قاسم الفرا
08-10-2005, 09:54 PM
/ " بدايةً " /
أمسكت بقلمي...
ونثرت حروفا مبهمة ..
ظننتُ بالبداية إنها مجرد هذرات قلب..
وبقايا الم سكن بالروح...
وآهات قلب مسفوح...
وأصداء صوت غدا..
من شدة صراخه
مبحوح..
تأملت....ما سطرت بعد حين ..
وجدتني أبحر مع الأحزان
روحاً تهذي...
تئن من الآآآآآهات
ولوعة الحرمااان
ومن ذبحٍ..
بأيدي من تشدقوا بالحب بذلك الزمان
*
*
*
رأيت نفسي وقد
ارتسمت كصوره بلا برواز
أقف شاحبة
مجرده حتى ممااا يستر ذلك الجسد ..
المتراقص من شدة الوجع..
تحت وهج الشمس..
وعذاب السياط...
حراس الموت..
وأبناااء الجااان..
نورٌ ونار كانوا..
توهج
يفقدني بصري..
يسلبني أدميتي..
تلك أقدامي وقد شلت ...
عند بوابة القلعة العاجية..
التي خلدَ فيها
صاحب السمو
فوق كراسي العلو
عالي المقام
/ " مهترئ " / هو لامحاال
رفيع الانتماء..
دماء نرجسيه تعتصر أوردته
فهو يخال نفسه سلطاناً
فوق كل الأنام...
ولم يدرك أنه قزماً من الأقزام..
أفيق من هذياني ,,,
دوماً.. ولا ألمح له وجهاً أو اسمع له صوتاً..
سراباُ هو ما زال..
ووهماً من الأوهااام
ارفع ما تهدل على الوجه من خصلات شعر,,
وأدغدغ عيوناً إصابتها ظلال السهر...
وشفاه أنهكها الجفاف..
وتاقت لرشفااات ماااء.
فقد تراءى لها ذلك الكابوس مجدداً..
وافقدها البصر
.......
....
أسيرة الصدق والوفااااء..
مازلت مهما عانيت من قسوة القدر..
*
*
*
عجباً على هذا الزمن..!!!!
كل منا يرى نفسه بمرآة عيناااه
ويقول كتلك المغرورة
في زمن من الزمان
مرآتي يا مرآتي
/ " من هي أجمل الجميلات " /
لم تدرك أن الجمال قد غادر روحها
قبل أن يفارق بواقي ذلك الجسد
""
""
وهو كان المغرور
و تلك المرآة ملت من مناظراته...
وكرهت لحظات وجومه
وشحوبه...
فهو يتعلق بالحياة
ونسي إنه الآن أصبح من الأموات
*
*
*
أغلقت دفاتري المنثورة هنا وهناك..
قذفت بمحبرتي للبعيد...
ومن نافذتي المشرعة
تطايرت أقلامي الحمراء
/ " فأنا أهوى ألكتابه بذلك اللون " /
استسلمت لفراشي من جديد....
قرأت ما تيسر من ذكــر الله..
أغمضت الجفنان
ولسان حالي يتمتم بالدعاااء..
وتمنيت أن تشرق شمسي ..
وقد تناثرت تلك الأغبره
لأشباح الماضي..
في انهار الكون
عن حياتي ...
/ " تحديث آخر للنزف" /
وإعطاءه الكثير من المسميات...
لمحاولة التصبر..
مما انتابنا بساعات المآتم...
من كثرة البكاااء
أو اللطااام في بعض الأحيان
ونحن ننعى أنفسنا
فما من أحد وجد لينعينااا
أو...
لاحتمال القفز من جديد..
من خلال تلك البوابة الفولاذية...
والتجاوز بسرعة
نحو انهار الحياااة
والوصول لذاك المرفأ
فنفاجأ بأنه
مسكناً لثعابين البشر...
أو...
لاعتلاء الم الجروح...
وطعون الزمن الغائرة
وها نحن نثر الملح فوقهااا
نمتص تلك المواجع
ونحن نأمل أن تسرع باندمالها
ياله من الم...
نكابر لنشعر بأننا مازلنا احيااء...
.
.
.
لم أدرك نفسي إلا وأنا اسطرها ...
لعلها تروق لكم...
