قاسم الفرا
17-10-2005, 10:14 PM
http://9q9q.com/get.php?file****=1129576309.jpg
نحيب يعصف بالمكان...
آهات تخترق أذان الأصم...
وقلب ممزق ...
تناثرت أجزاءه كأوراق الخريف...
وروحٌ عانقت زمن النسيان...
نيران تتأجج بالصدر...
تحرق من يلمحها .. من بعد
فما بالك بهذا
الإنسان
ممزقة أنا بكل مالها من معاني...
أخطو بثقلٍ..
أترنح من هول ما رأت عيناي..
وما تثاقل عليا من هول هذا الزمان...
أعلنت التمرد على ذاتي...
وعلى ما كل هو أتي..
أصرخ بملأ الجوف..
تتعالى بصدري أصوات
الخوف...
استطرد بفكرٍ نحو المجهول
أرنو ..
أتأمل لعلي أجد منفذاً...
ومبرراً لأفعال غريبة..
وأحلام تقتل بأيدي أحببناها
وقبلناها في ثواني عديدة..
تيجاناً للرؤوس ارتضيناها..
وفي الفؤاد اسكناها...
وها هي..
تتأبط معاني الظلم...
وباتت صماء..
جرداء
تجردت من معاني الحياة...
غريبة هي الدنيا ...
تتقلب كأمواج البحر..
مدها قاسي..
يأتي محملا ًبالهموم..
يداعب الأنامل بكل رقه..
ويعصف بالقلب..
يمزقه
يبعثره
فوق رمال تلتهب من أنين القلب..
وجزراً يعود محملاً..
بما في أرواحنا من ..
أحلام..
وسعادة كنا نعتلي القمم...
ونحن ننتشي زهواً بمعيتها..
دوماً تأتيني الليالي بسحرٍ عجيب..
أهواه ..
أتمنى لو يطول ويطول..
فمسائي غريباً...
أنتظره بشوق
أناجيه بكل حب العاشقين
وآآآهات المحرومين ...
أما هذا المساء فهو ليس كأي
مساء...
يخطو نحوي بثقلٍ وبغموض..
حقاً..
لم أتدارك معاني الظلمة إلا في هذه الليلة...
إحساس قاتل...
يضيف للملامح شيئاً غريباً...
يتفرد بنسج جل المعاني...
قسوة
ظلم...
بل جبروت ..
بل أكثروأكثر
يا لسخرية القدر..
كم هي ظالمه الليالي..
حتى مع من توشح بظلالها...
وارتضى بها خلاً..
وونيساً
ومن سكن بوحدته مع بهاء نجومها...
كم أخشى دوماً من نهاراً يجرح بنوره بهائها...
يحرمني متعة مسامرتها...
والتأمل في جمالها....
غريبةٌ أنا حتى مع نفسي...
أقنعه أكاد أن انتهي من تمزيقها ..
وجوه باهته
سقيمة..
صفراء..
وللأسف
حمقاء..
ولا تلبث أن تعاود ارتداء المزيد ..
والمزيد...
وتتغنى بآهات الحب...
وتتراقص على أوتار قلبي..
في الحقيقة...
تعبت حتى مع مناجاتي...
ومللت حتى من ذاتي...
بدأت بتمزيق ما لي..
من أحلام وأوراق...
حتى مدادي سكبته بنهر النسيان...
زينتي وحللي ..
ارتحلت عنها إلى شالاتي..
وسوادي...
أريكتي الحزينة هلمي واحتضنيني...
وبكل الحب والشوق..
ضميني..
دعيني اذرف دماً من مآقي أنهكها الزمن
ودثريني...
وبين جوانبك هناك في وحدتي ...
وأخفيني...
ها أنا من جديد...
انتهكت محرابي وصومعتي...
سكنتها كما سكنتني..
ارتضيت بحنوها فهو لي ...
خلق..
وأعلنت تمردي وحدادي..
حتى على نفسي...
وسأصمت من جديد...
