفاء الاكبر كان من نصيب مدربهم الالماني أوتو ريهاجل، الذي تولي تدريب المنتخب قبل ثلاثة أعوام.
المدرب ريهاجل هو مفتاح النجاح الرئيسي بعد أن حول الفريق من مجرد مجموعة من اللاعبين الذين لا يتسمون بالنظام أو الالتزام إلى منتخب متجانس يتمتع بدفاع قوي
ولقب اليونانيون ريهاجل باسم "الملك اوتو" حتى قبل وصول الفريق للدور قبل النهائي، فمن يدري الان أي استقبال ينتظره عند عودته مساء الاثنين؟
أولمبياد أثينا
ومع بدء العد التنازلي لدورة الالعاب الاولمبية التي تستضيفها أثينا بعد شهر من الان، جاء إحراز اليونان لبطولة يورو2004 ليمنح البلاد دفعة تشجيعية هائلة.
وقد عانت اليونان في السنوات القليلة الاخيرة من مصاعب في بناء المنشآت اللازمة للبطولة وتبديد المخاوف بشأن الاوضاع الامنية في ظل المناخ السائد دوليا.
والان وبعد الانجاز الهائل لليونان وفرض نفسها على خريطة الرياضة الدولية بهذه الطريقة الدرامية، بدأ الجميع يميل إلى أن الامور ستسير صوب الاتجاه الصحيح وأنه بالامكان التغلب على جميع العقبات في طريق الاولمبياد.
أنشاء الله يعجبكم الموضوع.