فتلك القصاااصااات مزقتها هذا المساء بأكفي..
أمسكت بقلمي...
ونثرت حروفا مبهمة ..
ظننتُ بالبداية إنها مجرد هذرات قلب..
وبقايا الم سكن بالروح...
وآهات قلب مسفوح...
وأصداء صوت غدا..
من شدة صراخه
مبحوح..
تأملت....ما سطرت بعد حين ..
وجدتني أبحر مع الأحزان
روحاً تهذي...
تئن من الآآآآآهات
ولوعة الحرمااان
ومن ذبحٍ..
بأيدي من تشدقوا بالحب بذلك الزمان
*
*
*
رأيت نفسي وقد
ارتسمت كصوره بلا برواز
أقف شاحبة
مجرده حتى ممااا يستر ذلك الجسد ..
المتراقص من شدة الوجع..
تحت وهج الشمس..
وعذاب السياط...
حراس الموت..
وأبناااء الجااان..
نورٌ ونار كانوا..
توهج
يفقدني بصري..
يسلبني أدميتي..
تلك أقدامي وقد شلت ...
عند بوابة القلعة العاجية..
التي خلدَ فيها
صاحب السمو
فوق كراسي العلو
عالي المقام
/ " مهترئ " / هو لامحاال
رفيع الانتماء..
دماء نرجسيه تعتصر أوردته
فهو يخال نفسه سلطاناً
فوق كل الأنام...
ولم يدرك أنه قزماً من الأقزام..
أفيق من هذياني ,,,
دوماً.. ولا ألمح له وجهاً أو اسمع له صوتاً..
سراباُ هو ما زال..
ووهماً من الأوهااام
ارفع ما تهدل على الوجه من خصلات شعر,,
وأدغدغ عيوناً إصابتها ظلال السهر...
وشفاه أنهكها الجفاف..
وتاقت لرشفااات ماااء.
فقد تراءى لها ذلك الكابوس مجدداً..
وافقدها البصر
.......
....
أسيرة الصدق والوفااااء..
مازلت مهما عانيت من قسوة القدر..
*
*
*
عجباً على هذا الزمن..!!!!
كل منا يرى نفسه بمرآة عيناااه
ويقول كتلك المغرورة
في زمن من الزمان
مرآتي يا مرآتي
/ " من هي أجمل الجميلات " /
لم تدرك أن الجمال قد غادر روحها
قبل أن يفارق بواقي ذلك الجسد
""
""
وهو كان المغرور
و تلك المرآة ملت من مناظراته...
وكرهت لحظات وجومه
وشحوبه...
فهو يتعلق بالحياة
ونسي إنه الآن أصبح من الأموات
*
*
*
أغلقت دفاتري المنثورة هنا وهناك..
قذفت بمحبرتي للبعيد...
ومن نافذتي المشرعة
تطايرت أقلامي الحمراء
/ " فأنا أهوى ألكتابه بذلك اللون " /
استسلمت لفراشي من جديد....
قرأت ما تيسر من ذكــر الله..
أغمضت الجفنان
ولسان حالي يتمتم بالدعاااء..
وتمنيت أن تشرق شمسي ..
وقد تناثرت تلك الأغبره
لأشباح الماضي..
في انهار الكون
عن حياتي ...
/ " تحديث آخر للنزف" /
وإعطاءه الكثير من المسميات...
لمحاولة التصبر..
مما انتابنا بساعات المآتم...
من كثرة البكاااء
أو اللطااام في بعض الأحيان
ونحن ننعى أنفسنا
فما من أحد وجد لينعينااا
أو...
لاحتمال القفز من جديد..
من خلال تلك البوابة الفولاذية...
والتجاوز بسرعة
نحو انهار الحياااة
والوصول لذاك المرفأ
فنفاجأ بأنه
مسكناً لثعابين البشر...
أو...
لاعتلاء الم الجروح...
وطعون الزمن الغائرة
وها نحن نثر الملح فوقهااا
نمتص تلك المواجع
ونحن نأمل أن تسرع باندمالها
ياله من الم...
نكابر لنشعر بأننا مازلنا احيااء...
.
.
.
لم أدرك نفسي إلا وأنا اسطرها ...
لعلها تروق لكم...
فتلك القصاااصااات مزقتها هذا المساء بأكفي..