وأمزق ما تبقى بقلبي من قصاصات
فهي كل يوم بازدياد...
.
.
.
نحيب يعصف بالمكان...
آهات تخترق أذان الأصم...
وقلب ممزق ...
تناثرت أجزاءه كأوراق الخريف...
وروحٌ عانقت زمن النسيان...
نيران تتأجج بالصدر...
تحرق من يلمحها .. من بعد
فما بالك بهذا
الإنسان
ممزقة أنا بكل مالها من معاني...
أخطو بثقلٍ..
أترنح من هول ما رأت عيناي..
وما تثاقل عليا من هول هذا الزمان...
أعلنت التمرد على ذاتي...
وعلى ما كل هو أتي..
أصرخ بملأ الجوف..
تتعالى بصدري أصوات
الخوف...
استطرد بفكرٍ نحو المجهول
أرنو ..
أتأمل لعلي أجد منفذاً...
ومبرراً لأفعال غريبة..
وأحلام تقتل بأيدي أحببناها
وقبلناها في ثواني عديدة..
تيجاناً للرؤوس ارتضيناها..
وفي الفؤاد اسكناها...
وها هي..
تتأبط معاني الظلم...
وباتت صماء..
جرداء
تجردت من معاني الحياة...
غريبة هي الدنيا ...
تتقلب كأمواج البحر..
مدها قاسي..
يأتي محملا ًبالهموم..
يداعب الأنامل بكل رقه..
ويعصف بالقلب..
يمزقه
يبعثره
فوق رمال تلتهب من أنين القلب..
وجزراً يعود محملاً..
بما في أرواحنا من ..
أحلام..
وسعادة كنا نعتلي القمم...
ونحن ننتشي زهواً بمعيتها..
دوماً تأتيني الليالي بسحرٍ عجيب..
أهواه ..
أتمنى لو يطول ويطول..
فمسائي غريباً...
أنتظره بشوق
أناجيه بكل حب العاشقين
وآآآهات المحرومين ...
أما هذا المساء فهو ليس كأي
مساء...
يخطو نحوي بثقلٍ وبغموض..
حقاً..
لم أتدارك معاني الظلمة إلا في هذه الليلة...
إحساس قاتل...
يضيف للملامح شيئاً غريباً...
يتفرد بنسج جل المعاني...
قسوة
ظلم...
بل جبروت ..
بل أكثروأكثر
يا لسخرية القدر..
كم هي ظالمه الليالي..
حتى مع من توشح بظلالها...
وارتضى بها خلاً..
وونيساً
ومن سكن بوحدته مع بهاء نجومها...
كم أخشى دوماً من نهاراً يجرح بنوره بهائها...
يحرمني متعة مسامرتها...
والتأمل في جمالها....
غريبةٌ أنا حتى مع نفسي...
أقنعه أكاد أن انتهي من تمزيقها ..
وجوه باهته
سقيمة..
صفراء..
وللأسف
حمقاء..
ولا تلبث أن تعاود ارتداء المزيد ..
والمزيد...
وتتغنى بآهات الحب...
وتتراقص على أوتار قلبي..
في الحقيقة...
تعبت حتى مع مناجاتي...
ومللت حتى من ذاتي...
بدأت بتمزيق ما لي..
من أحلام وأوراق...
حتى مدادي سكبته بنهر النسيان...
زينتي وحللي ..
ارتحلت عنها إلى شالاتي..
وسوادي...
أريكتي الحزينة هلمي واحتضنيني...
وبكل الحب والشوق..
ضميني..
دعيني اذرف دماً من مآقي أنهكها الزمن
ودثريني...
وبين جوانبك هناك في وحدتي ...
وأخفيني...
ها أنا من جديد...
انتهكت محرابي وصومعتي...
سكنتها كما سكنتني..
ارتضيت بحنوها فهو لي ...
خلق..
وأعلنت تمردي وحدادي..
حتى على نفسي...
وسأصمت من جديد...
وأمزق ما تبقى بقلبي من قصاصات
فهي كل يوم بازدياد...
.
.
.